الأحد، 05 شعبان 1441هـ| 2020/03/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    24 من جمادى الثانية 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 45
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 18 شباط/فبراير 2020 م

بيان صحفي


توقّع أيِّ خيرٍ من النظام الرأسمالي هو حماقة، حيث تُفرض الضريبة على الأثرياء والفقراء

 


كشف أحدث تقرير صادر عن وزارة المالية أنّه خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، سيتم جمع 44 في المائة من الضريبة المباشرة من عامة الناس، وذلك على الرغم من أن استيراد النفط والغاز قد انخفض في الفترة نفسها إلى 20 و10 في المائة على التوالي. وقد حدث هذا السطو الكبير على ثروات الناس لأن نظام باجوا/ عمران زاد بصمت الضرائب بشكل كبير على عدد من البضائع. ولنا أنّ نسأل أين "العدل" الذي يطبقه النظام من خلال فرض النسبة الضريبية نفسها على الأغنياء والفقراء دون تمييز بينهما مما أدى إلى سحق الفقراء؟! وهذه السياسة هي التي دفعت بمحمد صفدر من كراتشي، سائق عربة يدوية وإبراهيم حيدري إلى حرق نفسيهما لأنهما لم يتمكنا من سداد قروض البقالة الخاصة بهما، ولم يتمكنا من شراء قطعة قماش دافئة لأطفالهما لحمايتهم من البرد القارس.


أي نظام قمعي هذا الذي لا يراعي الفقير عند فرض الضرائب عليه، وما إذا كان الشخص قادراً على إطعام أطفاله وكسوتهم ومسكنهم؟! وقد ورد في ميزانية عام 2019-2020 حجم الضرائب غير المباشرة، والتي تكسر ظهر الناس، ورد أنّه من المتوقع أن يتم جمع 3500 مليار روبية وهو 62 في المئة من إجمالي الإيرادات المستهدفة. ويتم تطبيق هذه الضرائب غير المباشرة على جميع شرائح المجتمع بالنسبة نفسها ومنهم سائق العربة محمد صفدر. وهذه الضرائب غير المباشرة تأكل جزءاً كبيراً من دخل الفقير، ولكنها لا تؤثّر على جميع الأثرياء. بينما في الإسلام، تُفرض الضريبة على أغنياء المسلمين عند الحاجة الماسة ولمرة واحدة، كما أنّ الأموال التي تُجمع تُنفق على الأمور التي أوجبها الله سبحانه وتعالى على الأمة، مثل الجهاد، والصناعة العسكرية، وعلى الفقراء وعابري السبيل، وعلى الطرق والمستشفيات والمدارس والمساجد.. الخ. والمفارقة هي أن 57 في المئة من الضرائب التي تم جمعها في الأشهر الستة الماضية كانت تُستخدم لسداد الزيادة الربوية على قروض الدولة، بينما لا يجوز في الإسلام أن يُفرض على الفقراء أي ضريبة سواء أكانت مباشرة أم غير مباشرة، لأن السياسة الاقتصادية للدولة تدور مع قوله سبحانه وتعالى ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ﴾.


إنّ حياة المسلمين وأموالهم وأعراضهم مصونة ولا يجوز المساس بها إلا بحقها، وأخذ أي مال من ثروة أي شخص يعد اعتداء وظلماً وهو مثل السرقة. قال رسول الله e في خطبة الوداع: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا» (متفق عليه).


يتم اليوم في باكستان خصم 90٪ من الضريبة بالقوة وهو حرام. والنظام الرأسمالي القمعي الاستغلالي قد فشل في باكستان تماما. وهذا النظام لا يفرض الضرائب على الرأسماليين، وأصحاب وسائل الإعلام، وأباطرة الدولة الحقيقيين، والجنرالات الفاسدين، والسياسيين من عملاء أمريكا، وسماسرة البورصة الكبار، والمحامين البارزين، بل على الفقراء فقط. وهذا النظام القمعي الذي يحتضر يحتاج إلى ضربة واحدة ليتم دفنه. والضباط العسكريون هم الذين سيدفنونه من خلال إعطائهم النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وهم الذين يستحقون الثناء ودعاء ملايين المسلمين لهم.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع