الإثنين، 12 ربيع الثاني 1441هـ| 2019/12/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية تونس

التاريخ الهجري    4 من ربيع الثاني 1441هـ رقم الإصدار: 1441 / 11
التاريخ الميلادي     الأحد, 01 كانون الأول/ديسمبر 2019 م

 بيان صحفي

قمة الخيانة أن تمنع فعاليات تدعو المسلمين وجيوشهم لنصرة غزة وتحرير فلسطين

 

تحت عنوان: "ثورة تونس منطلق لنصرة غزة وتحرير فلسطين" نظم شباب حزب التحرير ومناصروهم في ولاية تونس، يومي الجمعة والسبت 29 و30 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م وقفة بمدينة الحمامات، ومعرض صور بالمروج في تونس العاصمة، وذلك بعد إعلام وموافقة السلطة المحلية، إلا أن المنظمين لهذه الأنشطة فوجئوا بقوات الأمن تقتحم المكان وتمنع الأنشطة في سابقة تذكرنا بجلاوزة الطاغية بن علي وزبانيته.

 

قمة الخيانة أن يستقبل حكامنا علوج كيان يهود، فيؤمنون لهم الحماية والرعاية ليؤدوا طقوسهم الدينية في جزيرة جربة بعد تحويلها إلى ثكنة عسكرية وأمنية، وبالمقابل يُمنع أهلنا في تونس الثورة من نصرة إخوانهم في غزة وفلسطين.

 

فلمصلحة من تُمنع هذه النشاطات؟! وهل دعوة شباب حزب التحرير لتحريك الجيوش، نصرة لفلسطين والأقصى الأسير تقض مضجع حكامنا أم مضجع كيان يهود؟!

 

أيسمح في بلد الزيتونة والقيروان لمن يدعو إلى المثلية وإلى اتفاقية سيداو وسلخ الشعب عن هويته الإسلامية، ويمنع من يدعو المسلمين لتطبيق الإسلام وتحرير المقدسات؟! لا جرم أن فاعله يستحق الخزي في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة.

 

إن منع العمل السياسي على أساس الإسلام يعتبر جريمة ما بعدها جريمة، فما بالكم إذا كان المنع يتعلق بدعوة المسلمين وجيوشهم لنصرة غزة أمام اعتداءات يهود، وتحرير فلسطين والأقصى الأسير من الكيان الغاصب، إنها بلا شك أم الجرائم. وإذا كان التطبيع مع كيان يهود يعتبر خيانة عظمى، فكيف نسمي من يستقبل علوج كيان يهود ويمنع نصرة غزة وتحرير الأقصى؟

 

إن هذا المنع لن يثني شباب حزب التحرير عن غذِّ الخطا لاستنهاض المسلمين وجيوشهم لتحرير فلسطين، أما ما فعله جلاوزة النظام فهو وصمة عار تضاف لسجل الحكام الذين تاجروا بقضية فلسطين وتخوين التطبيع.

 

قال تعالى: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية تونس

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية تونس
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 71345949
http://www.ht-tunisia.info/ar/
فاكس: 71345950

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الإثنين، 02 كانون الأول/ديسمبر 2019م 18:28 تعليق

    لاحول ولا قوة إلا بالله
    ثبتكم الله شباب حزب التحرير ونصر بكم

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع