الإثنين، 15 ذو القعدة 1441هـ| 2020/07/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
منظمة الصحة العالمية لا تقل تآمرا عن باقي المنظمات الدولية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

منظمة الصحة العالمية لا تقل تآمرا عن باقي المنظمات الدولية

 


الخبر:


في وقت تواصل العديد من بلدان العالم تخفيف قيود الحجر الصحي التي فرضت على المواطنين بسبب تفشي الوباء، حذرت منظمة الصحة العالمية، الاثنين، من أن الدول التي تشهد تراجعاً في الإصابات بفيروس كورونا المستجد لا تزال تواجه خطر "ذروة ثانية فورية" إذا أوقفت إجراءات وقف تفشي المرض بشكل أسرع مما يلزم. وقال رئيس حالات الطوارئ في المنظمة، مايك رايان، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن العالم لا يزال في منتصف الموجة الأولى من التفشي، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي تنخفض فيه الإصابات في دول كثيرة فإن الأعداد تتحرك باتجاه الصعود في أمريكا الوسطى والجنوبية وجنوب آسيا وأفريقيا. وقال: "عندما نتحدث عن موجة ثانية فإن ما نقصده في أغلب الأحيان أنه سيكون هناك موجة أولى قائمة بذاتها من المرض، ثم يعود (المرض) بعد أشهر. وقد تكون هذه حقيقة واقعة في بلدان كثيرة في فترة تقاس بالأشهر". إلى ذلك أوضح: "لكننا بحاجة أيضاً لأن نكون مدركين لحقيقة أن (وتيرة) المرض يمكن أن تزيد في شكل قفزة في أي وقت. لا يمكننا أن نضع افتراضات بأنه لمجرد أن المرض أصبح في اتجاه التراجع الآن فإنه سيستمر في النزول وأننا نحصل على عدد من الأشهر للاستعداد لموجة ثانية. قد نواجه ذروة ثانية في هذه الموجة". (العربية نت)

 

التّعليق:


بعد أن تأكد في جميع دول العالم وخصوصا البلدان التي كانت الإصابات فيها بالفيروس التاجي قليلة، مثل البلاد الإسلامية، بعد التأكد من أن الإجراءات التي اتُخذت في هذه البلدان كان مبالغا فيها، وراحت أبعد من مجرد إجراءات لمكافحة وباء صحي إلى قمع الشعوب ومصادرة حقوقهم الأساسية كبشر، وبعد أن تأكد أن المنظومة الصحية العالمية ومنها منظمة الصحة العالمية، أقل بكثير مما كان يتصور في التعامل الصحي مع هذا الوباء، وبعد أن أدركت الدول أن هذه الإجراءات كانت وبالا على الاقتصاد والصحة، عادت إلى نقطة الصفر، وارتأت أن تتعامل مع هذا الوباء بإجراء "مناعة القطيع"، وأخذها لهذا الإجراء ليس خيارا صحيا بل هو إجراء متأثر بالاقتصاد، أي أن هذه الدولة قدّمت الاقتصاد على الصحة، فتبخر ادعاء الدول والحكومات حرصهم على صحة وسلامة الناس، في صورة تعكس حقيقة الدول الرأسمالية التي لا تقيم وزنا لأي قيمة إلا القيمة المادية، واهتمام هذه الدول بشئون أصحاب رأس المال، حتى لو كان على حساب صحة وسلامة الشعوب.


إن المنظمات الدولية ليست منظمات مهنية ومستقلة عن المتحكمين في الموقف الدولي في العالم، بل هي منظمة مدعومة ماليا وسياسيا من الدول العالمية، وعلى رأسها الدول الاستعمارية، أمريكا وأوروبا والصين وروسيا، وهذه الدول تستغل المنظمة وتتحكم بقراراتها بما يخدم مصالحها الدولية، فعندما أرادت هذه الدول من المنظمة إعلان الفيروس التاجي باعتباره وباء، لم تتأخر منظمة الصحة عن ذلك، على الرغم من أنها تأخرت في الإعلان نحو ثلاثة أشهر من ظهور الفيروس في الصين، والآن وبعد قرار العالم بالعودة إلى الحياة الطبيعية، إلى ما قبل كورونا، جاءت المنظمة لتبرر للدول القيام بأي إجراء تريده بحجة "وتيرة" الفيروس الذي قد يظهر في أي وقت، وهذا يذكرنا بخطر "الإرهاب" الذي اخترعته الدول العظمى وتبنته مختلف دول العالم، حيث استغل في الزمان والمكان اللذين كانت الدول تحتاج لهما لقمع وملاحقة من تشاء من المعارضين لها، وخصوصا في البلاد الإسلامية.


لقد أصبحت الشعوب لاعبا دوليا جديدا على المسرح الدولي، يزاحمهم ويصارع الموقف الدولي والدول القائمة في العالم، وانتشار الاحتجاجات والمظاهرات في مختلف دول العالم وثورات الربيع العربي، دفع بصنّاع القرار إلى تضخيم أو اختراع عدو وهمي جديد اسمه كورونا كما اخترعت وضخّمت (الإرهاب) حتى تتمكن الحكومات من حكم الشعوب الثائرة، لذلك لم يكن مفاجئا أن ترفع البلاد الإسلامية إجراءات العزل مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان، ومنها فتح المساجد، حيث يجتمع المسلمون فيها ومنها تخرج الثورات! لذلك لا يتصور أن تطوى صفحة كورونا سريعا وخصوصا في البلاد الإسلامية، المرشحة للانقضاض على عملاء الغرب فيها والاستقلال عن الغرب بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لذلك لا يتصور أن ترفع جميع القيود والإجراءات سريعا، وستظل إجراءات القمع والترويض للشعوب بحجة الفيروس إلى أن تُستهلك هذه الكذبة ويأتوا بكذبة جديدة، يقومون بالاستمرار في استعباد الشعوب من خلالها. لذلك يجب على الأمة أن تقوم بواجب شهادتها على الناس وتفويت الفرص على المتربصين بها وبالبشرية، والإطاحة بالدول القائمة في البلاد الإسلامية وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضها، لتنقذ نفسها ومعها البشرية من الرأسمالية ودولها وعملائها ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
بلال المهاجر – ولاية باكستان

 

#كورونا | #Covid19 | #Korona

آخر تعديل علىالخميس, 28 أيار/مايو 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع