قد يظن البعض أن إقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة بعيدة المنال نظراً لشدة تكالب دول الكفر على المسلمين، وضياع كثير من المفاهيم الإسلامية من أذهانهم، ولذلك سيطر اليأس على نفوس الكثيرين، واستسلموا للأمر الواقع الرأسمالي المفروض عليهم. ولكن أمر عودة دولة الخلافة هو أمر كوني لا بد من حصوله رضي الناس أم أبوا. قال رسول الله ﷺ: «تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا…
إقرأ المزيد...