الأربعاء، 07 جمادى الثانية 1442هـ| 2021/01/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 2018/05/02م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية

 

2018/05/02م

 

(مترجمة)

 

 

العناوين:

 

  • · أمريكا تتفوق على كوريا الشمالية
  • · تركيا تتعهد بالخضوع تحت إذلال أمريكا
  • · استمرار الاحتجاجات العامة في غزة ضد الاحتلال

 

التفاصيل:

 

أمريكا تتفوق على كوريا الشمالية

 

في 27 نيسان/أبريل 2018، قام رئيسا كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية بعقد اجتماع قمة متميز على الحدود بين بلديهما، وانتهيا بإعلان مشترك مهم. يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قصارى جهده لتصوير دوره كمساعد في العمل من أجل التقارب في شبه الجزيرة الكورية، لكن الواقع هو أن الإدارة الأمريكية فقدت السيطرة على هذه القضية، وعلى سبيل المثال سلطت صحيفة الجارديان الضوء على ذلك بالقول: (إن الإعلان المشترك الذي أدلى به كيم جونغ أون ومون جاي-إن، ثمرة القمة الأخوية الدافئة غير المتوقعة والتي عقدت يوم الجمعة الماضي، يمثل انتصاراً سياسياً ودبلوماسياً كبيراً لكل من الزعيمين الكوريين. وسوف يرضي حكومة الصين أيضاً، ويخفف عن الناس القلقين من الحرب النووية في جميع أنحاء العالم. لكنها قد تكون مشكلة كبيرة لدونالد ترامب.

 

وسيتم الترحيب بحماسة من قبل الكوريين على جانبي الحدود بالإجراءات التي أعلن عنها في نهاية يوم المحادثات ذاك. وتضمنت الإجراءات نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، وإبرام معاهدة سلام محتملة، وتدابير لبناء الثقة العسكرية، ومؤتمرات قمة ثنائية منتظمة، وزيادة الاتصالات بين الشعوب...

 

إن من الصعوبات المباشرة التي يواجهها ترامب في الوقت الذي يخطط فيه للقاء كيم في الأسابيع القليلة المقبلة أن حلفاءه الكوريين الجنوبيين قاموا، في الواقع، بسحب البساط من تحت قدميه.

 

إن النوايا الطيبة المتبادلة بين مون وكيم، وهي مجموعة الإجراءات الجديدة التي تهدف إلى بناء التفاهم والازدهار المشترك، وتداعياتهما المحتملة في النهاية لحدوث تناقض حاد بين الاتحاد الكوري وموقف ترامب العدواني والأكثر عدائية في بعض الأحيان.

 

وإذا حاول ترامب أن يلعب بقوة مع كيم، فإنه يخاطر بالظهور كبلطجي ومثير للحرب وصاحب سياسات معادية للمصالح الكورية الشمالية والجنوبية. وبغرض الظهور بغير ذلك، قام مون، بتصويب مدافع ترامب نحو كوريا الشمالية.

 

إن هذاه البداية المفاجئة للمودة قد تضع ترامب تحت ضغط متزايد من حلفاء أمريكا للتخفيف من لهجته، وسحب قواته العسكرية في المنطقة وتقديم تنازلات خاصة به. لقد حاول الكثيرون جعل عمل ترامب عملاً رائعًا لكنهم فشلوا. كيم ربما وجد طريقة لذلك.)

 

على العكس تماماً من خطابها العام، تعمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة بجد لتفاقم الصراع الكوري، مما يبرر الوجود العسكري من قبل أمريكا وحلفائها على حدود الصين في المحيط الهادئ. تعتبر أمريكا المحيط الهادئ مياهها الخاصة، وترى أي إظهار للقوة في المحيط الهادئ من قبل الصين كتهديد مباشر للمصالح الاستراتيجية الأمريكية. ومع ذلك، فقد أدى الاضطراب الشديد خلال السنة الأولى من إدارة ترامب إلى فقدان أمريكا المبادرة على كوريا، حيث تصادم وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع ترامب بسبب إثارته للحرب. ولكن مع إقالة تيلرسون لاحقًا واستبدال مدير وكالة المخابرات المركزية بومبيو به، من المتوقع أن تتمكن أمريكا بسرعة من استعادة قيادتها على الملف الكوري، على الرغم من بعض التنازلات.

 

مثل الإمبراطورية البريطانية، السابقة لأمريكا، فأمريكا تحرس بشدة مكانتها كقوة عظمى عن طريق خلق الحروب والصراعات في جميع أنحاء العالم. وهذا في تناقض تام مع دولة الخلافة التي حكمت العالم وعملت على تقليل الصراعات، وأتاحت التنمية الحياتية والاقتصادية في جميع أنحاء العالم. منذ قرنين من الهيمنة الغربية، ابتليت البشرية بالحروب والصراعات في كل مناطق العالم تقريباً. لقد حان الوقت لأن يعود الإسلام إلى مكانته الحامية ليس فقط للأمة الإسلامية بل للبشرية جمعاء.

 

--------------

 

تركيا تتعهد بالخضوع تحت إذلال أمريكا

 

في يومه الأول من العمل، هاجم وزير الخارجية الأمريكي الجديد تركيا لطلبها الحصول على نظام الصواريخ S-400 الروسي. ووفقاً لرويترز: (قال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الجمعة لنظيره التركي إن أمريكا قلقة للغاية بشأن قرار أنقرة شراء بطاريات صواريخ أرض-جو روسية من طراز S-400، والتي لا تتوافق مع دفاعات الناتو.

 

وقبل يوم واحد فقط، قدم أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون لمنع نقل طائرات مقاتلة من طراز F-35 إلى تركيا، ووفقاً لـ(Hill): (قدم السيناتور جيمس لانكفورد وجان شاهين وثوم تيليس مشروع قانون لمنع نقل طائرة F-35 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن إلى تركيا وإحباط دور أنقرة كمستودع صيانة للطائرة.

 

في إطار برنامج المكافحة المشترك متعدد الجنسيات بقيادة أمريكا، التزمت تركيا بشراء 116 طائرة من طراز F-35A.

 

وقال لانكفورد في بيان إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "واصل السير في طريق قرار متهور وتجاهل حكم القانون" مما جعل نقل تكنولوجيا F-35 الحساسة لحكومته "خطرة بشكل متزايد".)

 

في الوقت نفسه وكما هو الحال لمعظم حكام البلاد الإسلامية، ترد تركيا بالطاعة، فكما ذكرت رويترز: (قال وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو يوم الجمعة عقب اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو في بروكسل إن تركيا ستتخذ خطوات مع أمريكا في منطقة منبج السورية.

 

كما وقدم جاووش أوغلو التعليقات للمذيعين الأتراك بعد اجتماعه مع بومبيو، والذي توجه مباشرة إلى مقر الناتو يوم الجمعة، بعد مرور 12 ساعة فقط من توليه لمنصبه.

 

وقال جاووش أوغلو أيضاً إنه لم يكن هنالك وجود فرنسي في منبج، وأضاف أن تركيا يمكنها تقييم "العروض الجيدة" لصواريخ باتريوت أو غيرها من أنظمة الدفاع الجوي من الحلفاء.)

 

إن تركيا دولة قوية ذات جيش رائد، وقد بدأت مشاركتها في الصراع السوري بعدما قامت أمريكا بعمل شاق جداً، وحتى الآن تقوم تركيا بتقديم جهودها لمساعدة ودعم أمريكا بشكل متهور لضمان أمنها. لكن حكام تركيا لا يفهمون ديناميكية هذه القوة، كما أدوا إلى الاعتقاد بأن بلادهم ضعيفة وأمريكا قوية. لذا فإن ردهم الوحيد على الإذلال من جانب الأمريكيين هو التعهد بالخضوع المستمر لطاعة الغرب الكافر.

 

--------------

 

استمرار الاحتجاجات العامة في غزة ضد الاحتلال

 

الآلاف من سكان غزة يواصلون المشاركة في احتجاجات جماهيرية ضد كيان يهود غير الشرعي والمستبد. ووفقاً لصحيفة وول ستريت جورنال: (حاول مئات الفلسطينيين خرق السياج الفاصل بين قطاع غزة وكيان يهود يوم الجمعة، وفقاً لما ذكره جيش يهود، وأفادت السلطة الفلسطينية بأن ثلاثة أشخاص قد استشهدوا في نهاية الاشتباكات الأسبوعية على الحدود.

 

وحاول المتظاهرون هدم السياج بالقرب من معبر كارني في شمال غزة وإشعال النيران فيه من خلال إطلاق إطارات محترقة عليه، وفقاً لما ذكره جيش كيان يهود، والذي قال بأنه قد صد المحتجين.

 

كما وأن جوناثان كونريكس، المتحدث باسم جيش كيان يهود، والذي وصف الحدث بأنه "اعتداء خطير" على السياج، قال إنه "وفقاً للتقارير الفلسطينية وتقييماتنا الحالية" فإن مقتل اثنين من القتلى الثلاثة كان نتيجة للحادث، وقال: "إن الحادث مدبر من قبل قادة حماس على الأرض. حماس تحكم غزة".

 

ونفى حازم قاسم وهو متحدث باسم حماس هذه المزاعم. وقال "إن سكان غزة العاديين هم الذين فعلوا ذلك، وليسوا أعضاء في أي حركة".

 

وقالت سلطات الصحة الفلسطينية إن 883 فلسطينياً أصيبوا في اشتباكات مع جيش كيان يهود، بما في ذلك 174 أصيبوا بنيران حية. وقال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة سلامة معروف إن هنالك أربعة صحفيين على الأقل من بين المصابين.

 

لقد حاول متظاهرون اختراق الجدار في احتجاجات سابقة أيضاً، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تشارك فيها هذه الأعداد الكبيرة. وقال الجيش إنه في مواقع أخرى على طول السياج، ألقى المتظاهرون بقنابل حارقة وحجارة كما وقاموا بإرسال طائرات ورقية محملة بـ "أشياء مشتعلة".

 

وشارك ما بين 12 ألفاً و14 ألف فلسطيني في الاحتجاجات، كما قال السيد كونريكوس.

 

ويطالب أهل غزة بالحق في العودة إلى قراهم وبلدات أسلافهم، وهو أمر يرفضه المسؤولون الإسرائيليون لأنهم يقولون إن ذلك سيعرض الأغلبية اليهودية في البلاد للخطر.)

 

لقد عانى سكان غزة من الحصار المفروض منذ أكثر من عقد من الزمن ليس على أيدي يهود فقط ولكن أيضاً معاونوهم في مصر المدعومون من قبل القوى الغربية. وينظر الغرب إلى استمرار وجود كيان يهود باعتباره ضروريا لأهدافهم الاستراتيجية، للحفاظ على وجود غربي كبير في قلب الأمة الإسلامية. لذلك من الضروري أن تنظر الأمة الإسلامية إلى قضية فلسطين ليس باعتبارها مشكلةً لأهل فلسطين بل كتحدٍّ للأمة بأكملها، فهي التي رفع الإسلام مكانتها (القدس) باعتبارها أقدس الأماكن بعد مكة المكرمة والمدينة المنورة.

 

لقد ابتعد يهود عن دينهم، ثم جاء دين الإسلام، والذي حكم فلسطين لأكثر من ألف سنة. وتظهر حقيقة الإسلام في الحكم العادل والسلمي الذي وضعته دولة الخلافة خلال تلك الفترة، في حين إن ابتعاد يهود عن دينهم واضح في الجرائم والقمع الذي ميز حكمهم الآن، تماماً كما كان واضحاً عند الصليبيين قبلهم.

 

وبإذن الله، سوف تنهض الأمة الإسلامية قريباً بقيادة صادقة مخلصة في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وستطبق الإسلام، وستعيد الأمة إلى السلام والعدل والكرامة، وستحمل نور الإسلام إلى العالم أجمع.

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع