الإثنين، 17 رجب 1442هـ| 2021/03/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    20 من ربيع الاول 1439هـ رقم الإصدار: 1439 - 03/03
التاريخ الميلادي     الجمعة, 08 كانون الأول/ديسمبر 2017 م

بيان صحفي

وقفات غضب جماهيرية يقوم بها حزب التحرير / ولاية بنغلاديش

ضد اعتراف أمريكا الصليبية بمدينة القدس "كعاصمة" لكيان يهود

(مترجم)

 

نظم حزب التحرير / ولاية بنغلاديش وقفات احتجاجية غاضبة خارج المساجد في جميع أنحاء مدينة دكا وشيتاغونغ، بعد صلاة الجمعة يوم 2017/12/08 ضد الاعتراف الرسمي بالقدس باعتبارها "عاصمة" لكيان يهود من قبل أمريكا الصليبية. وخلال الاحتجاجات، أدان المتحدثون بشدة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه الرسمي بالقدس كعاصمة لكيان يهود في 6 كانون الأول/ديسمبر 2017 واتهموا بذلك الحكام الخونة للعالم العربي والإسلامي الذين مكنوا أمثال ترامب للتجرؤ على المساس بمشاعر المسلمين فيما يتعلق بأرض القدس المباركة.

 

وقال المتحدثون في الوقفات الاحتجاجية بأن دموع التماسيح والاحتجاجات الضعيفة لحكام المسلمين لن تمحو خياناتهم منذ نصف قرن. فمنذ احتلال القدس في عام 1948، يقومون بكل هذه الخيانات والاستسلامات الواهنة خلف خداع المسلمين بخطاباتهم النارية الفارغة والإدانات التي ليس لها أي تأثير على الإطلاق. في الواقع، هؤلاء الحكام الخونة لم يهتموا أبداً بتحرير القدس، بل كانوا دائماً بمثابة "قوة الدفاع ليهود" لوقف مسيرات المسلمين المتوجهة نحو كيان يهود. وهكذا، فلم يكن مفاجئاً عندما رأينا زعيم الكفار ترامب يقوم بسلسلة من الاتصالات بعملائه في المنطقة، بما في ذلك ملك الأردن عبد الله، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك السعودية سلمان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس عشية هذا الإعلان. [الجارديان، 2017/12/06]. فقد وصفت لهم أمريكا جيداً كيفية التعامل مع غضب الأمة وإحباطه عن طريق المحادثات الخطابية التي لا جدوى منها. ومن ثم فإنها لم تكن صدمةً عندما سمعنا كلمات أردوغان المزيفة، قائلاً بأن القدس هي "خط أحمر" للمسلمين. نحن نسأل هذا المنافق، الذي يستطيع أن يخفي ببراعة خيانته خلف واجهة الخطاب الفارغ، والذي قام بإلغاء كل "الخطوط الحمراء" عندما قام بتحطيم الرقم القياسي لمعاملات الغاز والأسلحة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات مع المحتلين الصهاينة الذين يقتلون المسلمين ليل نهار؟ لماذا وفقط بعد هذا الإعلان عن "العاصمة غير الشرعية" قلت بأنه "سوف يؤدي إلى قطع العلاقات الدبلوماسية"؟ وكأن الحفاظ على العلاقات الدبلوماسية مع الصهاينة ليس خيانة للمسلمين، ولله سبحانه وتعالى!

 

أيها المسلمون! القدس هي الأرض التي فتحها الخليفة عمر رضي الله عنه، والتي تم تحريرها مرة أخرى من قبل القائد العظيم صلاح الدين الأيوبي من أيدي الصليبيين. هذه الأرض هي أمانة في رقاب المسلمين في جميع أنحاء العالم. وحماية هذه الأمانة والتقديس الحقيقي لحرمة القدس يعني تحرير فلسطين كلها مع القدس من احتلال الصهاينة. لذلك، لا يمكن أن نخدع باستمرار بكلام هؤلاء الحكام الخونة الذين لن يفعلوا شيئاً لإعادة تحرير هذه الأرض المباركة من الكفار. ولا يصح أن نظل محاصرين في إطار النقاشات غير المجدية حول الاعتراف بهذه "العاصمة غير الشرعية" للصهاينة، بل يجب أن نشارك في العمل السياسي لإقامة الخلافة الراشدة التي يمكنها أن تمحو كيان يهود هذا الكيان غير الشرعي الذي أنشأه المستعمرون الغربيون. أيها المسلمون، علينا أن لا ننسى! بأن القدس ستكون عاصمة الخلافة القادمة بإذن الله، كما وعدنا بها النبي الحبيب محمد e. لذلك، فإننا في حزب التحرير ندعوكم ونشد على أياديكم للقيام بواجبكم من خلال السعي بجد مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبي e، حيث إنها هي القادرة على تغيير هذه الفوضى التي أنشأها الغرب الاستعماري في قلب البلاد الإسلامية. قال النبي e: «إن هَذَا الْأَمْرَ - أي الخلافة - كَائِنٌ بعدي بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ بِالشَّامِ، ثُمَّ بِالْجَزِيرَةِ، ثُمَّ بِالْعِرَاقِ، ثُمَّ بِالْمَدِينَةِ (القسطنطينية)، ثُمَّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا كَانَتْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَثَمَّ عُقْرُ دَارِهَا، ولن يخرجها قوم فتعود إليهم أبداً» [رواه ابن عساكر]

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلاديش

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: contact@ht-bangladesh.info

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj السبت، 09 كانون الأول/ديسمبر 2017م 23:46 تعليق

    ياجيوش المسلمين
    #القدس_عاصمة_الخلافة
    تناديكم

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع