السبت، 10 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/07م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    22 من رمــضان المبارك 1440هـ رقم الإصدار: أفغ – 1440 / 10
التاريخ الميلادي     الإثنين, 27 أيار/مايو 2019 م

 

بيان صحفى

 

الاحتلال الأمريكي وتطبيق الديمقراطية أدى إلى وضع الأفغان والقادة السياسيين في مأزق سياسي

 

(مترجم)

 

في الوقت الحاضر، تفاقمت الاضطرابات السياسية في أفغانستان إلى حد كبير لأن القضية المتعلقة بتعيين رئيس البرلمان الأفغاني تسببت في صراع واسع النطاق وازدياد الاشتباكات العرقية. انتهت ولاية الرئيس في 22 أيار/مايو 2019 والتي أثارت معظم المرشحين للرئاسة والمعارضة السياسية لإعلان أن استمرار الحكومة هو عمل غير شرعي ويحتم على أشرف غاني أن يستقيل من السلطة. الحكومة، بقصد منع مظاهرات المعارضة، حولت العاصمة الأفغانية كابول إلى حصن تحيط به الوحدات العسكرية من كل مكان. أيضاً، تكثفت الغارات الجوية الأمريكية على المعارضة والمدنيين بشكل غير مسبوق، مخلفة العديد من المدنيين الأبرياء وحتى قوات الأمن الأفغانية بين قتيل وجريح بشكل يومي. في خضم محادثات السلام مع طالبان، ذُكر أن الأمريكيين يعلنون ظهور وانتشار عمليات تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في أفغانستان. في حين أن الفقر في جميع أنحاء البلاد، ومعدل البطالة، وجرائم القتل، والفساد الهائل قد دفن الأفغان في حزن. وأيضاً، انخفضت قيمة العملة الأفغانية بشكل مثير للصدمة مقابل الدولار.

 

تسبب الوضع الراهن غير المسبوق في أن ينتهي الأمر بالزعماء السياسيين والقبليين والسياسيين ذوي النفوذ إلى الغموض السياسي الذي أدى على ما يبدو إلى تقليل عزمهم على اتخاذ قرارات بارزة في مثل هذا الوضع الحرج والمضطرب. نتيجة لذلك، يعاني الأفغان من أزمة متتالية، واحدة تلو الأخرى؛ ومع ذلك، فإن كل جريمة وحادثة شريرة تواجه ردود أفعال عاطفية من الزعماء السياسيين والتي يبدو أنها تنسى بسرعة دون اتخاذ أي قرار بالتصدي الدائم للكوارث الخطيرة السائدة. بعد ذلك، يعود القادة السياسيون والناس إلى أعمالهم المعتادة وينتظرون على ما يبدو وقوع حوادث وجرائم وكوارث أخرى! لقد دمرت هذه الأزمات الناس من الداخل، لكنها مهدت الطريق لأمريكا وعملائها لاستغلال الوضع المستمر كنقطة انطلاق لتحقيق أهدافهم الإقليمية، مع ترك الناس والقادة السياسيين على أهبة الاستعداد لوقوع حوادث مستقبلية ورسم مخططات تلو الأخرى.

 

في الواقع، تركز سياسة أمريكا على خلق اضطرابات سياسية وفوضى في أفغانستان من أجل إجبار الناس على الالتزام في نهاية المطاف بالتعليمات والنهج اللازمين. في حين إن الأزمات السائدة متجذرة في الاحتلال الأمريكي وتطبيق النظام الديمقراطي، فإن مثل هذه الحالة المتدهورة تستمر طالما مارس المسلمون الأفغان الديمقراطية كمنظومة سياسية - وهو ما يتعارض مع معتقداتهم وقيمهم. الواقع هو أنه إذا كان الأشخاص الذين يطبقون أي نظام سياسي يتعارض مع معتقداتهم وقيمهم، فإن هذا سيؤدي بهم في نهاية المطاف إلى مواجهة مأزق سياسي على المدى الطويل. لذلك، يجب على الشعب الأفغاني المسلم أن يسعى إلى إقامة نظام يحكم ويرعى شؤونه على أساس القيم والأفكار الإسلامية التي ستجعله في النهاية يتخلص من هذا الوضع المأساوي والفوضوي ويمتلك عزماً وقراراً سياسياً مستقليْن.

 

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية أفغانستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع