الإثنين، 02 جمادى الثانية 1441هـ| 2020/01/27م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    17 من ذي الحجة 1440هـ رقم الإصدار: أفغ – 1440 / 14
التاريخ الميلادي     الأحد, 18 آب/أغسطس 2019 م

 

بيان من حزب التحرير/ ولاية أفغانستان بخصوص التفجير الوحشي الأخير في حفل زفاف في كابول، أفغانستان

 

دماء المسلمين الأفغان: أداة لكسب التميز في عملية السلام

 

(مترجم)

 

قُتل ما يقرب من 100 مدني وأصيب المئات في التفجير الوحشي الأخير في حفل زفاف غرب كابول. إن المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية أفغانستان يدين التفجير بأقوى العبارات الممكنة، ويسأل الله سبحانه وتعالى جنة الفردوس الأعلى للقتلى، والشفاء العاجل للجرحى، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان. إن أولئك الذين ارتكبوا هذا العمل الشنيع لا يتحلون بأي قيمة إنسانية أو إسلامية.

 

من الواضح أن هذه الجرائم الفظيعة تحدث نتيجة التنافس بين وكالات الاستخبارات للقوى الإقليمية والدولية حول عملية السلام الأفغانية المستمرة، حيث يسعى كل طرف إلى كسب حصة أكبر من كعكة عملية السلام من خلال التفجيرات الشنيعة والهجمات الانتحارية؛ كل ذلك على حساب قتل الأفغان الأبرياء. فمنذ بداية عملية السلام المزعومة، تحولت جميع الأماكن العامة، بما في ذلك القرى والمدن والمساجد والمدارس والجامعات والحافلات وحفلات الزفاف والجنازات إلى جبهة حرب. جميع الأطراف المشاركة في هذه الحرب تعتبر سفك الدم الأفغاني بمثابة تذكرة الفوز في عملية السلام فقط لتأمين المزايا والامتيازات لأنفسهم.

 

يتم تنظيم الحرب والسلام في أفغانستان لصالح أمريكا والغرب؛ في حين إن هذه القوى الغربية تنتقل بين شعارات السلام والحرب فقط عندما تتناسب مع مصالحها الخاصة. قبل ذلك بأيام قليلة، صرح الرئيس أشرف غاني، وهو يخاطب قوات الأمن الأفغانية، بلا خجل: "اليوم، بسبب تضحياتكم لم يحدث انفجار واحد في واشنطن ونيويورك. إنكم بالفعل مسؤولون عن الأمن العالمي"! ومع ذلك، فإن الحقيقة المحزنة هي أنه نتيجة التنافس بين وكالات الاستخبارات، تسفك دماء الأفغان لتأمين مصالح والحفاظ على أمن واشنطن، ونيويورك، ولندن، وباريس، وبرلين، وبكين، وموسكو، ودلهي، وطهران، وإسلام آباد. لقد أكد المسؤولون الأمريكيون مراراً وتكراراً أن أولويتهم ليست ضمان الأمن والاستقرار في أفغانستان، بل حماية مصالحهم وحلفائهم.

 

لن تنتهي مأساة الرعب والقتل للأفغان إلا عندما يتم القضاء على جذور الاحتلال العسكرية والفكرية والسياسية والاستخبارية والاقتصادية والثقافية بالكامل من هذا البلد، وعندما يتوقف الأفغان عن الانخداع بشعارات السلام الوهمية، ومن ورائها أجندة الاحتلال الشريرة. سيحدث هذا حقاً إذا أطيح بهؤلاء الحكام الخونة، وتم طرد الاحتلال الغربي الكافر من هذه الأرض؛ وإقامة الخلافة على منهاج النبوة ليحل السلام والأمن على الأمة الإسلامية جمعاء.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية أفغانستان

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع