الأربعاء، 14 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/11م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    26 من رمــضان المبارك 1440هـ رقم الإصدار: : أفغ – 1440 / 11
التاريخ الميلادي     الجمعة, 31 أيار/مايو 2019 م

 

بيان صحفي

 

الديمقراطية حطت من شأن المرأة المسلمة

وجعلتها عنصرا للمتعة الجنسية للسياسيين غير الأخلاقيين

 

(مترجم)

 

أثارت الكشوفات الأخيرة التي تعكس الانتشار المنتظم للجنس والدعارة من القصر الرئاسي في أفغانستان بهدف تحريض النساء على تقديم خدمات جنسية مقابل الحصول على مقاعد في الوزارة والبرلمان، أثارت الكثير من المخاوف بين الناس. مثل هذا الحادث ليس بالأمر الجديد في أفغانستان، حيث منذ فترة قصيرة، شهدنا أن أرامل قوات الأمن الأفغانية أصبحن ضحايا للاعتداء الجنسي كما كان الحال مع لاعبات الاتحاد الأفغاني لكرة القدم (AFF).

 

على الرغم من حقيقة أن مثل هذه الأفعال السيئة والإهانات كانت غير مسبوقة في تاريخ أفغانستان، إلا أن الناس لم يبقوا فقط غير مهتمين بالتحرش الجنسي الأخير ضد أخواتهم، لكنهم لم يبدوا أي مواجهة جماعية - باستثناء بعض المنافذ الإعلامية التي مرت بها عناوين الصحف، واحد أو اثنان من القادة السياسيين استنكروا هذه القضايا واتخذ القصر الرئاسي موقفا رمزيا. تخيل أنه لو حدث مثل هذا الحادث وتم تسريبه عبر وسائل الإعلام قبل عشرة أو عشرين عاماً، لكان رد فعل الناس مختلفاً للغاية وخطيرا للغاية عما هو عليه الآن. أظهر هذا الحادث أن موقف الناس من القضايا الحساسة للغاية قد تناقص بشكل غريب حيث يمكن بسهولة أن نرى إلى أي مدى تغيرت المواقف الأخلاقية والعقلانية للأفغان خلال 18 عاماً بعد الاحتلال الأمريكي وتطبيق الديمقراطية.

 

لقد ركز معظم الناس فقط على حماية أفراد أسرهم من أجل تجنيبهم مثل هذه الإغراءات وسوء السلوك. في حين إن الموجات العاصفة لمثل هذا الفسق تبدو خطرة بحيث إن كفاح الفرد ضده يصبح مستحيلاً تقريباً ما لم يتم القضاء على النظام الديمقراطي وقيمه من خلال صراع جماعي قوي. لأن الديمقراطية تنظر للمرأة باعتبارها وسيلة من وسائل الترفيه للسياسيين وعنصرا جنسيا للرأسماليين والمؤسسات التجارية الضخمة، فإن الكفاح ضد هذه الظاهرة يتطلب قوة فكرية وسياسية كبيرة وشاملة ونظاما بديلا - الخلافة الراشدة.

 

الأمر الرئيسي هو أنه في مثل هذه الحالات يتم تحويل الآراء العامة عن قصد نحو الشخصيات والمؤسسات الفردية بحيث لا أحد يدرك السبب الرئيسي ويشكك في مفاهيم الديمقراطية وقيمها، التي هي أم جميع الكوارث. في حين إن البغاء والدعارة في أفغانستان تشبه جبلاً جليدياً ضخماً يطفو تحت الماء ولا يمكن رؤية سوى شريحة صغيرة منه من فوق الماء. إذا كان الشعب الأفغاني المسلم يتجاهل بشكل متهور مثل هذه القيم المهددة مثل الديمقراطية ويظهر إحجاماً عن محاربة هذه الظاهرة، فسوف يؤدي ذلك إلى تدمير النظام الأسري والمجتمعي في وقت قريب وتحويل الفساد والدعارة كاتجاه معتاد في المجتمع حتى يصبح الآباء مجرد متفرجين يرون أطفالهم يذنبون ويرتكبون خطأ، دون أن يجرؤوا على إيقافهم!

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع