الأحد، 12 صَفر 1443هـ| 2021/09/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية باكستان

التاريخ الهجري    15 من ذي الحجة 1442هـ رقم الإصدار: 1442 / 91
التاريخ الميلادي     الأحد, 25 تموز/يوليو 2021 م

بيان صحفي


باكستان مستعبدة بأسعار النفط التي حددتها القوى الاستعمارية
ووحدها الخلافة التي ستحررها من سجنها

 


قال وزير الإعلام والبث الإذاعي إنه عقب الارتفاع الكبير في أسعار الوقود في 15 تموز/يوليو 2021 "بسبب الارتفاع المستمر في أسعار النفط في السوق العالمية، فإنه لم يكن أمام الحكومة خيار سوى زيادة أسعار النفط"، ثم عملت الحكومة على تقديم تحليل مقارن لأسعار النفط في دول المنطقة، بينما عرضت إلغاء ضريبة تنمية البترول للتدليس على الناس، وقد كان عجز الحكومة في إقناع الناس بابتلاع حبة العلقم ظاهرا، دون غضب أو استياء، ولكن هناك خياراً آخر، وهو إعلان قطاع البترول ملكية عامة، وفقاً للأحكام الشرعية، ومن خلال القيام بذلك، فإنه يمكن توفير راحة كبيرة للناس عن طريق توزيع أرباح الأطراف المشاركة في سلسلة توريد النفط، بما في ذلك عمولات التجار وأرباح شركات تسويق البترول. ومن خلال إلغاء الضريبة الجائرة غير المباشرة، ضريبة المبيعات العامة، فإنه يمكن خفض أسعار المنتجات البترولية بشكل أكبر، وهناك الكثير من الأعمال التي يمكن القيام بها والتي يعجز الحكام الحاليون عن القيام بها.


وعلاوة على ذلك، فإنه على الرغم من أن أسعار النفط العالمية تتأثر ظاهرياً بزيادة أو خفض إنتاج منظمة أوبك من النفط، فإن القرار النهائي لزيادة أو خفض العرض لا يعتمد على المبادئ الاقتصادية أو طلب السوق، بل يعتمد على مصالح القوى الاستعمارية في زيادة الإنتاج أو خفضه. لذلك، عندما احتاجت أمريكا وأوروبا إلى النفط الرخيص للحفاظ على عجلة صناعة النقل والاقتصاد، تم بيعه بأقل من 25 دولاراً للبرميل، وهو أرخص من المياه المعدنية الفرنسية، واستفادت أمريكا من النفط السعودي بأكثر من 88 تريليون دولار، وعندما احتاجت أمريكا إلى رفع أسعار النفط في السوق العالمية لتغطية تكاليف التنقيب وإنتاج النفط والغاز الصخري الأمريكي، فقد خفّضت إنتاج النفط العالمي من خلال منظمة أوبك، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، بما في ذلك أسعار النفط الصخري، والنفط الصخري الأمريكي. وهكذا، فقد بدأت شركات النفط والغاز الصخري الأمريكية بالازدهار، بحيث أصبحت أمريكا الآن أكبر منتج للنفط والغاز الصخري في العالم. لذلك عندما تحدد القوى الاستعمارية أسعار النفط وفقاً لمصالحها الخاصة، وتكون باقي الدول عاجزة عن التحكم بالأسعار، فإنه يجب مساءلة حكام باكستان عن فشلهم في إقامة دولة الخلافة، فهي الملاذ الوحيد للتحكم بثروات الأمة، حيث ستتوسع بسرعة في توحيد آسيا الوسطى والشرق الأوسط وباقي البلاد الإسلامية الغنية بالطاقة، حتى يتمكن المسلمون من فرض سيطرتهم الحاسمة على إنتاج الطاقة، وفقاً للأحكام الشرعية التي ترعى مصالح الإسلام والمسلمين، عندما تكون معظم احتياطيات الطاقة في العالم تحت أقدامهم.


يا أهل القوة والمنعة: بعد أن سجنتكم الحدود القومية التي رسمها البريطانيون لكم، وقُيدّتم بالنظام العالمي الاستعماري، وشلّكم النظام العلماني الشرير وخانكم الحكام العملاء، فلن تتمكن باكستان أبداً من فرض نفسها بشكل فعال ومؤثّر على أسعار النفط العالمية، وتحرر الأراضي الإسلامية المحتلة، والانعتاق من استغلال صندوق النقد الدولي ومجموعة العمل المالي ومن جور هيمنة الدولار على التجارة العالمية. والحقيقة هي أن وضعنا مثير للشفقة لأننا تحت السيطرة الاستعمارية، وهذا الحال البائس يجب أن يدفعنا إلى التفكير بجدية في إقامة الخلافة على منهاج النبوة، وهي فوق كونها واجباً عظيماً في ديننا، فإنها تأتي في المقام الثاني بعد الإيمان بالله ورسوله ﷺ، فما الذي يمنعنا من العمل لإقامة دولة الدين الحق؟! إن الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي التي ستعيد الأمة الإسلامية إلى مكانتها الحقيقية، كأهل دولة رائدة في العالم، كما كانت لقرون خلت، وستنهي الخلافة الجور والظلم الاستعماري للبشرية، الذي أدى إلى أن تصبح الدول الأكثر ثراءً بالموارد في العالم هي الأكثر فقرا، لدرجة مخاطرة المسلمين بأرواحهم وإلقاء أنفسهم في البحار بحثا عن لقمة العيش، فأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، حتى ترتاح الأمة الإسلامية في الدنيا وتتمكن من نشر الرحمة للبشرية جمعاء، من خلال تطبيق الإسلام كمنهاج حياة كامل.


قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية باكستان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية باكستان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
Twitter: http://twitter.com/HTmediaPAK
تلفون: 
http://www.hizb-pakistan.com/
E-Mail: HTmediaPAK@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع