السبت، 13 ربيع الثاني 1442هـ| 2020/11/28م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الجولة الإخبارية 2018/06/05م

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الجولة الإخبارية

2018/06/05م 

 

 

 

العناوين:

 

  • · صندوق النقد الدولي وراء الأزمة الاقتصادية في الأردن
  • · قائد الجيش الإيراني: ننتظر بفارغ الصبر زلة من كيان يهود
  • · الوثائق الأمريكية تكشف متأخرةً خيانة حكام آل سعود ودعمهم لكامب ديفيد

 

التفاصيل:

 

صندوق النقد الدولي وراء الأزمة الاقتصادية في الأردن

 

رويترز 2018/6/2 - رغم الاحتجاجات العارمة التي عمّت المحافظات الأردنية رفض رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي يوم السبت سحب مشروع قانون إرهاق الناس بالضرائب تحت مسمى "إصلاح الضرائب" المدعوم من صندوق النقد الدولي، وهو القانون الذي كان قد أثار احتجاجات بسبب رفع الأسعار وقال إن تقرير مصيره يعود إلى البرلمان.

 

وشارك آلاف الأردنيين في وقفات احتجاجية على مدى ليلتين متتاليتين خارج مقر مجلس الوزراء مرددين هتافات معارضة للحكومة ودعوا العاهل الأردني الملك عبد الله إلى إقالة رئيس الوزراء، ورجت الاحتجاجات في الأردن على تحميل الحكومة المسؤولية، وكأن رأس النظام الملك لا علاقة له بقبول إملاءات صندوق النقد الدولي وإرهاق كاهل الناس بالضرائب.

 

وقال الملقي للصحفيين بعد اجتماع مع رؤساء اتحادات عمالية ونواب في البرلمان "إرسال مسودة قانون الضريبة لا يعني أن يوافق عليه مجلس النواب أو يوافق على جزء منه أو أن يوافق حتى على مادته". مدعياً أن المجلس سيد نفسه.

 

وتقول اتحادات عمالية إن مشروع القانون، وهو جزء من إجراءات تقشف أوسع نطاقا يوصي بها صندوق النقد الدولي، سيؤدي إلى تدهور مستويات المعيشة.

 

وفي وقت سابق من هذا العام، جرى رفع ضريبة المبيعات وإلغاء دعم الخبز ضمن خطة أجلها ثلاث سنوات تهدف إلى تقليص فاتورة ديون البلاد البالغ حجمها 37 مليار دولار، والتي تعادل 95 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وكانت تقارير دولية سابقة أشارت إلى الأردن باعتباره بلداً تخرج منه من الأموال بقدر ما تدخل إليه من قروض ومساعدات، أي أن الفساد يستشري في قطاع الدولة وسط كبار المسؤولين، وفي النهاية يجب على أهل البلد دفع ثمن هذا الفساد الحكومي عبر زيادة الضرائب.

 

وعادةً ما تبرر الحكومة أنها تحتاج إلى المال لتمويل الخدمات العامة وأن الإصلاحات الضريبية تقلص مساحة التباينات (الاجتماعية) من خلال فرض عبء أكبر على أصحاب الدخل المرتفع وأنها لن تمس أصحاب الدخل المنخفض. وهذه الأحلام لم تتحق عبر كافة الحكومات الأردنية المتعاقبة، لكن الدولة تستخدمها كذريعة وباستمرار لفرض المزيد من الضريبة وتكبيل حياة الناس.

 

وفي إشارة إلى شدة تدخل الصندوق الدولي وأنه يملي على الأردن خياراته الاقتصادية قال الملقي إن صندوق النقد الدولي أكمل أحدث مهامه في البلاد يوم الخميس وإنه يأمل في أن تنتهي المملكة بحلول منتصف عام 2019 من معظم الإصلاحات الضرورية اللازمة لإعادة الاقتصاد إلى المسار الصحيح. وهذه الأوهام التي يدعيها صندوق النقد الدولي باتت أسطوانة متكررة لم ينتج عنها شيء سوى المزيد من إرهاق أهل الأردن.

 

ونقلت وسائل الإعلام عن العاهل الأردني، الذي يؤيد الملقي على ما يبدو، دعوته الحكومة والبرلمان إلى "أن يقودا حوارا وطنيا شاملا وعقلانيا للوصول إلى صيغة توافقية حول مشروع قانون الضريبة، بحيث لا يرهق الناس ويحارب التهرب ويحسّن كفاءة التحصيل". وبهذا فإن الملك يظهر وكأنه الرقيب على حياة الرعايا والوسيط بينهم وبين الحكومة، وكأنه ليس هو أساس الفساد في البلاد.

 

كل ذلك بعد أن خرجت احتجاجات متفرقة في مدن عدة مما اضطر الشرطة في بعض الأماكن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع. وفي مدينة معان بجنوب الأردن أضرم محتجون النار في الإطارات لقطع الطريق السريع وتشاجروا مع الشرطة.

 

--------------

 

قائد الجيش الإيراني: ننتظر بفارغ الصبر زلة من كيان يهود

 

روسيا اليوم 2018/6/2 - في عصر الوقاحة السياسية، وبعد أن قصف كيان يهود مراراً قوات إيرانية في سوريا، قال قائد الجيش الإيراني اللواء عبد الرحيم موسوي، يوم السبت، إن مقر الدفاع الجوي للجيش هو مهد الشباب المقاتل وقد أثبت قولا وفعلا أنه يتطلع إلى إزالة كيان يهود وهيمنة أمريكا.

 

ونقلت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية عن موسوي قوله خلال مراسم تعيين العميد فرزاد إسماعيلي، مستشارا ومساعدا للقائد العام للجيش، "رغم أننا لا نرغب في الحرب إلا أن مقاتلينا ينتظرون بفارغ الصبر ليلقنوا العدو درسا لا ينساه فيما لو ارتكب خطأ ما". وكأنه لا يرتكب الأخطاء يومياً. وهذا يشير إلى بلادة المسؤولين الإيرانيين وأنهم لا يحسون بإهانات يهود لهم، ويظنون أن الأمة مثلهم فاقدة الإحساس ولا تدرك أنهم أسود على المسلمين كما في سوريا ونعامة أمام يهود وهجماتهم المتكررة.

 

وفي الوقت الذي تعمل فيه إيران مع أمريكا لترسيخ النفوذ الأمريكي كما في العراق بعد احتلال أمريكا لها، وكما في سوريا من خلال قمع الثورة المندلعة ضد بشار عميل أمريكا، فإن إيران لا تزال تتكلم عن وقوفها ضد الهيمنة الأمريكية في المنطقة، وكأنها لا تعلم أن الأمة تتساءل بازدراء: ماذا فعلت إيران ضد الهمينة الأمريكية منذ قيام الثورة في إيران؟

 

-------------

 

الوثائق الأمريكية تكشف متأخرةً خيانة حكام آل سعود ودعمهم لكامب ديفيد

 

الجزيرة نت 2018/6/2 - كشفت وثيقة تاريخية نشرتها وزارة الخارجية الأمريكية دعم السعودية للمفاوضات المصرية مع كيان يهود التي أفضت إلى إبرام اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وكيان يهود عام 1979.

 

وكشفت الوثيقة مضمون برقية أرسلتها السفارة الأمريكية إلى وزارة خارجية بلادها بتاريخ 10 آب/أغسطس 1978 بخصوص لقاء عُقد في الطائف قبل إرسالها بيوم واحد، جمع كلا من السفير الأمريكي آنذاك لدى السعودية جون سي ويست وألفريد أثيرتون مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ووزير الخارجية السعودي وقتها سعود الفيصل.

 

وجاء في البرقية أن سعود الفيصل أكد للوفد الأمريكي حينها دعم بلاده للعملية السلمية بين القاهرة والكيان الغاصب لفلسطين.

 

وأعرب الأمير سعود خلال ذلك اللقاء، وفقا للبرقية، عن دعمه التام لدعوة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر لنظيره المصري أنور السادات ورئيس وزراء يهود آنذاك مناحيم بيغن، لعقد قمة كامب ديفيد.

 

وأضافت البرقية أن الفيصل أكد رغبة السعودية في أن يكون ملف الشرق الأوسط بيد الأمريكيين، وألا يكون للاتحاد السوفياتي حينها أي دور في المنطقة.

 

ويأتي هذا الكشف ضمن سلسلة من الحقائق التي أخذ الأمريكان يكشفون عنها عن خيانة حكام آل سعود عبر التاريخ لقضية فلسطين ومشاركتهم التآمر مع الكفار ضد المسلمين وأهل فلسطين، وتبين أن حكام آل سعود يقبلون بكيان يهود في المنطقة، رغم إعلانهم عكس ذلك.

آخر تعديل علىالأربعاء, 06 حزيران/يونيو 2018

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع