تلفزيون الواقية: موقف الأقليات من التطبيع!
- نشر في أخبار متفرقة
- قيم الموضوع
- قراءة: 16 مرات
ليست أزمة الأمة اليوم في قلة الإمكانات، ولا في ندرة الطاقات، ولا حتى في شدة أعدائها؛ فهذه كلها عوامل رافقت تاريخها في مراحل متعددة، ومع ذلك نهضت. إنما أزمتها الحقيقية تكمن في موضعٍ أخطر؛ في طريقة فهمها للواقع، وفي زاوية نظرها إليه.
جرت في واشنطن مفاوضات بين سفراء لبنان وكيان يهود، واعتبر ذلك انطلاقاً لمفاوضات سلام لبنانية.. مع هدنة عشرة أيام ثم مددها ترامب إلى ثلاثة أسابيع في 2026/4/24.. ومع ذلك فما زال كيان يهود يضاعف عدوانه (أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ سلسلة غارات خلال الليلة الماضية استهدفت أكثر من خمسين موقعاً في جنوب لبنان... الجمهور، 2026/5/2) فهل المقصود من ذلك كما قال ترامب السلام من خلال القوة؟ ثم كيف يقبل حكام
مع القرآن الكريم- سورة الأعراف
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْأَزْدِيِّ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ مَعَنَا أُنَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ فَكُنَّا نَبْتَدِرُ الْمَاءَ