الإثنين، 12 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 1 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ولاية السودان: مخاطبة سياسية بعنوان "الإسلام نظام شامل للحياة"

 


أقام حزب التحرير/ ولاية السودان - محلية الدخينات - مخاطبتهم السياسية الدورية عصر يوم الخميس الموافق 2019/11/21 أمام بنك الخرطوم بالكلاكلة اللفة، وكانت المخاطبة بعنوان: (الاسلام نظام شامل للحياة)، تحدث فيها الأستاذ الفاتح عبد الله عضو حزب التحرير/ ولاية السودان؛ حيث أشار إلى أنه منذ سقوط الخلافة الإسلامية غاب الإسلام عن حلبة الصراع الدولي ولم يعد الإسلام منهج حياة للمسلمين وذلك لسببين؛ الأول هو حصر المسلمين الإسلام في زاوية ضيقة لا تتعدى العقائد والعبادات، ومعهم بعض العلماء أيضا. والثاني هيمنة النظام الرأسمالي على العالم والذي تقوده أمريكا، فأصبح الناس في العالم يكتوون من نيران الرأسمالية الاستعمارية. ثم بين أن الناس وخاصة المسلمين خرجوا على هذا الواقع لتغييره في ما سمي بالربيع العربي والذي ما زالت امتداداته مستمرة... ولكن ما هو النظام البديل فإن أغلب الناس لا يعرفون بعد، ولذلك وجب تهيئة الرأي العام بأفكار الإسلام ومعالجاته لقضية الحكم، وأن الإسلام نظام شامل للحياة، وأن نظام الحكم في الإسلام هو الخلافة.


ثم فصل المتحدث في نظرة الإسلام للمال فبين أن النظام الاقتصادي الإسلامي حدد كيفية جمع الأموال وكيفية توزيعها. ثم أشار إلى أن حزب التحرير أفرد كتابا للنظام الاقتصادي في الإسلام، وكذلك كتابا للنظام الاجتماعي. وختم الحديث بأن الإسلام نظام متكامل للحياة، وأن حزب التحرير له رؤية واضحة لجعل الحياة حياة إسلامية، وقد أدرجها في مشروع دستور يتكون من 191 مادة ويقدمه للأمة ويدعوها للعمل مع الحزب لأجل استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة.


ثم أشار المتحدث إلى عجز الحكومة الانتقالية عن حل مشاكل البلد الاقتصادية، وذكر بعض الأرقام المتعلقة بالثروات في البلاد والتي كان من الممكن إنتاجها؛ مثل زراعة 3 مليون فدان قمح ليكون الناتج 6 مليون طن بمتوسط إنتاج 2 طن للفدان الواحد. وعائد الثروة الحيوانية الذي يصل إلى 32 مليار دولار في العام، ومحصول البطاطس بزراعة 2 مليون فدان يأتي بعائد 12.5 مليار دولار، وهي كفيلة بمعالجة الأزمة الاقتصادية في السودان.


ثم فتح باب التعقيبات وكان هناك سؤال فحواه هل في الإسلام أحزاب أم حرام؟ وكانت الإجابة كافية وشافية بعد أن عرف كلمة حزب في اللغة والاصطلاح وأعطى الحكم الشرعي وبين ضوابط الأحزاب في الإسلام.

 

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
في ولاية السودان

 

وسائط

معرض الصور

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الثلاثاء، 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م 13:25 تعليق

    اللهم عجل لنا بخلافة راشدة على منهاج النبوة

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع