الخميس، 14 صَفر 1442هـ| 2020/10/01م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
ابن سلمان سيلحق بابن زايد وابن عيسى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ابن سلمان سيلحق بابن زايد وابن عيسى

 

 

 

الخبر:

 

أعلن الرئيس الأمريكي، مساء يوم الجمعة 2020/09/11، أن دولة البحرين وافقت على تطبيع العلاقات مع الاحتلال (الإسرائيلي)، لتكون بذلك الدولة العربية والخليجية الأولى التي تسير على نهج الإمارات. (العربي الجديد)

 

التعليق:

 

الأمر ليس مستهجنا، وحسب تقديري لن يطول الأمر حتى نشهد التطبيع بين كيان يهود ومملكة آل سعود.

 

فقد نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الهدف الرئيسي لكيان يهود هو "التوصل بالأساس إلى اتفاق مشابه مع السعودية". ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع المستوى قالت إنه كان طرفا في بلورة اتفاق إشهار التحالف مع الإمارات: "نحن نأمل أن يؤيد الاختراق في العلاقة مع الإمارات لاحقا إلى تحقيق اختراق مع السعودية. لقد كانت هذه هي خطتنا الكبرى، والتطلع الرئيسي، وهذا يبدو اليوم ممكنا". وأضاف: "يجب أن نفهم أن زعيم الإمارات محمد بن زايد مقرب جدا من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. خطوة ابن زايد لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) كانت بدون شك بالتنسيق مع ابن سلمان، لذلك لا يمكن استبعاد إمكانية أن نرى أخيرا تطبيعا للعلاقات مع السعودية".

 

ليس هناك ما يمنع أو يقف في طريق هذا التطبيع وهذا الانحدار والتهور، فقد تم تمهيد كل السبل لتحقيق هذا الأمر بالتعاون والتهاون والتهديد والوعيد والترهيب والترغيب. ولم يبق إلا اليسير بعد أن نُزع ما بقي من خرقة تغطي العورات وتستر المخفي من العلاقات الحميمة بين هؤلاء الرويبضات وكيان يهود.

 

من المضحك أن نجد دولا مثل تركيا تندد بالاتفاقية وما يزال سفير كيان يهود يسرح ويمرح في أنقرة وقنصلها يحتفل في إسطنبول مع وفود من الحكومة في ذكرى إنشاء كيان يهود المسخ في فلسطين!

 

ويأتي تصريح وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بالتنديد بقرار التطبيع ليكمل مشهد التمثيل والتضليل في قوله إنّ "أساس الصراع هو القضية الفلسطينية، وأن شرط السلام العادل والشامل هو زوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومعادلة الأرض مقابل السلام"!

 

ومما يؤكد تواطؤ الرويبضات وإجماعهم على الخيانة ما صدر عن جامعة الدول العربية مؤخرا في اجتماعها على مستوى وزراء الخارجية إثر إعلان الإمارات عن اتفاقية التطبيع حيث رفضت إسقاط مشروع قرار قدمته السلطة الفلسطينية، يدين اتفاق التطبيع بين الإمارات وكيان يهود.

 

أحسب أننا لم نصل بعد إلى قعر الحفرة، فما زال كثير من الخبث لا بد أن يكشف حتى لا يأسى أحدٌ على زوال هذه الأنظمة، ولن يجد أحد مبررا ولا مسوغا لمثل هذه التنازلات التي ترفضها الأمة وتأباها.

 

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. يوسف سلامة – ألمانيا

آخر تعديل علىالثلاثاء, 15 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع