الأحد، 19 ذو الحجة 1441هـ| 2020/08/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

الأنظمة العميلة لا تملك سياسات مستقلة بل أدواراً قذرة تمارسها خدمة للمستعمرين!

 

الخبر:

                                                               

قال أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، "إن بلاده لا تعمل بانفرادية فيما يتعلق بسياساتها الإقليمية بل عبر شراكات عربية ودولية... واستثمار الإمارات الصحيح في أبنائها، وقدراتها الدفاعية، وشراكاتها الاستراتيجية وسّع هامش حركتها وحضورها، وجعل قرارها السيادي مستقلاً".

 

وأضاف: "وتدرك الإمارات وهي تقترب من احتفالها بالخمسين أن مرحلة ما بعد "كوفيد19" في توجهها الدولي يتطلب توظيف المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية مع منظور جديد يرى في التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية لموقعها في العالم.. هدفٌ طموح سندركه بالعمل والإرادة". (سي إن إن)

 

التعليق:

 

يتفاخر حكام دويلة الإمارات بأن بلادهم لا تعمل بانفرادية فيما يتعلق بسياساتها الإقليمية بل عبر شراكات عربية ودولية، تلك الشراكات التي أوصلتهم إلى موالاة الكفار والمغتصبين والمحتلين لأرض المسلمين وبذل الجهود والأموال والتحالف مع الأعداء في إبعاد المسلمين عن الإسلام، وإلى خوض حروب بالوكالة عن المستعمرين وممارسة القتل والمجازر والتدمير في دول الجوار تحت شعار حماية الشرعية ومحاربة (الإرهاب) وتطبيق المواثيق الدولية الخبيثة، بل وصل بهم الأمر إلى توسيع رقعة التطبيع مع كيان يهود بإعلان التعاون والبحث العلمي بينهم في مجال مكافحة فيروس كورونا المستجد.

 

إن ما يتشدق به هؤلاء هو محض خيال وأحلام يقظة، فحقيقة الأمر أن حال النظام الإماراتي هو حال جميع الأنظمة في بلاد المسلمين؛ تبعيةٌ لدول الغرب الاستعمارية وخيانةٌ للأمة وقضاياها، فلا تملك هذه الأنظمة سياسات مستقلة بل تخضع للنفوذ الغربي خضوعاً تاماً. فحكام الإمارات يأتمرون بأوامر بريطانيا التي أوجدت نظام الحكم فيها على أثر تلاشي سلطان الإسلام والمسلمين، ويسيرون في الخطط التي ترسمها لهم ولا يمكن لهؤلاء العملاء أن يقوموا بأي تصرف متعلق بالسياسة الخارجية قبل مشاورة سيدتهم التي تدير هذه الدويلة منذ تأسيسها بما يخدم سياستها الاستعمارية. فانضمام الإمارات إلى التحالفات الاستعمارية في المنطقة، كانضمامها للتحالف العربي، بل الأمريكي، بقيادة السعودية سلمان باسم عاصفة الحزم، كان تنفيذاً للسياسة البريطانية، وتدخلها في ليبيا ونشاطها وسط العلمانيين والقبائل وضد "الإسلاميين" هي خدمة للإنجليز، كما أن بريطانيا هي من يقف خلف التوجه الإماراتي نحو العلمانيين وتصنيفه كل حركات الإسلام السياسي وداعميها كـ"منظمات إرهابية". (لمزيد من التفصيل حول تبعية الإمارات لبريطانيا يرجى قراءة جواب سؤال: تبعية الإمارات ومواقفها من بعض القضايا الإقليمية الساخنة). فالإمارات بعيدة كل البعد من أن تملك قرارات سيادية مستقلة بل إن تصرفاتها الخارجية مرهونة بإرادة بريطانيا فهي التي تقرر وحكام الإمارات العملاء ينفذون.

 

ولا يزال العملاء يلعبون دورا خبيثا قذرا في تنفيذ خطط الاستعمار في كل بلد إسلامي، أذلاء مسلوبي الإرادة مقابل بقائهم في السلطة، ويعيش الناس بسببهم في ضنك وظلم وهوان حتى يأذن الله بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، دولة مستقلة تستند في قرارها إلى سيادة الشرع وسلطان الأمة دون غيرهما.

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فاطمة بنت محمد

 

 

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع