دنيا الوطن: شباب حزب التحرير في بني نعيم يُحذرون من الجمعيات النسائية المشبوهة وخططها لإفساد المرأة في فلسطين
- الموافق
- كٌن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم

2014-02-03
رام الله - دنيا الوطن
ضمن حملة "المرأة عرض يجب أن يصان والكفار وأدواتهم يتآمرون عليها" عقد شباب حزب التحرير في بني نعيم شرق الخليل ندوة تحت عنوان "الجمعيات النسائية المشبوهة وخططها لإفساد المرأة في فلسطين" ، وقد حاضر في الندوة عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين الدكتور مصعب أبو عرقوب، وحضر الندوة حشد من الوجهاء والمهتمين وأنصار حزب التحرير وأهل البلدة، كما كان للنساء حضور منفصل وتفاعل مع الندوة التي عقدت في قاعة بلدية بني نعيم عصر الجمعة 31/1/2014.
تناول المحاضر عدة محاور بين فيها الهجمة الشرسة التي يقودها الغرب على المرأة المسلمة فالغرب يعتبر أن أقصر الطرق لتنفيذ مخططاته لهدم الإسلام "هي جذب الفتاة المسلمة بكل الوسائل الممكنة لأنها هي التي تتولى عنه تحويل المجتمع الإسلامي وسلخه عن مقومات دينه".
وقدم المحاضر عرضا لمصادر التمويل الغربية لتلك الجمعيات وأوضح أن "الممولين يشترطون إضافة إلى تنفيذ مشاريعهم المحاربة لثقافة الإسلام يشترطون التوقيع على وثيقة تدين "الإرهاب" وتنبذه، أي أن الممولين يشترطون على تلك الجمعيات محاربة الإسلام الذي يصورونه بالإرهاب ونبذ كل الجهاد ضد كيان يهود .
وقد عرج المحاضر على المرجعيات الفكرية والثقافية للجمعيات النسائية في فلسطين فيبن أن "الجمعيات تأخذ من اتفاقية سيداو الخبيثة والاتفاقيات الدولية المتعلقة بالطفل والمرأة دستورا لها، وهي بذلك تعلن حربا على الأحكام الشرعية وتمردا على أحكام الإسلام وعلى ولاية الأب والزوج والأخ على المرأة، فتلك الاتفاقيات مستمدة من الفكر العلماني الرأسمالي الذي أورد المرأة في الغرب والعالم المهالك.
واعتبر المحاضر أن السلطة الفلسطينية تشجع تلك الجمعيات فقد تعددت المؤسسات المتعلقة بالمرأة في فلسطين بشكل كبير وازدادت باضطراد مع مجيء السلطة الفلسطينية حتى أصبحت هذه المراكز من العدد بحيث يصعب إحصاؤها بدقة إلا أنها بلغت مئات المؤسسات تحت مسميات مراكز ولجان وجمعيات واتحادات ومؤسسات وطواقم وعلى اختلاف الأحجام والأماكن الجغرافية والتنوع الوظيفي من بحثية وإغاثية وحقوقية وغيرها، إضافة إلى ما يعرف بوزارة شؤون المرأة التي لها علاقة إشرافية على تلك المؤسسات.
وأشار المحاضر إلى بعض الأفكار والمفاهيم الخطرة التي تحاول تلك الجمعيات المشبوهة زرعها في أذهان نسائنا وفتياتنا، معتبرا أن الأمة الإسلامية أمة عريقة، تستمد فكرها وثقافتها من الوحي وتنظم علاقات الرجل بالمرأة على أساس الأحكام الشرعية، وتكرم المرأة وتحفظها كالدرة .. ولا تحتاج إلى تشريعات وقوانين من وضع ثقافة غربية أثبت فشلها ووحشيتها وإهانتها للإنسان وتقديمها للقيم المادية على كل قيمة.
وفي نهاية الندوة أكد المحاضر على ضرورة تحمل الرجال مسؤولياتهم تجاه نسائهم وان يحاربوا وجود تلك الجمعيات وان لا يرسلوا زوجاتهم وبناتهم وأولادهم إلى تلك الجمعيات، وان يعلو أصواتهم في وجه السلطة التي تشجع تلك الجمعيات وان يقولوا للمؤسسات الغربية بملء الأفواه "لا نريد ثقافتكم ولا نريدكم في بلادنا، لا نريد جمعياتكم ولا نريد مشاريعكم الخبيثة في بلادنا ارحلوا عنا واتركوا نسائنا فوالله إنهن في نعيم في ظل إسلامنا".
واستقبل المحاضر الأسئلة من الحضور وأجاب عليها.
المصدر: دنيا الوطن