الخميس، 06 شوال 1441هـ| 2020/05/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    10 من شـعبان 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 52
التاريخ الميلادي     الجمعة, 03 نيسان/ابريل 2020 م

بيان صحفي


الدولة الهندوسية في مأزق في كشمير، بينما يناشد نظام باجوا-عمران الدول الاستعمارية لحل قضية كشمير، بدلاً من تعبئة قواتنا المسلحة لتحريرها

 


شنّت الدولة الهندوسية هجوما آخر لتشديد قبضتها على كشمير المحتلة، ومع ذلك استمر نظام باجوا-عمران في نهجه القديم الفاشل في إدانة الهند من خلال تغريدات على تويتر، كما لو كانت تلك التغريدات أكثر من كافية للوفاء بمسؤوليتهم. كما أنّ النظام، الذي عليه واجب تعبئة القوات المسلحة، يتصرف كما لو أنه مذيع للأخبار، ووظيفته الوحيدة هي إعلام العالم بما يحدث، في حين يذهب باكيا للقوى الكبرى في الأمم المتحدة، بما فيها الولايات المتحدة، كي تتولي المسئولية عنه، كما لو أنهم اعتنقوا الإسلام. وكانت الدولة الهندوسية قد أصدرت في 31 آذار/مارس 2020 إخطاراً يتم بموجبه منح غير الكشميريين موطناً في كشمير، بعد استيفاء بعض الشروط الرمزية. وبصرف النظر عن وظائف الفئة الرابعة الحكومية، سيتم شغل جميع الوظائف ذات المستوى الأعلى من غير الكشميريين. وكانت الدولة الهندوسية قد أصدرت في 5 آب/أغسطس 2019، قانوناً أنهت من خلاله وضع كشمير، شبه المستقل الخاص، ودمجها بالكامل في الاتحاد الهندي، وهي خطوة رفضها أهل كشمير بكل قوة. وحتى بعد فرض حظر التجوال، والذي دخل الآن شهره الثامن، والذي يشمل الاعتقالات والتعذيب والاختفاء القسري بقوة السلاح، ولم تتمكن الدولة الهندوسية من إجبار المسلمين في كشمير على الخضوع لقرارها بضم كشمير في الاتحاد الهندي. وقد بدأت الدولة الهندوسية الآن في تغيير التركيبة السكانية لكشمير ذات الأغلبية المسلمة إلى الأقلية المسلمة، من خلال منح غير المسلمين وغير الكشميريين موطناً لهم في كشمير، حتى تقوّي من قبضتها الضعيفة على كشمير.


وبينما يعيق النظام الرأسمالي الديمقراطي، صاحب مفهوم الدولة القومية، بينما يعيق السياسة الخارجية القائمة على "المصلحة الوطنية"، فإنه يقوم بمناشدة القوى العالمية الكبرى ويتخلى عن المسلمين في كشمير باسم "الحفاظ على الاقتصاد"، وبهذه السياسة لن تحرر باكستان كشمير أبداً. وهذه الحقيقة معروفة للجميع من أي صاحب بصر وبصيرة. فقد قام المسلمون بتأمين مصالحهم لأكثر من ثلاثة عشر قرناً من خلال قوتهم العسكرية في ظل دولة الخلافة. ووصلت عظمة دولة الخلافة إلى درجة أنه حتى بمجرد تهديد الخليفة بتعبئة القوات المسلحة، كان ذلك كافياً في بعض الأحيان لحماية مصالح المسلمين. وقد كشف الفيروس التاجي، وهو أحد أصغر مخلوقات الله سبحانه وتعالى، والذي لا يمكن رؤيته بالعين المجردة، كشف عن أن النظام العالمي الحالي يحتضر على فراش الموت، ووضوح وجود ركود اقتصادي عالمي. وإذا كان باستطاعة عباد البقر الاستفادة من الفيروس التاجي لتوطيد قبضتهم على كشمير، فما الذي يمنع المسلمين من اغتنام هذه الفرصة الذهبية لإعادة الخلافة، وأمريكا وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين مشلولة بسبب تفشي انتشار الفيروس التاجي، واقتصاداتها تتأرجح وهي على حافة الانهيار الكارثي؟! إن هذا الوقت مثالي لإقامة الخلافة على منهاج النبوة في باكستان وتوحيد أفغانستان وآسيا الوسطى والشرق الأوسط. ولا توجد قوة واحدة في المنطقة يمكنها أن تقاوم أو تضع عراقيل أو عقبات في طريق إحياء الأمة ونهضتها. وهل هناك دولة أخرى غير الخلافة على منهاج النبوة الموعودة تستطيع تحرير بلاد المسلمين المحتلة؛ كشمير وفلسطين وبورما وأفغانستان؟! وهل يمكن لأي عاقل أن يعلّق آمالا على نظام باجوا- عمران، وهو عبد أعمى للقوى الاستعمارية؟! فكيف لعبد أعمى أن يقوم بتعبئة قواتنا المسلحة لتحرير كشمير المحتلة؟ لذلك، أيها الضباط في القوات المسلحة الباكستانية: ماذا تنتظرون؟ تقدموا إلى الأمام ووظفوا قوتكم من أجل إقامة الخلافة على منهاج النبوة.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع