الأربعاء، 23 ربيع الأول 1441هـ| 2019/11/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
مصطلحات كارثية تعصف بالإنسانية في ظل الرأسمالية التي لم تجلب إلا الدمار والخراب للبشرية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مصطلحات كارثية تعصف بالإنسانية في ظل الرأسمالية
التي لم تجلب إلا الدمار والخراب للبشرية

 


الخبر:


جاء في تقرير لليونيسف أن طفلاً واحداً من بين ثلاثة دون الخامسة من العمر في العالم يعاني من سوء التغذية ما يؤدي إلى زيادة أو نقص في الوزن. وقد كشفت هذه المنظمة أن هذه الأوجه المختلفة لسوء التغذية في عدد متزايد من البلدان، بسبب تغير العادات الغذائية واستشراء الفقر وتغير المناخ. (فرانس24)


التعليق:


في تقرير سابق كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة أنه في العام 2018، كان نحو 227 مليون طفل من أصل 676 مليون طفل دون الخامسة في العالم (أي الثلث تقريبا) يعانون من سوء تغذية أو وزن زائد، في حين كان 340 مليونا (أي نصفهم) يعانون من نقص غذائي، وهو الذي يُعتبر المشكلة الأساسية إذ يطال عدداً أكبر بأربع مرات من الأطفال الصغار مقارنة بالوزن الزائد وذلك في عدد كبير من البلدان، لا سيما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب آسيا.


وفي السياق نفسه ومنذ أشهر قليلة كانت هذه المنظمة قد أكدت أن "المستويات المرتفعة لسوء التغذية الحاد والمزمن الذي يعاني منه الأطفال الذين يعيشون في ظروف طارئة يظل مقلقا للغاية".


سوء تغذية، جوع حاد، فقر مدقع، تدنٍ في المستوى المعيشي، انتشار الأمراض والأوبئة، مجاعة، تغيّر في المناخ، أزمات اقتصادية،... وغيرها الكثير الكثير من مصطلحات كارثية تعصف بالإنسانية في ظل الرأسمالية التي لم تجلب إلا الدمار والخراب للبشرية.


تقارير سنوية تتوالى بأرقام متزايدة تصف حال الأطفال الجوعى مع ذرف للدموع وشجب واستنكار لهول هذه الكوارث دون ذكر الأسباب الحقيقية التي أدّت إلى هذه الأسباب الفرعية التي يذكرونها في التقارير كتغير العادات الغذائية واستشراء الفقر وتغير المناخ... وأيضا دون ذكر الحلول الناجعة لحل هذه المشاكل والأزمات سوى جمع الأموال والمنح الدولية!


إن تقاريرهم هي بمثابة تجارة مربحة لهذه المنظمات والتي تعيش على جراح وآلام ومعاناة غيرها من الشعوب المضطهدة بفعل النظام الرأسمالي الفاسد وهو الذي ساهم بإنشاء مراكزهم وحدد لهم أهدافهم التي من أهمها إبقاء هذه المنظومة الجشعة على قيد الحياة ولأطول فترة ممكنة.


إن أبسط المشاكل إلى أعقدها، وأصغر الكوارث إلى أعظمها لن تُحل بتقارير ولا بأموال تلك المنظمات بل بنظام يمنع حدوث مثل هكذا أزمات وكوارث من الأساس، إنه النظام الرباني نظام الإسلام الذي ارتضاه رب العالمين للبشرية جمعاء.


فهلمّ أيها الواعون لقلع هذا النظام الرأسمالي الذي دخل إلى غرفة العناية الفائقة ولا ينقص سوى إعلان وفاته واندثاره لقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ليعمّ العدل وتتوزع الثروات وخيرات البلاد لتنعم البشرية بالأمن والأمان، وما ذلك على الله بعزيز.

 


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
رنا مصطفى

 

آخر تعديل علىالخميس, 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع