الإثنين، 09 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/26م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    2 من صـفر الخير 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 12
التاريخ الميلادي     السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2020 م

 

بيان صحفي

الموافقة على مشروع قانون مجموعة العمل المالي الذي تدعمه أمريكا

يظهر أن كلا الحزبين المعارض والحاكم في جيب أمريكا

 

(مترجم)

 

في 12 كانون الأول/ديسمبر 2012، وفي مقابلة أجراها السفير الأمريكي وقتها، ريتشارد أولسون، مع بي بي سي، حول من سيفوز في الانتخابات الباكستانية في أيار/مايو 2013، أعلن السفير بكل ثقة: "إن حصاننا الفائز هو الديمقراطية". وقد تم إثبات هذه الحقيقة مرة أخرى في النقاش المشترك للبرلمان الذي أقرّ مشروع مجموعة العمل المالي المدعوم أمريكيا. وعلى الرغم من أن المعارضة امتلكت أغلبية واضحة، إلا أن معظم أعضائها آثروا البقاء في المنزل بهدوء، سامحين بمرور المشروع دون أية معيقات. ومع ذلك، ما زالت المعارضة تمتلك الوقاحة لتدعي بكل كذب أنها ضد التشريع الوحشي، كما لو أنها كانت الأمل الأخير للشعب! فعلى مدى عقود، دعمت أمريكا الديكتاتورية في باكستان، حيث في السابق كانت هناك بعض الأحزاب الموالية لبريطانيا تحت مسمى الديمقراطية، والتي كانت تعيق الخطط الأمريكية. إلا أنه في العقود الأخيرة، عندما خسرت بريطانيا قوتها العظمى وتأثيرها المحلي، هيمنت أمريكا على الوسط السياسي في باكستان حيث وضعت كلا الحزبين الحاكم والمعارض في جيبها. والآن فإن الديمقراطية والديكتاتورية وجهان لعملة واحدة ألا وهي الاستعمار الأمريكي، حيث إن القيادة المدنية والعسكرية ليستا سوى وجهين للاستعمار الأمريكي. إلا أن الخلافة وحدها هي التي يمكن أن تضمن تحررنا من المستنقع الاستعماري، حيث إنه لا الخليفة ولا مجلس الأمة سيمتلكون الحق في التشريع حسب قوانين وضعية، فالخليفة يجب أن يلتزم فقط بالأحكام التي انبثقت عن القرآن والسنة.

 

إن قوانين مجموعة العمل المالي تم تمريرها على أساس أننا إذا لم نتمكن من تمرير هذه القوانين فإن الهند ستعيدنا إلى القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي مرة أخرى. وهذا الجدال هو تكرار لاستسلام مشرف عندما ادّعى أننا إذا لم نرجع عن دعم طالبان، ونوفر قواعدنا العسكرية ومجالاتنا الجوية لأمريكا، فإنه سيتم حينها تفجيرنا لنعود إلى العصر الحجري. حيث ادعى مشرف أن الطريقة الوحيدة لتأمين قضية كشمير وتأمين الأمن والاقتصاد الباكستاني هي بوضع "باكستان أولا". إلا أنه ومن خلال الاستسلام لأمريكا، أصبحت باكستان مسرحا للتفجيرات، حيث خسر ما يقارب السبعين ألف شخص أرواحهم خلال عشرات التفجيرات الانتحارية والعديد من العمليات العسكرية. وقد تدمر الاقتصاد الباكستاني بسبب النقص الحاد في الغاز والكهرباء، إضافة إلى أنه كان ينزف خسائر مالية تجاوزت قيمتها المائتي مليار دولار أمريكي. أما القضية الكشميرية فقد دفنت من أجل السياسة الأمريكية مع الهند. وعلى الرغم من كل هذه الخسائر، فإن المعتقد الأمريكي "افعل المزيد" لا يزال مستمرا، حيث إن الحكام الحاليين استسلموا للمشاريع الاستعمارية الجديدة. فالقيادة السياسية والعسكرية لباكستان تبذل جهدها حاليا لتتمكن أمريكا من الفوز على طاولة المفاوضات في هذه الخطة الاستعمارية، حيث إنها تحول أهدافها لتؤمن حاجة تلو الأخرى. وبعيدا عن كون مجموعة العمل المالي الحيادية أداة استعمارية لعزل البنية التحتية للجهادية التي تدعم كشمير المحتلة، فإنها تعزز قمع المساجد والمدارس. إلا أنه وبالاختباء خلف مجموعة العمل المالي فإن نظام باجوا/ عمران مشغول بتأمين المصالح الاستعمارية للتأكد من إلحاق المزيد من الأذى بالمسلمين.

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية باكستان نؤكد لمن هم في مواقع القوة بشكل واضح لا لبس فيه أنه وتحت الحكم الاستعماري العالمي فإن استعبادنا وخسارتنا وذلنا سيزيدون فقط. إن هذه المؤسسات لم تبنها القوى الاستعمارية لحل مشاكل الأمم الأخرى، بل إنها موجودة لاستعبادها ثقافيا وعسكريا واقتصاديا. لكنكم تملكون العقيدة وطريقة للحياة من خالقكم الله سبحانه وتعالى، والتي تملك القدرة على تحطيم النظام الغربي الليبرالي. إن الأمة الإسلامية هي التي تستحق وبشكل طبيعي أن ترث أوراسيا، لهذا عليكم أن تسحقوا هذا النظام الاستعماري تحت أقدامكم. فليس من ديننا أو من أمتنا النبيلة اللجوء إلى هذا النظام الاستعماري العالمي، بل عليكم أن ترفعوا راية التوحيد حول العالم بأكمله. وأن تنضموا بإعطاء النصرة لحزب التحرير الذي يملك القدرة على قيادتكم نحو النصر تلو النصر، تحت ظل الخلافة على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ اِلَّا الضَّلَالُ فَاَنّٰی تُصْرَفَوْنَ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع