الخميس، 18 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
الحرب على وباء الكورونا؟! فالحرب في الميدان

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحرب على وباء الكورونا؟! فالحرب في الميدان

 

 

 

الخبر:

 

قال حسن نصر الله اليوم في معرض حديثه عن وباء الكورونا في لبنان إنه لا بد من اعتباره عدوا حقيقيا وشرسا وإعداد الخطط المناسبة للقضاء عليه وضرورة الوقاية منه وعدم نقل العدوى للناس لأنه لا يجوز الاستخفاف بالحياة لنا ولغيرنا شرعا وإن الله سبحانه جعل حرمة النفس البشرية فوق كل شيء آخر في الحياة.

 

التعليق:

 

لو اقتصر الموضوع المثار حول موضوع الكورونا وإعلان الحرب عليه والوقاية منه والتوعية على الناحية الشرعية المرتبطة بأهل الاختصاص فيما يتعلق بالوقاية وتعقيم الأيدي والتعرض للمساعدة ممن يفترض بهم أن يكونوا قادرين عليها لكان الأمر مفهوما ومقبولا، ولكن تفاجأت عندما طلب نصر الله من الآخرين عدم المناكفات السياسية وبخاصة حول وجود مقاتليه في سوريا، وكأنه كان يتوقع هنا في الموضوع السوري أن يسأله أحدهم هذا السؤال: كيف تطلب من الناس توخي الحذر من وباء الكورونا وحرمة إيذاء الناس بفيروسه حرصا على حياتهم لاحتمال حملهم لهذا الفيروس، معلنا ذلك بحرمة إيذاء الناس وبخاصة عندما يكون هناك احتمال الموت وحرمة الضرر حيث لا ضرر ولا ضرار في الإسلام كما ذكرت؟

 

نعم هذا صحيح ولكن نرجو الإجابة على الأسئلة التالية بصدق وبالمنطق نفسه...

 

أين حرمة النفس البشرية بل أين حرمة دم المسلم في سوريا والعراق واليمن والخليج وفي كل مكان تقاتلون فيه مسلمين، مهما بررتم قتالهم بالتكفيريين أو بالمتطرفين أو بالإرهابيين، وأنتم تعرفون أكثر من غيركم أن مثل هذه النعوت، إن صحت، على من تقاتلونهم فلا تبرر لكم بأي حال من الأحوال أن تقاتلوهم وتستسهلوا إراقة دمائهم وأنتم تعرفون حرمة دم المسلم بل كل نفس بالمطلق بغير حق؟! فمن أين جئتم بالدليل الشرعي على إراقة دم المسلمين التي حرمها الله تعالى؟! وهل الدفاع عن حاكم ظالم يبرر لكم ذلك؟! وهل الدفاع عن خط الإمداد هو دليلكم الشرعي؟!

 

لا يا سادة، إن دم المسلم أغلى عند الله من الكعبة المشرفة.

 

ألا يستحق هذا منكم التروي والتفكير قبل الإيغال في دماء المسلمين وبخاصة أنكم تطلبون الآن من الناس عدم الإضرار بهم وبحياتهم لأن الله سيحاسبهم عليه وأن هذا حرام حرام؟!

 

أين كان هذا الفهم عندما طلبتَ من مقاتليكم المسلمين أن يذهبوا لقتال إخوانهم المسلمين في بلاد المسلمين الممزقة؟ وخدمة لمن؟ ومن المستفيد الأول من كل ذلك بالإضافة إلى حرمة الأمر الآكدة؟!

 

أليست أمريكا هي المستفيد الأول والأكبر؟ أليست دماء المسلمين محرمة عليكم وأنتم إخوانهم شئتم أم أبيتم؟ أليس واجبا عليكم، كما هو على جميع المسلمين، أن تعملوا لتوحيد البلاد وإقامة حكم للإسلام واحد في كل بلاد المسلمين بدل الخوض في دمائهم وإيجاد الفرقة والخلاف والبغضاء فيما بينهم ولمصلحة عدوهم؟!

 

التوبة مفتوحة للجميع فلا تفوتوا الفرصة حيث لا ينفع الندم، وقوموا مع العاملين لإقامة حكم الإسلام كنظام حكم في كل بلاد المسلمين مع إخوانكم المخلصين الواعين الذين لا يخافون إلا الله ويطلبون منه العون والمساعدة لجمع شمل المسلمين. اللهم آمين يا رب العالمين.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

 

#كورونا

#Corona

#Covid19

آخر تعديل علىالسبت, 28 آذار/مارس 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع