الإثنين، 10 شوال 1441هـ| 2020/06/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
السويد

التاريخ الهجري    12 من ذي الحجة 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 09
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 13 آب/أغسطس 2019 م

 

بيان صحفي

هجوم المسجد في النرويج:

الحكومات الغربية مسؤولة عن بث الكراهية

 

في بطولة مدهشة، قام رجلان مسلمان مسنان بمنع محاولة جبان تنفيذ جريمة قتل جماعي جديدة لمسلمين مسالمين في عبادة، وذلك يوم السبت، 10 آب/أغسطس 2019. هذه المرة في مدينة باوم النرويجية.

 

إننا في حزب التحرير في اسكندينافيا، نؤكد على ما يلي:

 

• بادئ ذي بدء، نهنئ البطلين، الشيخين الشريفين، على عملهما البطولي الرائع في يوم عرفة المبارك. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يشفيهما شفاء عاجلا، وأن يجزيهما خيرا ويرفع مكانتهما في الدنيا والآخرة.

 

• ثم، ينبغي التأكيد من جديد على أن الرواية المعادية للإسلام والتي تنشرها الحكومات والسياسيون ووسائل الإعلام الغربية بشكل مستمر، هي التي دفعت باتجاه إطلاق النار في مسجد آخر وحفزته. يتغذى الوحش المتطرف اليميني الذي ولد من رحم الغرب من خلال الخطاب البغيض والسياسات التمييزية والقمعية والقوانين الخاصة التي سُنت ضد المسلمين، والتي تعد اليوم سائدة وتطبقها الحكومات المحلية في جميع أنحاء الدول الغربية، بما في ذلك الدول الاسكندينافية. فهم يلوون أعناق مبادئهم ويعيدون تفسيرها، من أجل مراقبة المسلمين وإحكام القبضة والسيطرة عليهم.

 

لذلك تتحمل الحكومات ووسائل الإعلام الغربية مسؤولية بث الكراهية التي انتشرت وجعلها أمرا طبيعيا. تتبنى الأحزاب السياسية أو تضفي الشرعية على دعاية تبث الخوف حول "غزو" المهاجرين المسلمين و"الاستبدال الكبير" للسكان الأوروبيين. ومع منظمة كرايست شيرش الإرهابية والصليبي النرويجي المعلن عن نفسه ذاتياً، أندرس بريفيك، كنموذج يحتذى به، يؤخذ الأفراد وتُسَير الجماعات في الدول الغربية على مدى 18 عاماً عبر السياسات والدعاية الإعلامية المعادية للإسلام. وفي الوقت ذاته، تجاهلت أجهزة الأمن الغربية إلى حد كبير الأوساط المتطرفة اليمينية، ما سمح لها بالنمو وتطوير شبكات عابرة للحدود الوطنية.

 

• علاوة على ذلك، فإن الكراهية وغلظة القلب التي تميز الجناح اليميني الإرهابي ليست شذوذاً عن الجهات الغربية الفاعلة. وما يعكس هذا السلوك، تصرفات القوات العسكرية الغربية في العراق وأفغانستان على سبيل المثال، مع المذابح ضد المدنيين وتدمير مدن بأكملها.

 

• ومن الجدير بالملاحظة، وضوح الأعراض، التي تقرع جدار الصمت الهائل للسياسيين الدنماركيين علاوة على الجريمة المروعة في النرويج. وحتى في ما لا يقال، فإن الكراهية تجاه المسلمين ملموسة.

 

• رغم أن هذا ليس اتجاهاً غير مألوف في التاريخ الأوروبي، حيث لا تزال الأنظمة الفاشية في الذاكرة الحية، إلا أنه يعد تعبيراً قوياً عن الأزمة المبدئية التي جلبها الغرب على نفسه، وأصبحت الشعوبية اليمينية وكراهية الإسلام والعنصرية واضحة في سياسات هذه الدول.

 

• إذن، فالدول الغربية ووسائل الإعلام مسؤولة أخلاقياً وسياسياً عن التهديد الوشيك للمسلمين في هذه البلدان. والواجب أن يتوقفوا فوراً عن إثارة التطرف واستقطاب مجتمعاتهم عبر تأجيج المشاعر البغيضة ضد المسلمين، والتي ستحفز حتماً التعسف والجريمة.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
السويد
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
https://hizb-ut-tahrir.se/

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع