الخميس، 26 جمادى الثانية 1441هـ| 2020/02/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    19 من جمادى الثانية 1441هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1441 / 31
التاريخ الميلادي     الخميس, 13 شباط/فبراير 2020 م

بيان صحفي


خنوعاً لروشتات صندوق النقد الدولي
حكومة السودان ترفع سعر البنزين بأكثر من أربعة أضعاف

 


أصدرت وزارة الطاقة والتعدين سعراً جديداً لوقود البنزين، سمّته بالتجاري، قضى بأن يكون سعر اللتر الواحد بواقع (28) جنيهاً، والجالون (126) جنيهاً، بزيادة عن السعر الحالي أكثر من أربعة أضعاف، اعتباراً من السبت القادم، في ظل شبه انعدام للبنزين في محطات الوقود، حيث تتراصّ صفوف السيارات أمام محطات الخدمة بالآلاف الساعات الطوال، دون حصول الغالبية العظمى منها على حصة من الوقود.


إن ما قامت به حكومة السودان، من رفع لسعر البنزين، هو خنوع، وخضوع، لروشتات صندوق النقد الدولي، التي تطالب الحكومة برفع الدعم عن المحروقات، والقمح، والكهرباء، وقد ظل وزير المالية إبراهيم البدوي مصراً في كل لقاء، على ما يسمى برفع الدعم، وبخاصة عن البنزين، وهذا ما يتم تطبيقه الآن، عبر خدعة (بنزين مدعوم) لا وجود له في أرض الواقع، وآخر تجاري متوفر، مما يدفع أصحاب المركبات لأخذ حصتهم من هذا المسمى بالتجاري، ثم بعد أيام يصبح هو السعر المفروض على الجميع الشراء به، كما تنذرنا الحكومة بأن هذا السعر هو ليس السعر النهائي، وأنه ما زال مدعوماً بـ(50%)، أي أن سعر جالون البنزين سيرتفع إلى (252) جنيهاً!


إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان، نؤكد على الحقائق الآتية:


أولا: إن الأزمة الحالية في وقود البنزين هي أزمة مفتعلة، القصد منها أن يضيق الناس ذرعاً بالصفوف والانتظار الطويل فيقبلوا بالسعر الجديد، وهي سياسة ترويض قديمة، مارسها النظام البائد، وها هو النظام الحالي يمارسها، مما يؤكد أن سياساتهم تخرج من جحرٍ خربٍ واحد!
ثانياً: إن حكام السودان الحاليين كانوا يرددون قبل سقوط النظام البائد، أنه لا يوجد ما يسمى بالدعم أصلاً، وهذه حقيقة، ولكنهم اليوم ينقلبون على هذه الحقيقة، وينفذون ما كانوا يعيبونه على النظام الساقط، يقول الله عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، وقد انطبق فيهم قول الشاعر: لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتَأتيَ مِثلَهُ ... عارٌ عَلَيكَ إِذا فَعَلتَ عَظيمُ


ثالثاً: إن الخنوع لسياسات صندوق النقد الدولي وروشتاته الكارثية، لن تأتي إلا بالخراب على الاقتصاد، وبالفقر والعوز على الناس.


رابعاً: إن فرية أن الدعم لا يذهب إلى مستحقيه لن تنطلي على أحد، وهي العبارات نفسها، التي رددها النظام البائد، ورفع سعر المحروقات مرات ومرات بحجة رفع الدعم، فكانت النتيجة هي الواقع المزري، والارتفاع الجنوني في السلع والخدمات، وهو ما سيترتب على رفع سعر البنزين، وسيكتوي بنيرانه البسطاء من الناس والضعفاء، وأصحاب الدخول المحدودة.


إن الخلاص من هذه الأزمات يكون بالابتعاد عن صندوق النقد الدولي، وروشتاته المهلكة، بل بإبدال النظام الرأسمالي برمته، وتطبيق أحكام الإسلام في الحكم والسياسة والاقتصاد وغيرها، في ظل دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي تحقق تقوى الله سبحانه، فيكون الرزق من حيث لا نحتسب، يقول عز وجل: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

 


إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع