الخميس، 28 جمادى الأولى 1441هـ| 2020/01/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
هذا ليس حكماً بالمساواة بل حكمٌ عليكم بالعبودية!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

هذا ليس حكماً بالمساواة بل حكمٌ عليكم بالعبودية!!!

 

 

 

الخبر:

 

"صادق مجلس الوزراء في تونس قبل أيام على مسودة قانون الأحوال الشخصية الذي يتضمن أحكاما بالمساواة في الميراث بين الرجل والمرأة... وستعرض الحكومة المشروع على البرلمان من أجل المصادقة عليه، حتى يصبح ساري المفعول".

 

التعليق:

 

منذ صدور مجلة الأحوال الشخصية عام 1956 والعلمانيون يعتبرون تونس واحدة من أكثر الدول العربية "انفتاحا في مجال تحرر المرأة"، "ونموذجا مشرفا في نيل المرأة حقوقها"!! وهي من أول الدول العربية التي وقعت على اتفاقية "سيداو"... وفي عام 2014 تم اعتماد دستور جديد في البلاد نص على ضمانات للمساواة بين الرجل والمرأة... ومنذ أيلول/سبتمبر أصبح يسمح للتونسيات بالزواج بغير مسلم بعد إلغاء قرار وصفته رئاسة الجمهورية بالعنصري... وكلنا سمعنا عن تقرير لجنة الحريات الفردية الذي تناول إلغاء عقوبة الإعدام وإقرار المثلية الجنسية... ورأينا من يطالب بكل وقاحة وصفاقة بالسماح بالإفطار جهرا في رمضان... وسمعنا السبسي فيما أسموه اليوم الوطني للمرأة وهو يعلن عن مشروع قانون يحقق المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة لمن يرغب... هذا القانون الذي صادق مجلس الوزراء على مسودته مؤخرا قبل أيام... ولم تحرك حركة النهضة ساكنا سواء في معارضته أو عدم تطبيقه...

 

 إن الحكومة التونسية وعلى رأسها السبسي تستمر في تأكيد استمرارها في تحدّي أحكام الله وتشريعه بكل صلف وغرور واندفاع في أحضان أعداء الإسلام... وتصرُّ على الانفصال عن قضايا أمتها ودينها ومصلحة رعيتها، فتشريع رب العزة واضح جليٌّ في آياته الكريمة قطعية الدلالة قطعية الثبوت والتي لا مجال فيها للتأويل ولا الاجتهاد ولا التحريف ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾، ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾.. وهذا حكم شرعي لا يحتاج منا التبرير أو الدفاع في أن هذا ليس تمييزا ضد المرأة، فهو من الله تعالى الذي وجب على المسلمين التسليم بأوامره راضين بأحكامه مطمئنين لعدله سبحانه وتعالى، يقول الله عز وجل: ﴿ومَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.

 

فماذا تنتظرون أكثر يا أهل تونس؟! أو لعلكم موافقون على هذه الترّهات الفاسدة المُفسدة؟!

 

اللهم عجل بدولة الخلافة على منهاج النبوة التي تعمل على اتباع أوامر الله وتطبيق أحكامه أفرادا وجماعات ودولة.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي (أم صهيب)

آخر تعديل علىالإثنين, 29 نيسان/ابريل 2019

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع