الجمعة، 08 ربيع الأول 1440هـ| 2018/11/16م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    28 من صـفر الخير 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 05
التاريخ الميلادي     الثلاثاء, 06 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 م

 

بيان صحفى

 

تنظيم رالي انتخابي تحت غطاء محفل "شكر" هو خداع من الحاكم الظالم مثل الشيخة حسينة

يا قادة العلماء! كيف يمكنكم التعبير عن امتنانكم لها وهي من تقتل العلماء؟!

 

بدعم من الحكومة في سوهراردي عديان، نظم يوم الأحد 4/11/2018 حفل امتنان للاعتراف بالدرجة العليا في مدرسة القومي للماجستير في الدراسات الإسلامية والعربية، وكان ذلك ضمن السياسة الانتخابية، للاستفادة من أصوات العلماء، واستغلال ذلك أمام عامة الناس. متجاهلة أية مصلحة عامة، أمرت حكومة حسينة بشكل مفاجئ بتأجيل الامتحانات المدرسية، التي تؤثر على 2.67 مليون طالب. يمكن لأولي الألباب أن يفهموا بسهولة أن الشيخة حسينة قد منحت هذا الاعتراف إلى درجة القومي ليس بدافع المسئولية تجاه العلماء، بل لتُنسي لقبها المعروف "قاتلة العلماء" وتستخدم العلماء للوصول إلى السلطة مرة أخرى. بالتالي، فإن استغلال هذا الاعتراف من خلال تنظيم تجمع انتخابي للعلماء ووصفه بـ"محفل للشكر والعرفان" هو نوع من خداع الناس في شخص حاكم ظالم مثل حسينة.

 

في هذا النظام الديمقراطي المزعوم، فن الخداع والاستغلال أكثر الفنون استخداما قبل الانتخابات، وتنخرط النخبة الحاكمة في حزب رابطة عوامي - الحزب الوطني البنغالي في مسابقة لإعطاء وعود كاذبة للناس واستغلال المشاعر الإسلامية عندهم، فيبدؤون حملاتهم الانتخابية إما بأداء العمرة أو الحج أو بزيارة مقابر الصوفية... وبمجرد وصولهم إلى السلطة، يحنثون فوراً بجميع وعودهم، وينخرطون في حرب الكفار الصليبية ضد الإسلام، ويبدؤون بالقمع الوحشي ليس تجاه العلماء فحسب، بل أيضاً تجاه الناس جميعا.

 

يا قادة العلماء! إلى من تعربون عن امتنانكم؟ هل نسيتم دماء إخوانكم؟! إن الاعتراف بشهادتكم الذي تعتبرونه منة هو حق لكم، وهؤلاء الحكام العلمانيون هم من حرموكم من هذا الحق على مر الزمن، وهم من ينبغي لهم أن يطلبوا الصفح منكم، لا أن يطلبوا منكم الامتنان! وفي الوقت الذي يجب عليكم المطالبة بمعاقبتها على قتل إخوانكم، كيف يمكنكم مجرد التفكير في إظهار امتنانكم لها بدلا من ذلك؟! لماذا تعتقدون أنكم بحاجة إلى رعاية من الحزبين العلمانيين رابطة عوامي وحزب الشعب البنغالي؟ ألا ترون كيف أصبحوا يائسين ويسعون إلى دعمكم لهم في كل الانتخابات، وينسونكم فور وصولهم إلى السلطة؟! لا تسمحوا لحزب رابطة عوامي وحزب الشعب أن يستغلوكم للوصول إلى السلطة! ولا تبيعوا دينكم من أجل مصالح دنيوية رخيصة، ولا تتوقفوا عن القيام بواجب قول كلمة الحق. ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

 

أيها العلماء الصادقون والمحترمون! عندما تكون الأمة بحاجة ماسة للتخلص من حسينة ومن الحكم الديمقراطي العلماني كله، يكون دوركم، كورثة للأنبياء، هو دعوة الناس لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فهو النظام الذي نزل من الله سبحانه وتعالى للبشرية. واعلموا أن الخلافة ستدمر سياسة التعليم العلمانية التي أوجدت الانقسام بين المناهج الدراسية والشهادات والوظائف بين الناس، وستطبق سياسة تعليم واحدة تقوم على العقيدة الإسلامية، ولن يضطر الناس إلى انتظار البرلمان لسنّ قانون للاعتراف بشهادتهم. وبالنسبة للاحتياجات الأساسية مثل التعليم والوظائف، فلن يضطر الناس لمداهنة الحاكم للحصول عليها، لأن توفيرها واجب عليه. بالإضافة إلى ذلك، سوف تحاكم الخلافة الشيخة حسينة على قتلها للعلماء. لذلك يجب ألا تتأخروا عن ركب الانخراط في الصراع الفكري والكفاح السياسي لإزالة حسينة وما يسمى بالنظام الديمقراطي وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة تحت قيادة حزب التحرير، ولا تَدَعوا الخوف من الحاكم يمنعكم من الوقوف إلى جانب الحق وقول كلمته! وتذكروا أن رسول الله  r قال: «أَلاَ لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍ إِذَا رَآهُ أَوْ شَهِدَهُ، فَإِنَّهُ لاَ يُقَرِّبُ مِنْ أَجَلٍ وَلاَ يُبَاعِدُ مِنْ رِزْقٍ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ أَوْ يُذَكِّرَ بِعَظِيمٍ».

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
H. M. Siddque Mansion, 55/A Purana Paltan, 4th Floor (Next to Grand Azad Hotel), Dhaka 1000
تلفون: +880 1713008822
www.khilafat.org
فاكس:  +880 29558854
E-Mail: [email protected]

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj السبت، 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2018م 00:12 تعليق

    في ظل هذه النظم الديمقراطي المزعومة، فن الخداع والاستغلال أكثر الفنون استخداما

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد الإسلامية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع