السبت، 13 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/04م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية السودان

التاريخ الهجري    14 من شوال 1441هـ رقم الإصدار: ح/ت/س/ 1441 / 53
التاريخ الميلادي     الجمعة, 05 حزيران/يونيو 2020 م

 

 

بيان صحفي

 

الاستعمار وجوه عديدة

 

أصدر مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 2020/6/4م، قراراً بالموافقة على إرسال بعثة أممية إلى السودان، يشار إليها اختصاراً بـ(Unitams)، بناء على طلب كان قد تقدم به رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في كانون الثاني/يناير 2020م سراً، وعندما انكشف أمره ووضح أنه يريد أن يضع السودان تحت الوصاية الدولية، تم تعديل الخطاب في شباط/فبراير 2020م؛ لتكون البعثة خالية من الجانب العسكري، إلا أن للبعثة صلاحيات واسعة، تبدأ بإجراء التعداد السكاني والتحضير للانتخابات ولا تنتهي بصياغة الدستور، أي باختصار أنها تلغي دور الدولة بالكامل، وتقوم مقامها، مهما تم الادعاء بأنها بعثة للمساعدة! ولأن حمدوك يعلم أنه أدخل السودان في حقبة جديدة من الاستعمار، وأن المخلصين من أبناء هذا البلد لن يسكتوا على هذه الجريمة النكراء، سارع للتبرير قائلاً: خلال لقاء تلفزيوني يوم الخميس 2020/6/4م، إن البعثة التي طلبها السودان تحت الفصل السادس مدنية بنسبة 100%، ولا يوجد بها مكون عسكري أو شرطي، كما قال: "إن طلب السودان قائم على مبدأ تأكيد السيادة الوطنية"!!

 

إننا في حزب التحرير/ ولاية السودان وإزاء هذه البعثة الاستعمارية الجديدة نؤكد على الآتي:

 

أولاً: كنا وما زلنا نؤكد على أن حكام المسلمين، ومنهم حكام السودان، ليسوا سوى أدوات تنفذ ما يطلبه الكافر المستعمر، عبر مؤسساته ومنظماته التي تسمى زوراً وبهتاناً أممية، وتقدم بلادنا على طبق من ذهب للمستعمرين.

 

ثانياً: طلب الحكومة السودانية لمثل هذه البعثة يؤكد أنهم فاشلون في مهمتهم الوظيفية التي أوكلت إليهم، ويعلنون هذا الفشل صراحة بالطلب من أسيادهم أن يجعلوا عليهم أوصياء لصيقين بهم داخل البلاد فالسفارات ما عادت تكفي!!

 

ثالثاً: تنتفي بمثل هذه البعثات ما تسمى بالسيادة الوطنية المدعاة؛ فكيف تكون هناك سيادة والبلد في أيدي أجانب مستعمرين مهما كانت المسميات؟!

 

يا أهل السودان ألم يكف هذه البلاد أكثر من ستة عقود من الضياع عبر حكومات تسمى وطنية، وهي في حقيقتها حكومات وظيفية، مهمتها خدمة الكافر المستعمر، حتى وصل بنا الحال إلى أن يطلب حكامنا من الاستعمار صراحة التدخل في البلاد دون أي خجل أو خوف من مساءلته؟!

 

إننا ندعوكم إلى العمل مع حزب التحرير؛ للتحرير الكامل من الاستعمار وأذنابه وعملائه وإقامة الحياة على أساس عقيدتكم؛ عقيدة الإسلام العظيم، لتكون السيادة في الدولة لله وليست للبشر، فتتحقق العبودية للخالق وليست للمخلوقين؛ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي تقطع يد الكافرين المستعمرين وتقيم الحياة على أحكام رب العالمين.

 

 

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُون

 

إبراهيم عثمان (أبو خليل)

الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية السودان
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
الخرطوم شرق- عمارة الوقف الطابق الأرضي -شارع 21 اكتوبر- غرب شارع المك نمر
تلفون: 0912240143- 0912377707
www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: spokman_sd@dbzmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع