السبت، 03 جمادى الثانية 1442هـ| 2021/01/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ولاية السودان: تقرير صحفي 01-11-2020م

 

تأكيداً للعالم بأن التطبيع تطبيع حكام وليس هو تطبيع شعوب، وتكذيبا للحكام الرويبضات، وكشفا للتضليل والافتراء الذي مارسه البرهان رئيس المجلس السيادي بأن أغلب أهل السودان مؤيدون للتطبيع، فقد كشفت أعمال حزب التحرير في الأسبوع الماضي كل هذه الأكاذيب، فها نحن نخاطب البرهان من قلب الشارع في السودان بمدنه المختلفة ونوجه السؤال للبرهان أين الأغلبية التي تتحدث أنها تؤيد التطبيع؟ بل أين دعاة الخيانة والتطبيع أيها الكاذب؟ ونقول إن أهلنا في السودان لا يزالون قابضين على جمر القضية.

 

كان الأسبوع الماضي حافلا بالأعمال الجبارة وبالاتصال الكثيف بجماهير المسلمين مواصلة لبث الوعي والنهوض بالأمة الإسلامية من الانحدار الشديد الذي وصلت إليه؛ فوسط حشود جماهيرية كبيرة وحضور لافت للنظر وتفاعل منقطع النظير أقام حزب التحرير/ ولاية السودان - محلية أم درمان شمال - منبره الدوري الأسبوعي بسوق صابرين يوم الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر تحت عنوان (فشل الحكومات المتعاقبة على حكم السودان وحتمية التغيير على أساس الإسلام)، تحدث فيه الأستاذ نصر الدين هجرو الذي أكد أن حالة الفشل المزري لحكومة الفترة الانتقالية يؤكد عدم اكتمال الثورة، وقال إن البلاد تُحكم بالتشريعات والقوانين نفسها والدستور نفسه الذي تركه الكافر المستعمر.. ثم خلص الأستاذ هجرو إلى أن التغيير الحقيقي يكون باقتلاع إرث الكافر المستعمر من تشريعات وقوانين ودساتير وإقامة دولة الإسلام؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وفي فقرة التفاعلات داخل أحد الحضور وقال: (الكلام القالوه الإخوة في حزب التحرير كله صحيح ما في تغيير بتم إلا بالإسلام وانحنا دايرين الإسلام وما بنرضى بغيره).

 

وفي يوم الأحد الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر 2020م قام حزب التحرير/ ولاية السودان بتوزيع نشرة في العاصمة وأغلب مدن السودان المختلفة، بعنوان: "التحاق البرهان وحمدوك بقطار الخيانة يؤكد عمالتهما للأعداء وإخلاصهما لهم ويحتّم العمل لإقامة الخلافة"، وقد تفاعل الناس مع النشرة بالتكبير والتهليل. أما دعاة القبول بهذه الخيانة فقد تكفل عوام الناس بالرد عليهم ولم يستطيعوا المواجهة بفكرهم المنحرف الداعي للقبول بهذه المؤامرة، وفي اليوم ذاته، يوم الأحد 25 تشرين الأول/أكتوبر2020م، كان شباب الحزب بمدينة القضارف في خط الدفاع عن مسرى رسول الله ﷺ حيث أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمدينة القضارف وقفة احتجاجية بعنوان: (التطبيع مع يهود خيانة لله ورسوله والمؤمنين)، أمام مسجد عبد القادر عبد المحسن عقب صلاة الظهر، وقد تخللت الوقفة كلمة ألقاها الأستاذ ميسرة يحيى محمد نور، عبر فيها عن رفض جريمة التطبيع التي أقدمت عليها الحكومة الانتقالية بشقيها المدني والعسكري.

 

وقد تفاعل الحضور مع الوقفة ما بين مصور ومؤازر ومكبر، ورددوا الشعارات خلف الشباب مثل (لا لا للتطبيع، مسرى نبينا مش للبيع) و(لا تراجع لا استسلام، مسرى رسولنا لا يضام) و(يا حكام يا عملاء، لليهود ما في ولاء).

 

ولم يتوقف الحراك؛ ففي اليوم التالي يوم الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر 2020م نظم شباب حزب التحرير بمحلية الخرطوم بحري، وقفة احتجاجية بسوق المحطة الوسطى-بحري رفضا للجريمة التي ارتكبتها الحكومة الانتقالية في السودان بالتطبيع مع كيان يهود؛ حيث ابتدأت الوقفة في تمام الساعة الرابعة عصراً واستمرت نصف ساعة وسط تفاعل من المارة بالتصوير وبالتأييد. ثم في يوم الثلاثاء الموافق 27 تشرين الأول/أكتوبر 2020م، أقام حزب التحرير بمحلية أم درمان شمال بالثورة الـ17 مخاطبة سياسية ساخنة بعنوان: "الحكومة الانتقالية توافق على جريمة التطبيع خضوعاً لاملاءات ترمب!!"، تحدث فيها الأستاذ فضل الله علي؛ حيث أكد على مركزية القضية في نفوس المسلمين وأنها ارتبطت بها آيات وأحاديث لا يمكن محوها أو تجييرها، ثم بين أن اجتثاث كيان يهود من الأرض المباركة يحتاج إلى دولة مبدئية تلم شتات الأمة في دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وقد كانت كل المشاركات رافضة للتطبيع بالإجماع.

 

ومن ضمن الحملات التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان في المساجد فقد كان أبرزها الكلمة التي ألقاها المهندس باسل مصطفى يوم الأربعاء الموافق 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020م بمسجد (19) بالكلاكلة شرق والتي كانت بعنوان "حقيقة الكيان المسخ وكيف تكون العلاقات الدولية في الإسلام"، حيث تفاعل معها المصلون تفاعلاً منقطع النظير، وفي وقت سابق من اليوم نفسه، الأربعاء 28 تشرين الأول/أكتوبر 2020، نظم حزب التحرير/ ولاية السودان بمحليتي الكلاكلة والدخينات وقفة احتجاجية بسوق الكلاكلة اللفة، رفعت فيها شعارات رافضة للتطبيع مع كيان يهود، وقد تمت الوقفة وسط هتافات التكبير المجلجلة، كما هتفوا ضد الحكام العملاء، وكعادة أمة الخير تداعى جمع كريم بالمشاركة في هذه الوقفة فكان منهم من يهتف مكبرا ومنهم من يوثق بهاتفه الجوال.

 

ولم ينته يوم الأربعاء فقد كان يوما طويلاً أقض مضاجع هؤلاء الحكام الخونة؛ فقد شاركت مدينة (ود مدني) حيث أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان فيها وقفة احتجاجية أمام برج العمال رفضا لجريمة التطبيع مع كيان يهود، وقد تفاعل معها الطلاب وعوام المسلمين بشكل منقطع النظير بالتكبير والتهليل مما حدا بإحداهن أن تأتي بقوارير المياه الباردة وتوزعها على حاملي اللافتات ودموعها تنهمر وتدعو للإسلام بالنصر رفضا لهذه الجريمة التي أصابت أهل السودان في كرامتهم بفعل هؤلاء الحكام السفهاء.

 

ثم في يوم الخميس الموافق 29 تشرين الأول/أكتوبر 2020م أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان بمحلية الدخينات بسوق الكلاكلة اللفة بموقف الشقيلاب مخاطبتهم الأسبوعية والتي جاءت بعنوان "التطبيع.. خيانة لعقيدة أهل السودان"، وقد تفاعل معها الناس تفاعلاً ممتازاً حيث داخل أحد الحضور وتحدث بحرقة وصدق لهجة عن حرمة التطبيع مع العدو الغاصب والألم يبدو عليه، وقال: إنه لا مصلحة ترجى من كيان يهود، وضرب مثلا بالدول المطبعة معه كجنوب السودان، وقد طلب البعض أرقام الشباب للانخراط معهم في هذه الدعوة.

 

أما في القضارف فقد أجمع الحضور على رفضهم لجريمة التطبيع مع كيان يهود وذلك إثر مخاطبة سياسية حاشدة في يوم الخميس ذاته، حيث خاطب الحضور الأستاذ عوض مهاجر واستنكر على هؤلاء الحكام الرويبضات كيف يتحدون الأمة الإسلامية كلها بمصافحة كيان يده ملوثة بدماء الأطفال والشيوخ والنساء، ثم ختم حديثه بأن فلسطين أرض إسلامية فتحتها دولة الخلافة وحفظتها، وبذهابها ذهبت، ونحن لن نتخلى عنها وسنقيم خلافتنا وسنحررها من دنس اليهود. وبالتزامن مع هذه المخاطبة لم تكن أم درمان صامتة؛ فتحت عنوان: "حكومة الفشل تأبى إلا أن تلتحق بركب الخائنين الخاضعين لأوامر سيدهم ترامب!!" تحدث الأستاذ الرضي عن قضية التطبيع مع كيان يهود وأوضح أن الحكومة خضعت لأوامر ترامب ووافقت على إقامة علاقات طبيعية مع كيان يهود المغتصب لمسرى رسول الله ﷺ تحت مبررات أوهن من بيت العنكبوت، وأضاف أن هذا التطبيع يمثل نجاحاً لترامب في سياسته الخارجية متمثلا في إرغامه حكام المسلمين الخونة لتنفيذ أوامره، وتحدث عن جرائم كيان يهود في حق الأمة وكيف أنه عُرف بالقتل وسفك الدماء والفتن والدسائس والمؤامرات.

 

وها هي مدينة بورتسودان بشرق السودان تدخل في حمل الدفاع عن مسرى رسول الله ﷺ بمشاعر إسلامية عالية ووسط تكبيرات وتهليل المصلين، حيث أقيمت وقفة احتجاجية أمام مسجد مدينة بورتسودان الكبير وذلك يوم السبت 31 تشرين الأول/أكتوبر 2020م، وقد رفعت شعارات ترفض جريمة التطبيع مع كيان يهود، وتفاعل معها المصلون بشكل لافت للنظر.

 

كل هذه الأعمال هي رسالة واضحة لهؤلاء الحكام العملاء وكشف للكذب والافتراء الذي صرح به رئيس مجلس السيادة البرهان بأن أغلبية أهل البلاد يوافقون على التطبيع، فها هي مدن السودان المختلفة بما فيها العاصمة، وبعد تنظيم كل هذه الوقفات الاحتجاجية والمخاطبات، ترفض جريمة التطبيع.

شعار الوقفات الاحتجاجية:

 

-     فلسطين أرض إسلامية فتحتها دولة الخلافة وحفظتها، وبذهابها ذهبت ولن تسترد إلا بالخلافة.

-     يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم.

-     لا تحرر فلسطين إلا بدولة الخلافة فأقيموها أيها المسلمون.

-     أعاذكم الله من إمارة السفهاء كما قال عليه الصلاة والسلام.

-     لا تطبيع مع قتلة الأطفال والنساء والشيوخ.

-     التطبيع خيانة للأمة ولا يفعله إلا عميل.

-     لاخلاص للأمة إلا باقتلاع أنظمة الخنوع، وإعادة سلطان الإسلام الخلافة.

 

مندوب المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

في ولاية السودان

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع