Logo
طباعة

الإسلاميون: أجهزة السلطة الفلسطينية تعتقل المصلين بمسجد في رام الله

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

2014/04/05

 

 

 

 


قال الدكتور ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين إن السلطة بإجرامها المدفوع أمريكيا والمحروس يهوديا قد أحدثت أسبقيات في الفحش والقمع السياسي ومعاداة الإسلام، فاقت به السابقين من المستبدين وأعداء الإسلام، وجاءت تصريحاته تلك عقب تجديد الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات بحق مئات المصلين من مسجد البيرة الكبير في رام الله بعد مغرب اليوم السبت، عندما أموه لصلاة المغرب.



وأفاد الجعبري أن أجهزة السلطة الفلسطينية أغلقت باب المسجد، وبدأت بإخراج الناس مع التفتيش على أعضاء حزب التحرير ومناصريه ممن يتابعون لقاء دعويا في المسجد، وتحاول وزارة الأوقاف الفلسطينية منعه منذ أسابيع في محاولة وصفها ب"تكميم صوت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واحتكار منابر المساجد للترويج لقادة السلطة وتبرير تنازلاتهم.



واستطرد قائلا: قامت أجهزة سلطة رام الله باعتقال كل من اعتبرت أنه ذا صلة بالحزب وبلقائه الدعوي وشملت الاعتقالات مصلين من غير شباب الحزب، مع العلم أن شباب الحزب لم يعقدوا لقاءهم الدعوي، بعدما استحوذ موظفو السلطة والأجهزة الأمنية على المسجد، وراحوا يكيلون التهم والسباب والشتائم مستخدمين السماعات الداخلية والخارجية.



وشدد الجعبري على جريمة إغلاق أبواب المسجد على المصلين، ووصف محاصرة بيت الله بأنه تجديد لأساليب الجاهلية البائدة، بل إنه فاقها في التعدي على حرمات بيوت الله، واعتقال الناس على باب المسجد والتنكيل بهم لمجرد أنهم أدوا الصلاة فيه.



وقال القيادي بحزب التحرير إن قيادة السلطة الفلسطينية السادرة في غيها تستخدم أساليب الاحتلال اليهودي، وهي تخرج جيلا يستلهم سيرة المستعربين من اليهود في التصدي لأهل فلسطين.



وأكد الجعبري أن حزبه ماض في حمل الدعوة لمشروع الخلافة الإسلامية وفي التصدي لأباطيل السلطة الفلسطينية، وفي مواجهة عنجهيتها التي تتطاول بها على أهل فلسطين، بينما تتصرف باستخذاء أمام الاحتلال اليهودي.

 

 

 

المصدر: الإسلاميون

 

 

 

 

Template Design © Joomla Templates | GavickPro. All rights reserved.