الجمعة، 11 رمضان 1442هـ| 2021/04/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    12 من جمادى الثانية 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 44
التاريخ الميلادي     الإثنين, 25 كانون الثاني/يناير 2021 م

بيان صحفي


سياسة ضبط النفس وعدم شن حرب لتحرير كشمير المحتلة
شجّع الدولة الهندوسية على نقل قواتها إلى الحدود مع الصين

 


إنّ شعار السلام مع الهند والذي رفعه حكام باكستان مكشوف الآن بشكل كامل على أنه خضوع خياني للولايات المتحدة، وهو على حساب المصالح الحيوية لباكستان. وستنقل الدولة الهندوسية فرقة قتالية من الحدود مع باكستان إلى حدودها مع الصين قريباً. وللمرء أن يتساءل: بناءً على أوامر من تمت طمأنة نظام مودي على الحدود المضطربة مع باكستان، حتى يتمكن الجيش الهندي الجبان من نشر قوات إضافية لمواجهة الصين؟ وبعد أن تخلوا عن كشمير المحتلة للهند، بناء على تعليمات أمريكية، فإن حكام باكستان ينفذون الآن إملاءات الولايات المتحدة لكبح جماح قواتنا المسلحة النبيلة من تحرير كشمير المحتلة، على الرغم من امتلاكهم القدرة الكاملة على القيام بذلك. وهكذا، فإن الخونة في القيادة الباكستانية يساعدون الولايات المتحدة في تنفيذ خطتها المتعلقة بالهند لمواجهة الصين والمسلمين في المنطقة، دون مواجهة أو حتى اعتراض من باكستان.


منذ 5 آب /أغسطس 2019، حرم حكام باكستان القوات المسلحة الباكستانية من شرف تحرير كشمير المحتلة، على الرغم من العدوان الهندي المستمر عبر خط السيطرة وعلى الحدود. وعلاوة على ذلك، قمع حكام باكستان الجهاد في كشمير تحت ذرائع واهية، فضلاً عن ذريعة الخوف من الحرب النووية والفقر. وما يفاقم من حجم الخيانة وأثرها هو أنها تحدث في وقت الهند فيه ضعيفة بشكل واضح أمام الصين، واقتصادها في حالة يرثى لها مع جائحة فيروس كورونا، فيما تهتز أركان جيشها من مقاومة المسلمين الشجعان في كشمير المحتلة. لو كان هناك حاكم مخلص لله سبحانه ولرسوله ﷺ لحشد الجيوش طلباً للنصر أو الشهادة، مستفيداً استفادة كاملة من هذه الظروف المثالية التي هيأها الله سبحانه تعالى. ولكن بدلاً من ذلك، تبنّى الخونة في القيادة الباكستانية موقفاً ضعيفاً بشكل مثير للغثيان، حيث إن الدولة الهندوسية القمعية وُجدت عندها الثقة، حتى في حالتها الضعيفة، لإعادة نشر قواتها لمواجهة الصين.


يا أسود القوات المسلحة الباكستانية: كل يوم يمر يتضح فيه أكثر أن القوة الاستراتيجية لباكستان تستغلها أمريكا لتنفيذ خططها، بمساعدة عملائها في القيادة السياسية والعسكرية الباكستانية. إنّ هؤلاء الخونة ملتزمون التزاما تاما بالقيود الاستعمارية وسلاسل القوانين والأنظمة والمنظمات الدولية، ويرفضون تطبيق الإسلام داخليا وحمله للعالم بالدعوة والجهاد، وهم واقفون على أكتافكم، معتمدين على طاعتكم لهم لحماية المصالح الأمريكية والهندية في منطقتنا. ألم يحن الوقت للإطاحة بهؤلاء الخونة؟! من منكم سيحيي الإرث المجيد لأجدادنا المسلمين؟ أنتم أبناء الذين هزموا المغول والتتار والصليبيين، أنتم أبناء الذين حكموا شبه القارة الهندية بما أنزل الله منذ قرون. فأعطوا نصرتكم الآن لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، ليقودكم الخليفة الراشد في حرب فاصلة ضد أعداء الأمة، فيجبرهم على التراجع والهزيمة، قال الله تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾.

 


المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع