الإثنين، 10 شوال 1441هـ| 2020/06/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
السويد

التاريخ الهجري    27 من ذي الحجة 1439هـ رقم الإصدار: 09 / 1439
التاريخ الميلادي     الجمعة, 07 أيلول/سبتمبر 2018 م

 

بيان صحفي

حملة حزب التحرير في السويد:

استخدم صوتك، لكن ليس في الانتخابات!

 

(مترجم)

 

أطلق حزب التحرير/ اسكندينافيا حملة "استخدم صوتك، لكن ليس في الانتخابات" في السويد خلال الصيف. وتألفت من سلسلة من الأنشطة مثل مقاطع الفيديو وتوزيع كتيبات للحملة وتجمعات وتفاعل مع المسلمين.

 

كانت الرسالة الأساسية للحملة هي كيف يمكن للمسلمين أن ينشطوا في المجتمع دون المساس بهويتهم الإسلامية. وقد تمت مناقشة الحملة ومحتواها بفارغ الصبر بين المسلمين وكذلك على وسائل الإعلام الإلكترونية. وقد نجحت في تقديم منظور إسلامي فعال وأثرت على النقاش حول الانتخابات في السويد والنشاط السياسي الإسلامي. وحققت الحملة أيضًا اهتمامًا كبيرًا من قبل وسائل الإعلام وتم انتقادها بسبب العمل ضد الديمقراطية.

 

في ضوء ما سبق، نود في حزب التحرير/ إسكندينافيا، أن نؤكد على ما يلي:

 

1. حزب التحرير حزب سياسي، يقوم فقط على الإسلام، ويعمل على استئناف الحياة الإسلامية عبر إقامة الخلافة في العالم الإسلامي. يتعرض المسلمون في الغرب لضغوط ثقافية وسياسية هائلة، تهدف إلى صهر المسلمين ومحو هويتهم الإسلامية. لذا فإن حزب التحرير يعمل في الدول الغربية على حماية هوية المسلمين من خلال توعية المسلمين ورعايتهم بأفكار الإسلام، وكذلك ربطهم بالمجتمع العالمي للمسلمين وقضاياهم المهمة. وهكذا، فإن حزب التحرير لا يعمل لإسقاط النظام في السويد أو أي بلد آخر في الغرب.

 

2. حزب التحرير لا يقبل الديمقراطية كنظام للحكم، لأنها قائمة على العلمانية، والتي تتناقض مع الإسلام. الديمقراطية تقول بأن الإنسان يشرع، أما في الإسلام، فإن الله وحده، الخالق سبحانه وتعالى، له الحق في التشريع. بالإضافة إلى ذلك، نعتبر الديمقراطية نظامًا يخدم بشكل كبير الرأسماليين ومصالح الشركات الكبرى من خلال الحكومات المتغيرة. الحنث باليمين هو القاعدة، عندما يتصرف السياسيون ضد رغبات وتوقعات ناخبيهم من أجل إرضاء النخبة. يمتلك الإسلام نظامه الفريد والشامل والعادل الذي نعمل في حزب التحرير من أجل إعادة تأسيسه في العالم الإسلامي ونطالب جميع المسلمين بالعمل من أجله.

 

3. ندين المناخ السائد، الذي يتم فيه تشويه صورة المسلمين باستمرار، ويتم تصوير الإسلام على أنه تهديد للسكان. كما نرفض محاولة السياسيين المنافقة لاستغلال الجالية المسلمة عندما يقترب موعد الانتخابات من أجل الحصول على نقاط شعبية.

 

4. إن رفض النظام الديمقراطي لا يعني بأي حال دعم الدكتاتورية أو الدعوة إلى العزلة عن المجتمع. حزب التحرير هو أكبر معارض للدكتاتورية. الآلاف من أعضاء الحزب تعرضوا للاضطهاد والتعذيب والإعدام من قبل الأنظمة الديكتاتورية في العالم الإسلامي.

 

حزب التحرير ضد العزلة وأيضا ضد الدمج. نحن ضد العزلة، لأن الإسلام يمنع المسلمين من عزل أنفسهم عن المجتمع. ونحن ضد الاندماج كذلك، لأنه يعني أن على المسلمين التخلي عن قيمهم الإسلامية. ويُرى هذا عندما يطلب من المسلمين الولاء للقيم الليبرالية الغربية. أو مثلا عندما يجعل الحجاب أو السباحة المنفصلة بين الجنسين أو التنشئة الإسلامية للأطفال أو الصلاة في المؤسسات التعليمية محظورا أو مشكلة سياسية.

 

حزب التحرير يحث المسلمين على القيام بدور بناء في المجتمع، من خلال الدخول في مناقشات مع كل من المسلمين وغير المسلمين، والوقوف ضد السياسات والممارسات المعادية للإسلام.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
السويد
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
https://hizb-ut-tahrir.se/

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع