20 من جمادى الأولى 1441هـ الموافق
الأربعاء, 15 كانون الثاني/يناير 2020م
بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية لفتح #القسطنطينية (مدينة هرقل) التي استمر حصارها من 26 ربيع أول حتى فتحها في 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ، أي من 05 نيسان/أبريل حتى 29 أيار مايو 1453م، فتحققت بذلك بشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ…
20 من جمادى الأولى 1441هـ الموافق
الأربعاء, 15 كانون الثاني/يناير 2020م
بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية لفتح #القسطنطينية (مدينة هرقل) التي استمر حصارها من 26 ربيع أول حتى فتحها في 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ، أي من 05 نيسان/أبريل حتى 29 أيار مايو 1453م، فتحققت بذلك بشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ ذَلِكَ…
20 من جمادى الأولى 1441هـ الموافق
الأربعاء, 15 كانون الثاني/يناير 2020م
بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية لفتح #القسطنطينية (مدينة هرقل) التي استمر حصارها من 26 ربيع أول حتى فتحها في 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ، أي من 05 نيسان/أبريل حتى 29 أيار مايو 1453م، فتحققت بذلك بشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ…
20 من جمادى الأولى 1441هـ الموافق
الأربعاء, 15 كانون الثاني/يناير 2020م
بتوجيه من أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله أطلق حزب التحرير حملة عالمية واسعة بمناسبة الذكرى الهجرية لفتح #القسطنطينية (مدينة هرقل) التي استمر حصارها من 26 ربيع أول حتى فتحها في 20 من جمادى الأولى سنة 857هـ، أي من 05 نيسان/أبريل حتى 29 أيار مايو 1453م، فتحققت بذلك بشرى رسول الله عليه الصلاة والسلام في حديثه الشريف «لَتُفْتَحَنَّ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ فَلَنِعْمَ الْأَمِيرُ أَمِيرُهَا وَلَنِعْمَ الْجَيْشُ…