الجمعة، 21 رجب 1442هـ| 2021/03/05م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    6 من جمادى الأولى 1430هـ رقم الإصدار:
التاريخ الميلادي     الخميس, 30 نيسان/ابريل 2009 م

رسالة مفتوحة من حزب التحرير بنغلادش إلى وزير الأمن الداخلي سهارى خاتون ووزير الشئون الداخلية سهيل تاج

 

في الخامس والعشرين من نيسان 2009 أذاعت إحدى محطات التلفزيون المحلية نبأً منقولا عن وزير الشئون الداخلية سهيل تاج ورد فيه "أن وزارة الأمن الداخلي أضافت حزب التحرير إلى القائمة السوداء إلى جانب 12 منظمة أخرى، وأنهم جميعا يخضعون للمراقبة للاشتباه بصلتهم بالأعمال المسلحة". وبناء على هذا الخبر فإن حزب التحرير بنغلادش يرسل لكم هذه الرسالة للاحتجاج بشدة على قراركم المذكور وليؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن قراركم تعسفي وسياسي صرف، وينم عن جهل بأبسط أدبيات وفكر حزب التحرير وخصوصا طريقة عمله. ومن الجدير ذكره التالي:

أولا، حول قراركم السياسي هذا فإننا نؤكد ما يلي:

  • أ‌- من الواضح أن إقدامكم على شن حملة إعلامية ظالمة وعشوائية ضد حزب التحرير تأتي نتيجة عجزكم عن مواجهة الحزب وهو يكشف خططكم الماكرة بالطرق السياسية، وفشلكم في إسكات الحزب بعد أن نجح في كشف المؤامرة التي حاكتها الهند في مجزرة تصفية ضباط حرس الحدود، وكشف الدور المشبوه الذي لعبته الحكومة في المؤامرة.

        ففي الثامن والعشرين من شباط أصدر الحزب بيانا ذكر فيه بأن المجزرة كانت حلقة في سلسة مؤامرات هندية نفذتها الهند بتواطؤ مع بعض عناصر عميلة لها داخل الحكومة وخارجها، وعقب ذلك أقدمت الحكومة على اعتقال 31 عنصرا من الحزب عقب توزيعهم البيان. ومنذ ذلك الحين والحكومة تقوم بأعمال قمعية فاشية ضد الحزب. ففي السابع والعشرين من آذار دفعت الحكومة بالشرطة لقمع المسيرة التي نظمها الحزب للاحتجاج على دور الحكومة المشبوه في المجزرة، وقد جرح في المسيرة أكثر من 100 واعتقل أكثر من 10 من المشاركين في المسيرة، وبالرغم من ذلك فقد استمر الحزب في نشاطاته السلمية الاعتيادية في توعية الناس. وبعد إدراجكم الحزب فيما يسمى "بقائمتكم السوداء" بعد أن فشلتم في مساعيكم لإسكات الحزب عبر الوسائل القمعية، فإنكم لم تدعوا مجالا للشك عند كل ذي بصر وبصيرة بأن إدراجكم الحزب ضمن القائمة كان قرارا سياسيا بحتا.

  • ب‌- إن قراركم هذا جاء بسبب خوفكم وخوف المستعمرين من الإسلام كعقيدة سياسية، فشباب حزب التحرير الذين يقومون بالصراع الفكري والكفاح السياسي قد استحوذوا على الرأي العام وتأييد المسلمين في بنغلادش، إذ إن المبدأ الرأسمالي المنحرف وما يسمى بالتشكيلة الديمقراطية للحكومة قد خذلا الأمة في بنغلادش، وكنتيجة للعمل الدؤوب والمخلص من شباب حزب التحرير أدرك المسلمون في بنغلادش بأن سبيل خلاصهم لا يمر عبر الولاء للكفار المشركين من أمريكا وبريطانيا والهند. فلقد برهن الحزب للناس بأن الإسلام ليس دينا كهنوتيا، بل هو عقيدة سياسية وفيه النظام الشامل لجميع نواحي الحياة، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية... الخ، وهو النظام القادر على حل مشاكل الناس التي تواجههم في القرن الواحد والعشرين وإلى يوم الدين. وقد نبه الحزب الناس على أن العمل لإقامة دولة الخلافة وتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى فرض على المسلمين وأن دولة الخلافة دولة مبدئية وليست دولة دينية تتعارض مع العلم والتطور التكنولوجي، بل إن الخلافة ستحقق التطور التكنولوجي والتصنيع الحديث، وتضمن تطور الدولة عسكريا وتفوقها على باقي الدول وتحرر نفسها من هيمنة الدول الاستعمارية وتصبح الدولة الأولى في العالم. وقيادة دولة الخلافة ستكون قيادة حكيمة مستنيرة واعية على الوضع الدولي قادرة على قيادة الناس لما فيه خير لهم آخذة بيدهم إلى أن يصبحوا الدولة القائدة للعالم. من أجل ذلك فإن الكثير من الناس التفوا حول الحزب أي حول الإسلام السياسي النقي الذي يطرحه الحزب. وهذا ما دفع بكم وبما يسمون بمفكريكم إلى شن حملة إعلامية كاذبة ضد الحزب إلى جانب استخدامكم الأساليب القمعية، فهي أساليب المفلس الذي عجز عن تحدي الحزب بأي وسيلة فكرية.

ولكن الحزب يشهد الله والناس بأنه سيستمر في مسيرته السامية التي سيطيح عبرها بالنظام الفاسد الذي تطبقونه ويقيم دولة الخلافة قريبا إن شاء الله.

ثانيا: بالنسبة لطريقة الحزب، فقد بات معلوما لدى كل من عنده أدنى وعي سياسي بأن حزب التحرير حزب سياسي مبدؤه الإسلام وهو يعمل بالصراع الفكري والكفاح السياسي في مختلف البلدان الإسلامية من أجل إقامة دولة الخلافة. وقد اتخذ الحزب طريقته من سيرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وهي الطريقة التي تخلو من العنف وتعتمد على العمل السياسي كي تلتف الأمة حول عقيدتها وتجعل من الإسلام محور فكرها ومنبع مشاعرها فتطبق الإسلام في حياتها. فالحزب يدحض الأفكار الخاطئة والنظم الفاسدة عن طريق الصراع الفكري والكفاح السياسي، وعن طريق كشف خطط الاستعمار في العالم الإسلامي.

أيها الوزيران!

حزب التحرير بنغلادش يدعوكم ويدعو حكومتكم إلى التخلي عن الأساليب الخادعة والدعايات الباطلة، ويدعو الحكومة للكف عن استخدام الأساليب القمعية ضد الحزب وأعضائه. فالله سبحانه وتعالى قد توعد أولئك الذين يقومون بتلك الآثام حيث قال سبحانه: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57

وأخيرا فإنه وبالرغم من الأذى والقمع والظلم والافتراء الذي يتعرض له الحزب وأعضاؤه فإنكم لن تنجحوا في ثني الحزب عن إصراره على العمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية. فأعضاء حزب التحرير على استعداد لتقديم التضحيات الجسام وسيستمر في العمل من أجل الوصول إلى غايته دون خوف من أي طاغية، طامعين بالأجر العظيم من رب العالمين سبحانه وتعالى.

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33

                                                                                                             

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: contact@ht-bangladesh.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع