الجمعة، 02 جمادى الأولى 1439هـ| 2018/01/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
أستراليا

التاريخ الهجري    3 من جمادى الأولى 1438هـ رقم الإصدار: 1438/02
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 31 كانون الثاني/يناير 2017 م

 

 

بيان صحفي

 

سياسات ترامب المناهضة للإسلام يراها تيرنبول تمثل قناعاته

 

 

أيد رئيس الوزراء مالكوم تيرنبول وبعض الوزراء الآخرين أمس وبحماس منقطع النظير قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التعسفية المعادية للمسلمين بشكل صارخ، والتي توقف استقبال الولايات المتحدة للاجئين وتضع قيوداً مختلفة على المهاجرين من البلدان ذات الأغلبية المسلمة.

 

إن حزب التحرير/ أستراليا يدين سياسات ترامب المجحفة، ويستنكر دعم الحكومة الأسترالية لها، مؤكداً ما يلي:

 

1- إن سياسات مثل هذه، ليست مفاجئة من إدارة ترامب الجديدة، فهي ليست انحرافاً في سياسة الولايات المتحدة عندما يتعلق الأمر بالمسلمين. إنها ليست سوى امتدادٍ لنفس الذريعة البالية "الحرب على الإرهاب" والتي كانت من قبل على رأس جدول أعمال إداراتيْ أوباما وبوش. فترامب يشير إلى الدول السبع المستهدفة: إيران، والعراق، وليبيا، والصومال، والسودان، وسوريا واليمن، علماً أنّ العديد منها دُمرت بالقصف والغزو الأمريكي، فهذا له الدلالة الواضحة على أن السبب الرئيسي للعنف وعدم الاستقرار في جميع أنحاء العالم هو السياسة الخارجية الغربية. فحجّة "الحرب على الإرهاب" ما هي إلا ذريعة لهكذا تدابير، من أجل إعفاء الدول الغربية من تداعيات إرهابها ونتائجه الكارثيّة من المسؤولية، وتحميلها للضحايا.

 

2- إن دعم الحكومة الأسترالية المخزي لهذه السياسات هو أيضا ليس مستغرباً، نظرا لسجلها في الدعم الأعمى لسياسات غير إنسانية مماثلة في الماضي، من الولايات المتحدة وكيان يهود على وجه الخصوص. في الواقع، تيرنبول ودوتون وموريسون يرون في قرارات ترامب امتداداً للقوانين الصارمة والتدابير القاسية الخاصة بهم بحقّ طالبي اللجوء. فبدلاً من إدانة ترامب، ذهب تيرنبول إلى تمجيد العلاقة العظيمة والوطيدة بين الولايات المتحدة وأستراليا، وتشتيت الأسئلة التي وجهت له حول قرارات ترامب بحجة أنه "ليس من عمله التعليق" على سياسات البلدان الأخرى. فكيف في العام الماضي وحده، لم يوفر في مناسبات متعددة، انتقاد سياسات الصين وكوريا الشمالية وروسيا والفلبين؟!

 

3- كان ينبغي لرئيس الوزراء أن يدين هذه التدابير، التي تستهدف مجموعة معينة وتهدف إلى شيطنتها صراحة، فهي التي تدفع الأفراد للرد بعنف. فلم يكف الغرب اعتداؤه السافر على المسلمين في شكل الحروب التي شنّها، ودعمه للحكام المستبدين، والاستغلال الاقتصادي الجشع، لتأتي هذه التدابير بحجّة "مكافحة الإرهاب" فقط لصب الزيت على النار. وبالتالي، فأولئك الذين ينفذون هذه السياسات - وأولئك الذين يدعمونهم - يجب أن يتحملوا مسؤوليّة ردود الأفعال العنيفة، مثل الهجوم الدامي على المسلمين العزّل في مسجد كيبيك يوم الأحد الماضي.

 

4- إننا نثني على المسلمين في العالم، حيث قاومت الغالبية العظمى منهم خلال ما يقرب من عقدين كاملين القمع المفتوح والسياسات العدائية التي تقوم بها أمريكا وحلفاؤها. ونذكّرهم أن يبقوا أقوياء خلال الأوقات الصعبة القادمة، فعليهم اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى أولاً وقبل كل شيء والوقوف لنصرة الإسلام، والتمسك بالمعايير النبيلة في السلوك، وزيادة نشاطهم السياسي وطلب التثبيت من الله سبحانه. الآن هو الوقت المناسب، أكثر من أي وقت مضى، لنري العالم أنّ الإسلام هو الحل للفوضى التي خلفتها الليبرالية العلمانية الغربية في العالم عندما قادته.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أستراليا
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 

2 تعليقات

  • Khadija
    Khadija الجمعة، 03 شباط/فبراير 2017م 22:22 تعليق

    اللهمّ ارحمنا بالخلافة الرّاشدة الثّانية على منهاج النبوّة التي تزلزل أركان الطّواغيت وتسعد البشريّة جمعاء.

  • ام عبدالله
    ام عبدالله الجمعة، 03 شباط/فبراير 2017م 18:45 تعليق

    جزاكم الله خيرا وبارك جهودكم

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع