الثلاثاء، 12 صَفر 1442هـ| 2020/09/29م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
ما لم تعرفه عن حزب التحرير أيها الصحفي!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ما لم تعرفه عن حزب التحرير أيها الصحفي!

 

 

 

الخبر:

 

مقالة بعنوان: "حزب التحرير: تهديد متنامٍ في أفغانستان" (موقع كيوبوست، السبت 2020/07/04م)

 

التعليق:

 

قبل أن أبدأ بالرد على الصحفي فرزاد رمضاني بونش أريد أن أصحح له العنوان الذي عنون به مقالته والذي يجب أن يكون "حزب التحرير ينهض بأفغانستان"...

 

فمنذ أن تأسس هذا الحزب المستنير والثابت على شرع الله، وعلى طريقته المثلى، والذي تفرد عن كل الأحزاب بإخلاصه لدينه وعمله الدؤوب للأمة، لم يرفع أي ورقة تهديد أو عنف ضد المسلمين، بل كافح بكل ما يملك من قيادة واعية تعمل ليل نهار على كشف خطط الغرب الكافر ضد المسلمين، ولم ولن يكلف الأمة قطرة دم واحدة بل كل تضحياته من شبابه المتقين الذين فهموا ووعوا على هدف هذا الحزب العظيم، وعلى طريقته المثلى.

 

أما في تعريفك لحزب التحرير فلنا الفخر بل كل الفخر به، ونزيدك من الشعر بيتا أننا بإذن الله سنقضي على وجود الغرب بأكمله والأنظمة الفاسدة ليس فقط في أفغانستان بل في العالم كله لنضع الإسلام في مكانه الطبيعي في سدة الحكم.

 

ولو أن أمريكا لا تهابنا ولا يهابنا الغرب لكنا مثل أي تنظيم عميل له قنوات وصحف على مرأى العالم وسيكون صوتنا حينها يصدع في أرجاء المعمورة، ولكن عملنا اقتصر على قنوات في مواقع التواصل وهدى الله من الأمة من هدى من خلال التواصل على الأرض، فلا نقول إنه اخترق المدارس والمساجد بل هذا بفضل المجهود الكبير الذي يقوم به رغم قسوة الحكام العملية في هذه البلدان والتي ترفض حزب التحرير جملة وتفصيلا.

 

ولم تكتفوا بذلك بل افتريتم على الحزب بأنه متعاون مع تنظيم الدولة! فالكثير من المسئولين الحكوميين يقولون إن شباب حزب التحرير يتعاونون مع تنظيمي الدولة، والقاعدة، ومع الجماعات المتطرفة في باكستان وحركة طالبان، من أجل تنفيذ عمليات اغتيال سياسية. ويقول بعضهم إن حزب التحرير يعمل ذراعاً ثقافيّاً لتنظيم الدولة، والجماعات الجهادية الأخرى، ويقاتل لصالح تنظيم الدولة في كل من أفغانستان وسوريا... وما هذه الأقاويل إلا كذب وافتراء، فقد أصدر حزب التحرير بيانا صحفيا بعنوان "حزب التحرير ليس تهديدا متزايدا بل هو نداء الخير والأمل الوحيد للأمة" بتاريخ 2 حزيران/يونيو 2020م ردا على ما نشره موقع "عين أوروبية على التطرف"، موضحا فيه زيف هذه الادعاءات المتزايدة والحقد الدفين على حزب التحرير وعمله.

 

وفي الختام أقول لكم إن حزب التحرير قارئ وصانع جيد للأمة الإسلامية وتاريخها باتباعه طريقة الرسول ﷺ ولم يقتصر على بلد معين أو جهة معينة، بل يبذل الجهد الكبير لإنقاذ الأمة بأكملها من خبث الأنظمة الحاكمة.

 

إن حزب التحرير رائد لم يكذب أهله يوماً ولن يكذبهم، ويسعى لتحقيق وعد الله سبحانه وبشرى رسول الله ﷺ بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة؛ ليقود العالم على أساسها، وليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد.

 

وللعلم أيها الصحفي فإن الذي يجب أن يثير الجدل لديكم وعلى صفحاتكم ومنصاتكم ومنشوراتكم هو غياب الإسلام وليس حزب التحرير! بل الموضوع هو أن الإسلام كبير، ومشروعه للخلافة الراشدة كبير، المشروع الذي يرعى شؤون المسلم والذمي، وقد ارتقى حزب التحرير فكان كبيراً في عمله؛ في حسن قراءته للإسلام وحسن التزامه به؛ لذلك هو يعيش في أجواء التغيير - تغيير التاريخ والجغرافيا - في العالم.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

دارين الشنطي

آخر تعديل علىالثلاثاء, 07 تموز/يوليو 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع