الأحد، 14 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/11/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    27 من صـفر الخير 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 18
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 13 تشرين الأول/أكتوبر 2020 م

بيان صحفي


عاصفة التضخم هي هدية من النظام الرأسمالي، تُنفذها الديمقراطية والديكتاتورية
(مترجم)

 


ضرب تضخم حاد باكستان على مدى العامين الماضيين، واشتد في الأيام الأخيرة. فالطّحين والعدس والفواكه والخضروات والبيض واللحوم والحليب وفواتير الكهرباء والغاز والرسوم المدرسية تكاد تكون بعيدة المنال بالنسبة لكثير من أهل البلد. وكالمعتاد، يقوم نظام باجوا/ عمران بإجراء النظريات دون أي تغيير على أرض الواقع؛ مثل الإعلانات الكبرى عن السيطرة على التضخم أو مراقبة الأسعار، وكأنه لم تكن لديه فكرة أن سياسات خفض قيمة العملة الخاصة بصندوق النقد الدولي ستطلق العنان لوحش التضخم. إنّ التضخم جزء لا يتجزأ من النظام الرأسمالي بسبب مفهومه للعملة، سواء أكان برئاسة مشرف/ عزيز أو كياني/ زرداري أو رحيل/ نواز أو باجوا/ عمران.


يتسبب نظام العملات الورقية في حدوث تضخم عام بسبب زيادة المعروض النقدي. في المقابل، فإنّ النقد في الإسلام مدعوم بالذهب والفضة، وبالتالي لا تستطيع الحكومة طباعة النقود التي تتسبب في التضخم.


يحدث التضخم المحلي من خلال النقص في سلع محددة بسبب الدعم الهائل الذي يقدّمه المسؤولون الفاسدون في تحالفهم مع الرأسماليين، واكتناز الكارتلات وتحقيق أرباح ضخمة على حساب الناس. بسبب مطالب صندوق النقد الدولي للحفاظ على احتياطيات الدولار، هناك تأخير في استيراد المواد الأساسية مثل زيت الطعام والغاز الطبيعي المسال والقمح والسكر والمواد الغذائية الأخرى. الخليفة في الإسلام هو الحاكم والمسئول وهو الذي يوفّر الحاجات، لأنه سيكون محاسب عن رعايته في الآخرة. الخليفة سيتخذ إجراءات صارمة ضد الذين يكنزون المال ويعاقبهم وسوف يمنع حدوث الاحتكارات والكارتلات، من خلال توظيف موارد الدولة ومن خلال نظام العقوبات. وسيُلغي الخليفة جميع الضرائب على الواردات، ويُغلق أبواب التلاعب أمام الرأسماليين الكبار الذين لهم تأثير على السلطة التشريعية. والخليفة مسئول أمام الله عن تنفيذها. قال رسول الله ﷺ: «مَنْ احْتَكَرَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ طَعَاماً ضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْجُذَامِ وَالْإِفْلَاسِ» رواه ابن ماجه عن عمر.


بالإضافة إلى ذلك، هناك زيادة باهظة في أسعار الطاقة، مما يزيد من تكلفة ممارسة الأعمال والتجارة والتصنيع والزراعة. إن خصخصة وحدات توليد الكهرباء، والاستثمارات الربوية في البنية التحتية للطاقة، وضمان الأرباح للمستثمرين المحليين والدوليين، كلها عوامل تسبب ارتفاع تكلفة الكهرباء. ينصُ الإسلام على أنّ جميع موارد الطاقة هي ملكية عامة ويحرّم الربا. لا يستطيع الخليفة خصخصة موارد النفط والغاز ولا وحدات توليد الكهرباء، والتحكم في أسعار الطاقة، ويعمل على التسهيل على الأمة.


تماما مثل مشاريع الديمقراطية والديكتاتورية السابقة، فشل مشروع (باكستان الجديدة) لأنه لا شيء غير شرع الله سبحانه وتعالى يمكن أن ينجح في البلاد الإسلامية. لقد اقترب فجر الخلافة، فليدر أهل القوة ظهورهم لشرع الإنسان، ويكونوا أنصار مشروع حكم الله، ليرحمهم الله سبحانه وتعالى وينصرهم.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع