الإثنين، 15 رمضان 1440هـ| 2019/05/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية اليمن

التاريخ الهجري    11 من شـعبان 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 14
التاريخ الميلادي     الأربعاء, 17 نيسان/ابريل 2019 م

بيان صحفي


بريطانيا توجه صفعة سياسية للحوثيين
باعترافها ودعمها لانعقاد مجلس النواب اليمني في سيئون

 


رحبت بريطانيا بانعقاد مجلس النواب اليمني في مدينة سيئون، بعد نحو 4 سنوات على توقفه بسبب الحرب، وسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، مؤكدة أن انتخاب رئيس ونواب للبرلمان يمثل خطوة إيجابية مهمة. وأكد مايكل أرون، السفير البريطاني لدى اليمن، أن انعقاد البرلمان في سيئون يعتبر نجاحاً، بعد وقت طويل من التوقف. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مايكل أرون، أن "البرلمان جزء مهم من مؤسسات الدولة، وأعتقد أن الاجتماع مهم جداً، وكان هناك اتفاق بالإجماع على تعيين سلطان البركاني رئيساً و3 نواب؛ هذا أمر إيجابي". هذا فيما تساءل محمد عبد السلام الناطق الرسمي باسم الحوثيين ورئيس الوفد المفاوض للجماعة الحوثية في تغريدة له حيث قال: (ماذا تبقى للمبعوث الأممي كوسيط من حيادية طالما وهو يظهر منفذاً لأجندة بلاده عبر منصة الأمم المتحدة؟). وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن قد هنأ في رسالة له بعثها إلى الرئيس هادي وأعضاء البرلمان المشاركين في الجلسة البرلمانية بمدينة سيئون شرق البلاد، وهو ما أغاظ الحوثيين ليوجهوا له اتهامات مباشرة بتنفيذ خطة بلاده في اليمن عبر الأمم المتحدة. كما جاء الموقف الأمريكي مؤيداً لانعقاد المجلس أيضاً، فمن جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس في بيان أمس، إن أمريكا تهنئ النواب اليمنيين الذين اجتمعوا السبت، للمرة الأولى منذ عام 2014، معتبرة انعقاد مجلس النواب اليمني خطوة مهمة لتعزيز الحكومة اليمنية الشرعية. وفي حين عبرت مورغان عن دعم الإدارة الأمريكية الكامل للبرلمانيين اليمنيين، عدت انعقاد المجلس "خطوة مهمة من الحكومة اليمنية في سبيل إعادة تنشيط مؤسسات الحكومة الشرعية، واستئناف التقدم في تنفيذ مقررات مؤتمر الحوار الوطني واستكمال الانتقال السلمي للسلطة، كما عبرت عنه مبادرة مجلس التعاون الخليجي".


لقد عملت بريطانيا على سحب الورقة السياسية الأخيرة التي كان الحوثيون يعولون عليها وهي شرعية مجلس النواب اليمني الواقع تحت سيطرتهم في العاصمة صنعاء والذي أجروا لمقاعده الشاغرة انتخابات تكميلية في نفس يوم انعقاد مجلس النواب المنعقد في سيئون، مما جعلهم يعتبرون بريطانيا عدوهم الأول متهمين المبعوث الأممي بعدم الحيادية وتنفيذ أجندات بلاده عبر الأمم المتحدة، وقد استغلت بريطانيا سياسة إدارة ترامب في تحجيم دور إيران في المنطقة وإدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة الإرهاب حتى يتسنى لها إعطاء دور للسعودية في المنطقة وخاصة اليمن، فهي تقوم بالضغط على إيران لتضغط على الحوثيين للمضي وفق المخططات الأمريكية في المنطقة، ومع أن أمريكا تريد أن تشرك الحوثيين في حكم اليمن إلا أن ذلك في ظل قبول الحوثيين بأن تكون السعودية مسيطرة على ملف اليمن، فرغم أن أمريكا تمنع عملاء بريطانيا (هادي والإمارات) من توجيه ضربة مميتة للحوثيين وتجعل من الحديدة وصنعاء خطاً أحمر وتنقذهم كلما اشتد عليهم الخناق، إلا أن ذلك لا يعني أن تجعلهم قوة شرعية في اليمن وقوة عسكرية كبيرة تهدد عملاءها في السعودية التي تعتبرها كنزاً لها وأداة طيعة تحقق أجنداتها في المنطقة بأموالها وعملائها، وبالتالي فإن اعتراف أمريكا بمجلس النواب اليمني المنعقد تحت شرعية الرئيس هادي إنما هو لمصلحة السعودية وإضفاء شرعية على حربها في اليمن تحت مسماها، وهذا ما يجعل الموقف البريطاني والأمريكي يبدو متوافقاً بعض الشيء في اليمن في هذه الفترة، إلا أن الصراع الإنجلو أمريكي في الخفاء يظهر للعلن كلما توجهت بريطانيا وعملاؤها إلى الحلول العسكرية التي تعارضها أمريكا تحت حجة الوضع الإنساني في اليمن، فأمريكا فعلاً تريد إنهاء الحرب في اليمن التي أرهقت وأحرجت عميلتها السعودية بينما عملاؤها الحوثيون يستغلون اتفاق ستوكهولم لإعلاء صوتهم ليكون لهم نصيب أكبر في الحل السياسي المرتقب، لتستغل ذلك بريطانيا في التهديد بالحلول العسكرية، وهو ما يجعل الأمم المتحدة وبعد طول انتظار بلغ 4 أشهر من اتفاق ستوكهولم تحمل الحوثيين المسئولية في تأخير وعرقلة ذلك الاتفاق الذي سيبدأ تنفيذ خطة الانتشار للمرحلة الأولى منه في الأيام المقبلة كما صرح بذلك المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث موخراَ.


يا أهل اليمن... يا أهل الإيمان والحكمة... لقد أنهك الصراع الإنجلو أمريكي بلادكم وقتل أبناءكم وهتك كرامتكم وأصابكم بالجوع والشقاء، فإلى متى تظلون في صمت كصمت أهل القبور، وتركنون إلى الأمم المتحدة الاستعمارية لتحل مشكلاتكم فتزيدها ناراً واشتعالا؟! إن الحل لمشكلاتكم إنما هو بالعمل لتحكيم شرع ربكم بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ففيها عزكم وفلاحكم في الدنيا والآخرة.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
في ولاية اليمن

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية اليمن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 735417068
http://www.hizb-ut-tahrir.info
E-Mail: [email protected]

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع