Logo
طباعة

السبيل: حزب التحرير يندد بالاعتداء على معتصمي السفارة الإسرائيلية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

2014-03-10

 


السبيل - خاص


قال رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير ممدوح أبو سوا، إن الاعتداء على الغاضبين لاستشهاد القاضي رائد زعيتر من المعتصمين أمام السفارة الإسرائيلية "ما هو إلا شهادة حسن سلوك تقدمها السلطات للكيان الصهيوني".

 

وأضاف في جلسة حوارية مع عدد من الصحفيين، إن قمع المحتجين على مقتل زعيتر "يؤكد أن استحقاقات اتفاقية وادي عربة التي حتمت على الدولة حماية الكيان الغاصب الذي أصبح دولة صديقة بموجب هذه الاتفاقية"، مؤكداً أن على الشعب الأردني "إجبار السلطات في البلاد على إلغاء معاهدة الذل والعار، وإعلان حالة الحرب التي يجب أن تكون هي الحالة الطبيعية مع كيان يهود".

 

وتطرق أبو سوا إلى قانون منع الإرهاب المعدل الذي أحالته الحكومة مؤخراً لمجلس النواب "يجب أن لا يمر"، مشيراً إلى أنه سيطال الجميع "الصحفي والخطيب والحزبي وأي اعتصام لمناصرة أية قضية إسلامية"، وقال: "هذا القانون امتداد للحرب الأمريكية على الإسلام والمسلمين".

 

من جانبه؛ تحدث رئيس المكتب السياسي المهندس عاصم المغايرة، عن موقف حزب التحرير من الثورة السورية، مؤكداً دعم الحزب لها، واستدرك: "لا ندعم أي فصيل لا بالمال ولا بالسلاح، ونتواصل مع الجميع".

 

وبيّن المغايرة أن الحزب لا يشارك في الثورة المسلحة بسوريا، مشيراً إلى أن "السلاح الذي يحمله الحزب هو الاقتناع بفكر الحزب الذي يدعو إلى إقامة خلافة إسلامية".

 

وأكد أنه "لا يجوز استخدام أي دعم مالي لاستمالة أي فصيل"، وأضاف: "لا ألوم الثوار على تفرقهم، وإنما اللوم كل اللوم يوجَّه للدول العربية والغربية التي تعبث بالثورة السورية، وتسعى إلى إجهاضها".

 

وتناول رئيس لجنة الاتصالات المركزية في الحزب علي الصمادي، الحديث عن "المشكلة الاقتصادية في الأردن"، مؤكداً أن الحل لها هو بـ"التخلي عن النظام الرأسمالي الذي يعمق مشكلة الفقر، والرجوع إلى النظام الاقتصادي الإسلامي".

 

وأضاف أن النظام الرأسمالي يوجد البطالة ولا يعالجها، مشيراً إلى أن "دول العالم الثالث لم تتمكن من معالجة مشكلة البطالة، التي هي نتاج طبيعي لحالة الفقر التي تعيشها المنطقة".

 

وأكد أن "الإسلام عالج مشكلة الفقر بمنظومة اقتصادية واسعة، تقضي على الفقر في المجتمع الإسلامي بشكل عام"، مستشهداً ببعض الأحاديث الشريفة، منها قوله صلى الله عليه وسلم: " أيما أهل عَرَصة (حَيّ) أمسوا وفيهم جائع؛ فقد برئت منهم ذمة الله ورسوله".

 

وقال: "الحاكم في الإسلام يجب أن يكون آخر من يشبع، وأول من يجوع، وهذا يجعله يشعر بمسؤوليته تجاه الفقراء والمحتاجين".

 

وأضاف أنه "إذا مُنعت السرقات، وحورب الفساد؛ فإن ذلك سيخفف من المشكلة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد"، ولكنه استدرك: "لكن هناك قرار سياسي بإفقار البلد".

 

 

المصدر : السبيل

 

 

 

 

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.