الثلاثاء، 16 صَفر 1441هـ| 2019/10/15م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
تنزانيا

التاريخ الهجري    30 من شـعبان 1439هـ رقم الإصدار: 03/ 1439
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 16 أيار/مايو 2018 م

بيان صحفي


لنجعل من هذا الشهر الفضيل حافزًا لنا لحماية مقدساتنا والدفاع عنها


(مترجم)

 


نتقدم بخالص التهاني للأمة الإسلامية في تنزانيا والعالم بأسره بحلول شهر رمضان المبارك، شهر البركات والمغفرة والعتق من النيران.


ترحب الأمة الإسلامية في الشرق والغرب بشهر رمضان وتستقبله بسرور بسبب مكانته وفضله، وبالتالي، فإنه من الواجب أيضا في هذا الشهر أن نذكر أمتنا بالانخراط والمشاركة بلا كلل في حمل الدعوة حتى نتمكن من حماية جميع مقدساتنا والدفاع عنها وتكريمها كما يجب. ومن ذلك ما يلي:


1- شرف وكرامة حياة المسلمين


اليوم، يشهد العالم أن المسلمين في جميع أنحاء العالم يتعرضون للاضطهاد والإذلال والقتل والتعذيب وما إلى ذلك، وكان آخر سفك للدماء الذي قام به كيان يهود قبل بضعة أيام لأكثر من 60 من المتظاهرين السلميين في حملة الدفاع عن الأرض الإسلامية في أعقاب خطوة أمريكا بنقل سفارتها إلى القدس. بالإضافة إلى ذلك، فإن دماء المسلمين تراق وتسفك في كل دقيقة في سوريا واليمن والعراق وأفغانستان وبورما وإفريقيا الوسطى والصومال وغيرها. ناهيك عن الفظائع والمعاناة التي يتعرض لها المسلمون على يد الكفار داخل السجون فضلا عن اغتصاب وعدم احترام النساء المسلمات والشيوخ في كل مكان.


2- قدسية القرآن الكريم


إن حماية القرآن الكريم، تعني الحفاظ على مكانته وإعطاءه دورا في الاحترام والإرشاد لجميع جوانب الحياة البشرية. ولقد ذكر القرآن الكريم أن هذا الشهر المبارك أوحي به لخير أمة. ولا معنى لتكريم رمضان بدون تكريم القرآن، لأننا نحصل على رمضان من القرآن.


3- مكانة النبي محمد e


وكما نرى اليوم، هناك حملة شرسة عالمية لإهانة وعدم احترام النبي e بحجة حرية الرأي. ويستثمر الكفار بكل وقاحة وبلا خجل الجهود العظيمة المبذولة لمحاولة إقناع المسلمين بتقبل مسألة التقليل من شأن النبي e واعتبار ذلك أمرا طبيعيا. لقد أظهر النبي e اهتماما كبيرا بأمته، لذا فإنه من الواجب علينا كأمة أن نبدي قلقا حيال هذا الأمر وأن نهتم برسولنا الكريم.


4- حرمة وقدسية المساجد


من الواضح أن فقهاء المسلمين قد بينوا المساجد المقدسة، وهي ثلاثة مساجد، ولسوء الحظ لجميع الثلاثة، فإن المسلمين محرومون من الوصول المناسب لها. أما المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة المنورة فهما في أيدي الحكام العملاء الذين يستغلونهما لكسب الربح في حين إن المسجد الأقصى في أيدي المحتل الملعون، كيان يهود. لندع رمضان يدفعنا ويحفزنا أكثر فأكثر لتحرير تلك المقدسات الثلاثة.


ولتحقيق الحماية المطلقة للمقدسات كلها والدفاع عنها، نحتاج إلى سلطة وهذه السلطة هي دولة الخلافة الإسلامية، والتي تشكل الدعامة والدرع الذي سيقف المسلمون وراءه في البحث والنظر في جميع الشؤون وإدارتها. لندع رمضان يحفزنا للعمل من أجل هذا الحل أي من أجل إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة. ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾.

 


مسعود مسلم


الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
تنزانيا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: +255778 870609
E-Mail: jukwalakhilafah@gmail.com

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع