السبت، 13 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/11/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 2018/05/03م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية

 

2018/05/03م

 

 

العناوين:

  • · ترامب: على دول الشرق الأوسط الثرية أن تدفع!
  • · بومبيو من الرياض: نحن لا نتجاهل إرهاب إيران الواسع النطاق
  • · شكري: فرنسا لم تطلب من مصر إرسال قوات إلى سوريا

 

 

التفاصيل:

 

ترامب: على دول الشرق الأوسط الثرية أن تدفع!

 

حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا أغنى دول الشرق الأوسط على دعم الجهود الأمريكية في المنطقة، زاعما أن بلاده انتصرت على تنظيم الدولة، فيما تتجاهل تلك الدول دفع ما عليها. وقال ترامب أمام مناصريه في ولاية ميشيغان: "تخيلوا أننا أنفقنا 7 مليارات من الدولارات في الشرق الأوسط مقابل لا شيء. وبالفعل قضينا على داعش ولا يوجد جيش مثل جيشنا، فيما يقول لنا بعض أغنى دول العالم، آسفون، إننا متعبون ولا نريد الدفع". وأضاف: "سنجعلهم ينفقون وسينفقون"، مشيرا إلى أنهم يتقلبون في المال بحيث يحتارون في كيفية إنفاقه.

 

هذه العنجهية الأمريكية هي انبطاح يبلغ الذروة من حكام دول المنطقة بل تنافسٌ على خطب ودّ الأرعن وارتماء تحت أقدامه، فحكام السعودية لم يُبقوا ملياراً إلا أنفقوه زلفى لأمريكا ترامب، وقطر تسعى لاسترضاء سخط ترامب بمزيد من اتفاقيات شراء الأسلحة، وسيسي مصر رهن لإصبع ترامب الصغير!! إن الحوادث المتلاحقة تزيد من وضوح المشهد يوماً بعد آخر، ورغم أن هذا المشهد هو هو لم يتغير منذ عقود، إلا أنه لم يبقَ منه شيء مستوراً، فالعمالة والتبعية باتت وجهة نظر وتتسابق عليها الأنظمة! وتمكين الحكام العملاء للمستعمرين من نهب خيرات المسلمين تجلى في أوضح صورة في الوقت الذي لا يجد فيه المسلمون ما يسد رمقهم!!

 

------------

 

بومبيو من الرياض: نحن لا نتجاهل إرهاب إيران الواسع النطاق

 

أبدى وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو، في أول زيارة خارجية له إلى السعودية، تشددا تجاه طهران متهما إياها بالعمل على "زعزعة استقرار" المنطقة. وقال بومبيو، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي عادل الجبير، إن إيران تتصرف بشكل أسوأ منذ التوقيع على الاتفاق النووي. وأكد أنها تزعزع أمن المنطقة وتسلح الحوثيين وتتورط في القرصنة الإلكترونية. وتابع: "على العكس من الإدارة السابقة، نحن لا نتجاهل إرهاب إيران الواسع النطاق".

 

حكام آل سعود مردوا على الخيانة بل كانت الخيانة قوام حكمهم، لقد سقطت ورقة التوت عن حكام آل سعود، وبات تآمرهم على الأمة وقضاياها ظاهراً لا يخفى على صاحب عقل؛ فهم قد ساعدوا على بقاء نظام الأسد العميل لأمريكا في الشام عبر رهنهم لكبرى فصائل الغوطة بمالهم السياسي القذر ومنعها طوال سنيِّ الثورة الماضية من تهديد معقل النظام ورأسه، فكانوا بذلك سماً قاتلاً ظاهره الدسم، يسعون لخدمة مشروع أمريكا والحفاظ على نفوذها في الشام ويظهرون الحرص على الشام وأهلها وهم كاذبون. وقل مثل ذلك في اليمن، فحكام آل سعود ليسوا سوى بيدقٍ بيد أمريكا التي تسعى لكنس عملاء الإنجليز الذين أطبقوا على اليمن لعقود خلت والحلول مكانهم، وما زعمُ حكام آل سعود دفاعهم عن أهل اليمن أو المذهب السني سوى مادة دعائية لتسويق مؤامراتهم.

 

------------

 

شكري: فرنسا لم تطلب من مصر إرسال قوات إلى سوريا

 

قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأحد، إن فرنسا لم تطلب من مصر إرسال قوات إلى سوريا. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده شكري مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، بالقاهرة، عقب مباحثات أجراها الأخير مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي والأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، على هامش زيارة يجريها للبلاد. وتحفظ لودريان في الرد على سؤال مراسلة لإحدى الصحف الفرنسية، بشأن طلب فرنسا من مصر إرسال قوات إلى سوريا، وطلب من شكري الرد. من جانبه، قال الوزير المصري إن "فرنسا لم تطلب من مصر إرسال قوات إلى سوريا" وكانت وسائل إعلام عربية ودولية تداولت مؤخرا، أنباء أن زيارة لودريان إلى مصر تهدف "لبحث إرسال قوات عربية إلى سوريا".

 

لعل الناظر لمثل هذه الأخبار قد يتوهم أن الثورة في مراحلها الأخيرة، وأن كل شيء قد مضى، وأن التضحيات التي بذلت قد ذهبت أدراج الرياح. ولعل سطحية النظرة فيها تظهر أن دول الكفر قد تمكنت من إجهاض الثورة، ونجحت بإعادتها لحضن نظام العمالة والإجرام، وبالتالي ما على الثورة إلا الاستسلام، والدعوة لوقف عجلة الثورة، لأنها أصبحت غير نافعة ولا مجدية؛ وليس الأمر كما تروج له هذه الدول من باب الحرب النفسية ضد ثورة الشام، بأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة، والهدف من ذلك أن تعلن هزيمة الثورة ويقتنع أهل سوريا بموت الثورة. إن كثرة التصريحات والمقترحات والأطروحات دليل على أن الصراع بين الحق والباطل على أرض الشام لم ينته، وما على أهل سوريا إلا أن يعتصموا بحبل ربهم ويجددوا عهدهم معه.

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع