حضارة تُبنى على الجسد وتنهار في الإنسان
- نشر في ثقافي
- قيم الموضوع
- قراءة: 31 مرات
ليست كل حضارة تقدّماً، ولا كل ما يلمع دليلَ رُقيّ. فثَمّة حضارات تهدم من الداخل حين تُفرغ الإنسان من قيمته، وتحوّل الجسد إلى سلعة، والأخلاق إلى عناوين، والحياء إلى تُهمة.
أخطر ما أصاب الإنسان المعاصر ليس الفقر ولا الجهل، بل تطبيع الانحطاط ومنحه صفة الحرية. فحين تُقدَّم المتاجرة بالجسد حقّاً، ويُسوَّق الانفلات الأخلاقي على أنه تحرّر، نكون أمام انقلاب في المعايير. ولم يعد هذا الانهيار حبيس الهامش أو الظل، بل تسلّل إلى قمة الهرم السياسي نفسه. فما ظهر في وسائل التواصل، ومن خلال الإعلام، من صور وتسريبات فاضحة منسوبة لحكّام ورؤساء دول تُصنَّف ضمن الدول



