الثلاثاء، 12 صَفر 1442هـ| 2020/09/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    9 من ذي الحجة 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 84
التاريخ الميلادي     الخميس, 30 تموز/يوليو 2020 م

 

بيان صحفي

 

إلى متى ستستمر الإدانات والخطابات الجوفاء ضد تصاعد الاستفزازات الهندية الصارخة؟!

 

 

قام الجيش في 28 تموز/يوليو 2020م بتجنيد دبابة خالد الأولى في فوج المدرعات. وبهذه المناسبة، قال الجنرال باجوا "إذا تم استفزازنا، فإننا سنرد ونرد بكل قوتنا". إنّ المسلمين في الباكستان مندهشون من شكل الاستفزاز الهندي الذي ينتظره نظام باجوا/عمران، حيث قامت الدولة الهندوسية بالقمع الوحشي في كشمير المحتلة، وبإطلاق النار والقصف المستمر على خط السيطرة، وقتلت المدنيين والعسكريين، وضمّت كشمير بالقوة في 5 من آب/أغسطس 2019م، والتي كان النظام يعتبرها خطاً أحمر لعقود، وكثّفت الظلم على إخواننا في كشمير، وأعلن مودي مؤخرا عن وضع حجر الأساس لبناء معبد رام على أنقاض مسجد باباري في ذكرى ضم كشمير. ومع كل ذلك، فإن نظام باجوا/ عمران ما زال يحافظ على سياسة ضبط النفس، في انتظار مزيد من الاستفزازات!

 

وعلاوة على ذلك، فقد فتح نظام باجوا/عمران حدود (وهجا) أمام التجارة الأفغانية الهندية، ووفقاً لهذا النظام، فإن الهند هي التي تحاول وضع باكستان في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي. ومع ذلك، فإن نظام باجوا/عمران يسمح لمجموعة العمل المالي المطالبة بتغيير القوانين الباكستانية، حتى لا يتمكّن أي مسلم من مجرد التفكير في مساعدة المسلمين في كشمير المحتلة بماله أو حياته. بينما لا تهتم الدولة الهندوسية لأي قانون أو عرف دولي. حيث تقتل الصيادين الباكستانيين في السجون الهندية ثم ترسل جثثهم إلى باكستان، وتعبث بأموال وحياة الناس في باكستان من خلال شبكة من عملاء المخابرات التابعة لها، وكل ذلك لا يستفز نظام باجوا/عمران ولا توقظه من سباته، وبدلاً من ذلك يصدر مرسوماً يسمح للعقل المدبر للتجسس الهندوسي كولبوشان الاستفادة القانونية من ذلك المرسوم الحكومي!

 

إنّ القيادة السياسية والعسكرية الحالية كالموتى خالين من المشاعر والعواطف، فهم ببساطة يعدون القتلى ويجمعون بيانات الجرحى ويغردون كما لو كانوا صحفيين لوكالات صحفية صليبية كافرة، تم تعيينهم لجمع وإصدار مثل هذه البيانات! لقد أصبح هؤلاء الحكام مصدرا أمنيا خطرا على باكستان. وهم يعطون أملاً كاذباً للمسلمين في أن تقوم حليفة الهند، أمريكا الصليبية، بالضغط على الهند لإعادة كشمير إلينا. إنّهم يعطون انطباعاً غير مباشر للمسلمين بأن الصين الملحدة ستسيطر على الهند وتعيد لنا كشمير، على الرغم من أن الصين نفسها تحتل جزءاً من كشمير وتضطهد ملايين المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية، المعروفة الآن باسم شينجيانغ. إنّ هذا النظام يضع خطاً أحمرَ جديداً يتعدى الخط الأحمر الأخير، ويتراجع تدريجيا أمام الدولة الهندوسية. ومن المحتمل أيضاً أن يقوم النظام بالاتصال بالأمم المتحدة فقط إذا هاجمت الهند أزاد (المحررة) من كشمير أو أي جزء آخر من باكستان. فأي نوع من البشر هؤلاء الحكام؟! فحتى أضعف الإيمان عند المسلمين يدفعهم لأن يتحركوا ضد استفزاز الهند لهم بعدوانها على كشمير. ومع ذلك لم يحرك هذا الاستفزاز الهندي حكامَ باكستان! ولسان حالهم يقول: لن نتحرك مهما كان استفزاز الهند حتى لو أطبقت السماء على الأرض.

 

أيها المسلمون في القوات المسلحة الباكستانية: لقد أثبتت القيادات التي أنتجتها كل من الديمقراطية والديكتاتورية في باكستان أنها عميلة لأمريكا الاستعمارية. وبسبب الخطابات الجوفاء منذ نشأة باكستان، فقدنا العديد من المناطق، مثل جردسبور وحيدر أباد داكان والأنهار الشرقية الثلاثة، وبنغلادش و(سيكن)، والآن كشمير المحتلة. إنّ الخلافة فقط هي التي ستستنفر القوات المسلحة المسلمة سعياً لتحقيق النصر أو نيل الشهادة. وقد مكّنت سياسة الحرب السابقة المسلمين من حكم ثلاث قارات لأكثر من ألف عام، في حين قامت العديد من القوى الكبرى بدفع الجزية لنا من وقت لآخر. بينما الولاء للاستعماريين والنظام الدولي، لم ولن يمكّن هؤلاء الحكام من تحرير كشمير المحتلة مطلقاً.

 

لقد حان الوقت لاتخاذ خطوات عملية، ولن يتم تغيير الرياح كما تهوى سفننا إلا بعد مبايعة خليفة للمسلمين، فهو الذي سيرفض النظام الدولي الحالي لصالح وضع أسس لنظام عالمي جديد. إنّ الموت والرزق مكفولان لكل إنسان، ولا أحد يستطيع تغييرهما، فقد رفعت الأقلام وجفت الصحف، ولا يصعب عليكم شيء لم يكتب عليكم من قبل. إنّ حزب التحرير موجود بين أظهركم، وهو يناديكم لإعطائه النصرة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، وعندها فقط ستنتهي حقبة الذل والقمع وتبدأ حقبة جديدة من العز والتمكين ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع