Logo
طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

نظرة على الأخبار 2026/10/11م

 

أمريكا ترفع القيود عن بيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي

 

آر تي، 2026/10/9 - في مؤشر على أن المصلحة الحزبية للجمهوريين أهم عند إدارة ترامب من مصلحة أمريكا أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الجمعة، السماح بإجراء المعاملات المتعلقة ببيع وتسليم وتفريغ واستيراد الديزل الروسي.

 

وجاء في بيان الوزارة: "جميع المعاملات المتعلقة ببيع أو تسليم أو تفريغ أو استيراد وقود الديزل الروسي، بما في ذلك الاستيراد إلى الولايات المتحدة، مُصرح بها". ويسري التصريح حتى 7 شباط/فبراير 2027.

 

وقد أعلن ترامب الجمعة أنه أجرى اتصالا تليفونيا مع بوتين، ووصف المحادثة بأنها "ناجحة للغاية".

 

وقال ترامب في منشوره عبر منصة تروث سوشيال إن "الطرفين اتفقا على أن تورد روسيا فورا أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى السوق الأمريكية والعالمية. وأضاف أن الاتفاق يشمل 500 ألف طن أخرى خلال تشرين الثاني/نوفمبر، ثم مليون طن بعد ذلك مباشرة.

 

وأوضح أن روسيا ستسلم لاحقا في غضون فترة وجيزة، ثلاثة ملايين طن، بحسب حالة مصافي الديزل لديها. ووصف ترامب ذلك بأنه إعلان كبير ومهم للغاية. وهو بالطبع يقصد أثر ذلك على الانتخابات الأمريكية التي كان يخشى فيها الحزب الجمهوري من خسارة الأصوات على وقع ارتفاع سعر الوقود بعد حرب إيران.

 

------------

 

عقوبات ترامب تحاصر الجنائية الدولية.. المحكمة تدعو الدول الأعضاء للتحرك

 

العربية، 2026/10/9 - دعت المحكمة الجنائية الدولية الدول الأعضاء إلى ضمان قدرتها على مواصلة عملها، عقب فرض أمريكا عقوبات جديدة عليها، محذرة من تداعيات الخطوة على العدالة الدولية وسيادة القانون. وقالت المحكمة، في بيان الجمعة، إن العقوبات تمثل محاولة لعرقلة مسار العدالة ومنعها من أداء المهام التي أُنشئت من أجلها، معتبرة أنها تمثل اعتداءً على سيادة القانون وأسس النظام القانوني الدولي.

 

وفي مؤشر على شدة تبجح المجرمين، وفي أول تعليق له على العقوبات الأمريكية الجديدة، أشاد كبير مجرمي كيان يهود نتنياهو بقرار ترامب ووزير خارجيته روبيو فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، مدعياً بأنها "ليست محكمة، بل هيئة سياسية تشكل تهديداً وجودياً للديمقراطيات الملتزمة بالقانون في أنحاء العالم"! وكانت المحكمة قد طالبت باعتقال نتنياهو وأعضاء من حكومته بشبهة ارتكاب جرائم حرب في غزة، الأمر الذي أغضب ترامب الذي تدافع إدارته عن نتنياهو وكيانه وتوفر لهما الغطاء السياسي الدولي، بل وتوفر لهما تطبيع الحكام المخزي.

 

وكانت إدارة ترامب، وفي خطوة تظهر صلفها وتبجحها قد فرضت، الجمعة، عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة تتجاوز الإجراءات السابقة التي استهدفت مسؤولين وقضاة فيها، إذ قد تطال شركات تقدم خدمات للمحكمة، ووصف وزير خارجية أمريكا روبيو المحكمة بأنها محكمة مارقة، معتبراً أن العقوبات تستهدف قطع الموارد عنها وشل قدرتها على العمل.

 

------------

 

السعودية تستبعد هدنة قريبة مع الحوثيين وباكستان تؤكد انتشار قوات لها

 

العربية، 2026/10/9 - في إشارة صريحة إلى شدة تلاعب أمريكا، معها تابعتها السعودية باليمن والصراع فيه فإن السعودية استبعدت أي تهدئة مع الحوثيين المدعومين من إيران، قبل ما أسمته استعادة الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض المناطق التي خسرتها لصالحهم، خلال الأسابيع الماضية، هذا ما نقلته وكالة فرانس برس، للأنباء عن مصدر إقليمي، وصفته بأنه مطّلع.

 

وانهارت في تموز/يوليو، هدنة أُبرمت عام 2022 بين الحوثيين والحكومة المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء الخاضعة لسيطرتهم لمنع هبوط طائرة إيرانية.

 

ثم أعلنوا فرض حصار بحري على الرياض، ردا على الحصار الجوي الذي يفرضه التحالف، واستأنفوا استهداف ناقلات السعودية ومنشآتها النفطية.

 

وبتسهيل أمريكي خفي وسّع الحوثيون في أيلول/سبتمبر، مناطق سيطرتهم على حساب الحكومة المعترف بها دوليا، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك منطقة مضيق باب المندب الاستراتيجي الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها بعد إغلاق مضيق هرمز.

 

ولا يبالي حكام السعودية، عملاء أمريكا، بأن يجعلوا اليمن بكامله، بل ومطاراتهم وقوداً لتحقيق أهداف أمريكا، إذ أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الجمعة، مقتل ثلاثة أشخاص، جرّاء هجومين تعرض لهما المطار وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.

 

ومن جانب عملاء آخرين لأمريكا وانخراطاً في الصراع وفق خطة أمريكا فقد أكدت باكستان التي وقعت اتفاقية دفاع مشترك مع تركيا والسعودية، الجمعة، أن قوات تابعة لها تنتشر في السعودية في ظل تصاعد النزاع مع الحوثيين، مشددة على أن مهمتهم هي دفاعية حصرا.

 

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، للصحفيين "لدينا بالفعل أعداد كبيرة من القوات والموارد الآتية من باكستان والموجودة حاليا في الرياض". وأضاف أن العسكريين الباكستانيين الموجودين في المملكة "لن يعبروا الحدود إلى الطرف الآخر لمهاجمة الحوثيين، لكنهم بالطبع يقومون بالدفاع عن أراضي المملكة".

 

ومن الجدير ذكره أن القوات الباكستانية موجودة في السعودية حتى قبل توقيع اتفاق مكة، ولكن وجودها هذا وفق خطط أمريكا، إذ لا تقوم هذه القوات رغم قوة الجيش الباكستاني بالرد على جرائم كيان يهود ضد الفلسطينيين، تلك الجرائم التي هزت ضمير العالم أجمع، ما عدا الحكام العملاء!

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.