الأحد، 19 ذو الحجة 1441هـ| 2020/08/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أفغانستان

التاريخ الهجري    16 من ذي القعدة 1441هـ رقم الإصدار: أفغ – 1441 / 16
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2020 م

 

بيان صحفي

 

القيم والأحكام الإسلامية أهينت؛ فهل هناك من يُدافع عنها؟!

 

(مترجم)

 

قامت المؤسسة الأفغانية للدراسات الاستراتيجية بإصدار ورقة بحثية بعنوان "التعليم والسياسة: جذور الراديكالية الإسلامية في مناهج المدارس الأفغانية"، والتي قامت من خلالها وبكل صراحة بالسخرية من القيم والمعتقدات والأحكام الإسلامية، من خلال التأكيد على أن "تعليم المحتوى الإسلامي يؤدي إلى الراديكالية والتطرف".

 

ولم تكتف هذه المؤسسة بإصدار تقرير بحثي، بل أيضا قامت بعرض حلّ مسيء للغاية، وهو جعل جميع الكتب المدرسية خالية من المحتوى الإسلامي. إنّ مثل هذه الأوراق والنظريات البحثية، توفر منصة للعنف، وهو الهدف الذي تسعى إليه الجهات المانحة الغربية منذ أمد طويل. وبهدف تفادي انتقاد الجمهور، قامت المؤسسة وبكل مكر بإرفاق خلو مسؤولية، معلنة أن أي مسؤولية عن الأوراق البحثية والنصوص المكتوبة التي تنشرها المؤسسة يتحملها الكاتب و/أو الباحث. وبينما كانت هذه المؤسسة تهاجم الإسلام دائما من خلال أوراقها البحثية واستبياناتها الأيديولوجية المنحازة والمتتالية، فقد اعتادت ربط القيم الإسلامية كمرادف "للراديكالية"، و"التشدد" و"التطرف".

 

إلا أنه وخلال الـ20 سنة الماضية، تم إصلاح منهاج النظام التعليمي الأفغاني مرات عدة، حيث تم فيها إزالة المفاهيم الإسلامية، واستبدال مفاهيم الديمقراطية بها. إلا أن أولئك العلمانيين يبدو أنهم معادون للإسلام بدرجة كبيرة حيث إنهم لا يحتملون مجرد رؤية قضايا فردية متعلقة بالإسلام في المنهاج، حيث يربطونها بالراديكالية ويدعون إلى إزالتها من المنهاج.

 

ففي هذا البحث، وبكل جراءة تمت إهانة رب العزة والجلالة الله سبحانه وتعالى، ورسولنا العظيم محمد ﷺ، والمعتقدات الإسلامية، والزكاة وغيرها من القيم والمعتقدات الإسلامية. وفي النقاط التالية نسلط الضوء على بعض ما جاء في هذه الرسالة المهينة:

 

  • انتقدوا دون أي خوف ابتداء جميع كتب اللغات والأدب - سواء كانت فارسية دارية أو باشتو - انتقدوا كلَّ دعاء ديني أو مديح لله سبحانه وتعالى أو لرسوله الكريم ﷺ. (الفقرة 48)
  • في جزء آخر من الورقة، أوصوا وبكل وقاحة أنه لا يجوز إخبار طلاب المدارس بأن "الدين الصحيح والمختار هو الإسلام". حيث إن هذا سيؤدي إلى راديكالية دينية. (الفقرة 88)
  • في هذه الدراسة، أكدوا وبكل جراءة على أن أصنام وآلهة البشر الأخرى يجب أن لا يتم استثناؤها. حيث قالوا إن الطريقة التي يعرض فيها الإله في الكتب المدرسية الأفغانية تؤدي إلى استثناء بقية الآلهة مما سيقود بالنهاية إلى أن إله المسلمين هو إله كل شيء. ويدعون أن مثل هذا سيؤدي إلى راديكالية دينية بين التلاميذ. (الفقرة 76)
  • في هذه القطعة، أشاروا دون أي خوف إلى أن وضع صورة القدس القبلة الأولى للمسلمين، في المنهاج سيؤدي إلى راديكالية دينية. (الفقرة 106)
  • انتقدوا وبكل وقاحة ما ذكر في الكتب المدرسية أن "إحدى الفئات التي تأخذ الزكاة هي المجاهدون". (الفقرتين 54ـ55) على الرغم من كون هذه القضية مذكورة بكل وضوح في القرآن الكريم، حيث إن المجاهدين من الفئات الثماني التي تستحق الزكاة.
  • لقد أساؤوا إلى المجاهدين في طريقة عرضهم: "إن المجاهدين بوجهة نظرهم المتزمتة، يسعون إلى تدمير أي شخص دخيل". (الفقرة 57) فهذه تعتبر إهانة لا يمكن مسامحتها لأعظم قيمة إسلامية في تاريخ الإسلام وكفاح الشعب الأفغاني الذي لعب دورا في الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي وأمريكا.
  • كما أنهم في هذه الورقة غير المنطقية، أشاروا إلى أن تعليم هذا النص "إن الهدف الأول في الحياة هو عبادة وتمجيد الله وحده، وأن الطريق الوحيد للازدهار هو الطريق المستقيم"، يؤدي بالتلاميذ إلى التزمّت والراديكالية. (الفقرة 70)

في الحقيقة، فإنه وتحت حكم الديمقراطية والعلمانيين أصبح بإمكان كل شخص وكل مؤسسة ديمقراطية التجرؤ على التشكيك بالقيم والمعتقدات الإسلامية متنكرين بما يسمّى بـ"الأوراق البحثية" و"حرية التعبير". ومن جهة أخرى، لا يوجد أي شخص أو أية منظمة تتصدر للوقوف في وجه مثل هذه القرارات المخزية والوقوف في وجه إساءاتهم وإهاناتهم وتهكماتهم. غير أنه لو نشرت مثل هذه الرسالة المهينة قبل سنوات قليلة، لواجهت ردود فعل قوية، إلا أنهم اليوم، وبغياب الحكم الإسلامي، أصبحوا وبكل جرأة يتهكمون على المقدسات الإسلامية، ولو رفع أي شخص صوته في وجه مثل هذه السيناريوهات غير المنطقية، فإنه سيقمع ويصمت وبالنهاية يُغتال تحت مسميات مختلفة.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية أفغانستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أفغانستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
E-Mail: hizbuttahrir.af@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع