الأربعاء، 13 رجب 1440هـ| 2019/03/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
هولندا

التاريخ الهجري    27 من جمادى الثانية 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 04
التاريخ الميلادي     الإثنين, 04 آذار/مارس 2019 م

بيان صحفي

 

هجوم بيغيدا الجبان على مؤسسة السنة

 

(مترجم)

 

في نهاية الأسبوع الماضي، ضربت مجموعة بيغيدا المناهضة للإسلام مرة أخرى أحد المساجد في هولندا. حيث وضعوا لافتات أمام المسجد أثناء صلاة الفجر تحتوي على افتراءات فظيعة على نبينا الحبيب e والقرآن الكريم. افتراءات بكل تأكيد لن نكررها هنا. كما وضعوا دمية عارية بلباس يغطي فقط منطقتها الخاصة، وكان المقصود من هذه الدمية أن "تمثل" النبي. وكما قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة السنة عبد الحميد طاهري فإن "الهجوم على النبي ليس مجرد هجوم على مسجدنا؛ إنه هجوم على الجالية المسلمة بأكملها في هولندا".

 

يجب علينا، كجالية إسلامية، اتخاذ موقف واضح وموحد ضد هذا العمل. لذلك، نؤيد مبادرة المنظمات الإسلامية المحلية لإدانة هذا الفعل الجبان الذي قامت به بيغيدا "بأقوى العبارات". ونريد أيضاً أن نشير إلى الجالية المسلمة بأنها ليست فقط بيغيدا هي المسؤولة عن هذا العمل، ولكن أيضاً السياسة المعادية للإسلام التي تتم تغذيتها لسنوات في هولندا. بيغيدا ليست سوى نتيجة مريرة لذلك.

 

إن السياسة المناهضة للإسلام هي التي أدت إلى جو سلبي للغاية حيث يمكن للجميع أن يقولوا ما يريدون حول الإسلام والمسلمين تحت ستار حرية التعبير وما يسمى بنقاش الإسلام! لدرجة أنه، على سبيل المثال، البث الإذاعي العام البسيط الذي يظهر الجالية المسلمة في شكل "هلال" ويُستخدم لمكافحة الإسلام. ناهيك عن وسائل الإعلام العلمانية أو النصرانية مثل تيس فان دن برينك الذي طرح مؤخراً تساؤلا عما إذا كان النبي e "شاذاً جنسياً".

 

لذلك فإن صمت السياسيين لا يشكل مفاجأة. فالقلة الذين قالوا شيئاً عن هذا، مثل ديلان يسيلجوز (حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية) وجاسبر فان ديك (الحزب الاشتراكي)، تحدثوا قبل ذلك سلباً عن الإسلام وعن المساجد بشكل خاص. هذا هو السبب في أنهم لم يذهبوا أبعد من عباراتهم الجوفاء التي تفيد بأنه كان عملا "جبانا" و"مثيرا للاشمئزاز".

 

أحد مظاهر السياسة المناهضة للإسلام هو أن الخطباء والمساجد يتم التصدي لها من خلال وصفها بأنها أرض خصبة للأفكار الإسلامية غير المرغوب فيها والتي يمكن أن تؤدي إلى "التطرف". يزعمون أنه من خلال التخلص من أراضي التكاثر هذه، يمكن الحفاظ على "انسجام" و"أمن" المجتمع. ومع ذلك، فإن العكس هو الصحيح؛ فالسياسة المناهضة للإسلام تخلق أكبر أرض خصبة لتطرف الغالبية العظمى ضد الأقلية المسلمة.

 

لذلك، من المتناقض تماماً مطالبة المؤسسات الحكومية بتأمين المؤسسات الإسلامية، في حين إنها جزء من السياسة التي ساهمت في الأجواء الحالية.

 

طالما أن الحكومة الهولندية تشك في الجالية المسلمة وترى أنها غير مرغوب فيها، وأنه ينبغي استيعابها مهما كانت التكلفة، فإنها ستشكل مثالاً خطيراً على بقية المجتمع. وبهذه الطريقة، سيكون الخوف بدلاً من العقل، والتعصب بدلاً من الفهم هو الذي سيسود مع كل تداعياته.

 

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
هولندا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 0031 (0) 611860521
www.hizb-ut-tahrir.nl
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع