الأحد، 05 شعبان 1441هـ| 2020/03/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    23 من جمادى الثانية 1441هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1441 / 33
التاريخ الميلادي     الإثنين, 17 شباط/فبراير 2020 م

 

رد صحفي

 

الأخ الفاضل/ محمد عبد الله يعقوب – صاحب (سفر القوافي) بصحيفة الأهرام اليوم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

الموضوع: تعقيب على مقالتكم: (خنوعاً لروشتات صندوق النقد الدولي)

 

في البداية الشكر أجزله على تناولك لبيان حزب التحرير/ ولاية السودان بعنوان: (خنوعاً لروشتات صندوق النقد الدولي)، وهذا يدل على مهنيتكم التي يفتقدها بعض الإخوة الإعلاميين في هذا الزمان.

 

أما عن أسئلتكم: أين كنا عندما كانت حكومة الإنقاذ البائدة تلعب بالمال العام؟ أين كنا عندما ادّعت تلك الحكومة بأن نهجها هو الاقتصاد الإسلامي، ومن ثم تبين أن جميع تعاملاتها المصرفية ربوية مائة بالمائة؟ ثم طلبتم أن ندعم هذه الحكومة الانتقالية.

 

نجيبكم بما يلي:

 

أولاً: لقد كنا وما زلنا على العهد مع الله، أن نكشف زيف الأنظمة الوضعية، ولو رجعت، أخي الكريم، إلى بياناتنا التي كنا نرسلها، وما زلنا، للصحف والإعلام بوجه عام، لوجدت أن حزب التحرير هو الوحيد الذي كان يكشف النظام البائد ويعري زيفه، ويبين للناس أن لا علاقة له بالإسلام، وإنما هو يرفع الإسلام مجرد شعارات، ثم يطبق النظام الرأسمالي الجشع في أسوأ صوره، ولولا أنك سألت أين كنا لما ذكرت ما سأذكره من أننا كنا في سجون الظالمين ومعتقلاتهم، لأننا كنا نصدع بالحق، ولكنا لا نطلب بهذا العمل مكاسب سياسية وبطولات، كما تفعل بعض الأحزاب حتى تجد لها موضع قدم في هذه الأنظمة الوضعية.

 

ثانياً: لو رجعت أخي الكريم لبياناتنا عن الاقتصاد تحديداً في عهد النظام البائد لعرفت أن حزب التحرير هو الذي كشف زيف الاقتصاد الرأسمالي الذي كان يطبقه النظام السابق، بل وما زال مطبقاً إلى يومنا هذا، وقد بينا في أكثر من بيان ونشرة، وفي المنتديات، والندوات، والمؤتمرات التي عقدناها بهذا الخصوص، ما هو النظام الاقتصادي في الإسلام، إذ هو يتناقض في الأساس والفروع مع النظام الرأسمالي البغيض، الذي ما زال متحكماً رغم زوال حكومة الإنقاذ.

 

ثالثاً: كيف تطلب منا أن ندعم نظاماً لا يقوم على عقيدة الأمة، ولا يحكم بما أنزل الله، بل يسارع في إرضاء الكفار المستعمرين، وما هم براضين عنهم حتى يكفروا تماماً كما كفروا فيكونوا في الكفر سواء، يقول الله عز وجل: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، كيف تطلب منا أن ندعم نظاماً يسير على نهج النظام البائد نفسه، في الحكم والسياسة والاقتصاد، ويخضع لروشتات صندوق النقد الدولي التي أهلكت البلاد والعباد؟!

 

ونختم بأن الرخاء، وثبات الأسعار، بل وإشباع الناس لحاجاتهم الأساسية، والكمالية، سوف لن تتم في ظل النظام الرأسمالي الجشع، وإنما في ظل حكم نظام الإسلام العظيم، لأن أحكام الاقتصاد وغيرها هي أحكام شرعية من خالق البشر، يقول سبحانه وتعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾.

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع