الخميس، 05 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/22م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
حكام المسلمين الفاسدون يخدمون الكفار المستعمرين!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

حكام المسلمين الفاسدون يخدمون الكفار المستعمرين!
(مترجم)

 

الخبر:


"في 15 أيلول/سبتمبر 2020، عُقد برئاسة أمين مجلس الأمن في الاتحاد الروسي ن.ب. باتروشيف، الاجتماع الخامس عشر لأمناء مجالس الأمن للدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون عبر الفيديو.


ممثلو الهند، وكازاخستان، والصين، وقرغيزستان، وباكستان، وطاجيكستان، وأوزبيكستان، والأمانة العامة واللجنة التنفيذية لمنظمة شنغهاي للتعاون الإقليمي شاركت في العمل.


وتبادل المشاركون بطريقة بناءة وجهات النظر حول الأنشطة العملية المشتركة التي تهدف إلى مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية في منطقة منظمة شنغهاي للتعاون.


وتم التأكيد بشكل خاص على أن تركيز الاهتمام الوثيق يظل هو مهام مكافحة الإرهاب والانفصالية والتطرف والاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة والجريمة المنظمة عبر الحدود والجرائم التي تستخدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة والهجرة غير الشرعية.

 

وأكد جميع المتحدثين على أهمية تطبيع الوضع العسكري السياسي في أفغانستان"، هذا ما صرّحت به أمانة منظمة شنغهاي للتعاون على صفحتها على شبكة الإنترنت يوم 16 أيلول/سبتمبر.

 

التعليق:


إنّ المهمة الرئيسية لحكام المسلمين اليوم هي خدمة وحماية مصالح الكفار المستعمرين. والدليل على ذلك هو كل أنواع التحالفات والمعاهدات التي اخترعها المستعمرون من أجل الحفاظ على تأثيرهم على بلادنا. وقد تشكلت منظمة شنغهاي للتعاون في عام 2001 على أساس "خمسة شنغهاي" (الصين وروسيا وكازاخستان وطاجيكستان وقرغيزستان)، وكانت ولا تزال أداة لروسيا للحفاظ على نفوذها في آسيا الوسطى.


على الرغم من أن منظمة شنغهاي للتعاون لا توصف بأنها كتلة عسكرية مثل الناتو، فإن المهام الرئيسية لهذه المنظمة هي تعزيز الاستقرار والأمن، ومكافحة الإرهاب، والانفصالية، والتطرف، وكانت إحدى أولى الوثائق التي اعتمدتها هي "اتفاقية شنغهاي لمكافحة الإرهاب والانفصال والتطرف".


اسمحوا لي أن أعرض بعض الاقتباسات من هذه الاتفاقية:


- الإدراك بأن الإرهاب والانفصالية والتطرف تشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين، وتنمية العلاقات الودية بين الدول، فضلا عن الحفاظ على حقوق الإنسان والحريات الأساسية.


- الاعتراف بأن هذه الظواهر تهدد بشكل خطير السلامة الإقليمية وأمن الجانبين (لهذه الاتفاقية)، وكذلك استقرارهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي.


- الاقتناع الأكيد بأن الإرهاب والانفصال والتطرف، على النحو المحدد في هذه الاتفاقية، بغض النظر عن دوافعه، لا يمكن تبرئته تحت أي ظرف من الظروف، وأن المسؤولين عن مثل هذه الأعمال يجب أن يحاسبوا على الامتثال للقانون.


لذلك، وبحجة مكافحة هذه التهديدات، تستخدم روسيا منظمة شنغهاي للتعاون كأداة للحفاظ على نفوذها في المنطقة. من ناحية أخرى، ترى روسيا، بصفتها الوريث للممتلكات السابقة للاتحاد السوفيتي، تهديداً للاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والإقليمي لآسيا الوسطى، أولاً وقبل كل شيء، من الغرب، وخاصة من الولايات المتحدة، والتي تسعى لتأسيس نفوذها على أنقاض الاتحاد السوفيتي.


من ناحية أخرى، ترى روسيا تهديداً أساسه شعوب هذه البلاد المسلمون، الذين لديهم ماض ثقافي وروحي وسياسي عظيم، ويسعون للعودة إلى أصول دينهم. وهذا يعني القضاء التام على النفوذ الروسي في هذه المناطق، حيث يحرم الإسلام على المسلمين المشاركة في حكم الكفر، ويطلب منهم أن يمتثلوا في الحياة بالشريعة الإسلامية أي بأوامر الله ونواهيه فقط.


منحت روسيا الاستقلال الزائف لمناطق آسيا الوسطى ونصبت عليها عملاءها الدّمى، الذين يخدمونها بحجة محاربة الإرهاب والتطرف والانفصالية من خلال اضطهاد المسلمين الذين يسعون إلى ممارسة دينهم في المجالات الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية. وكذلك اضطهدوا بوحشية المسلمين الذين يعملون لاستئناف الحياة الإسلامية.


على المسلمين المخدوعين بهؤلاء الأئمة الجبناء الفاسدين الذين يصرون على الخضوع لهؤلاء الحكام، أن يدركوا أن هؤلاء الطغاة ليسوا أولياء أمورنا. وشرعا يعتبر الحاكم هو الذي يبايع الناس على أن يحكم بالقرآن والسنة، ويبايعه الناس على الطاعة ما دام يحكم بالقرآن والسنة.. وهي في جوهرها اتفاقية ثنائية بين الحاكم والمجتمع.


لم يُقسم أحد من حكام المسلمين اليوم للمسلمين على أنه سيحكم بالقرآن والسنة، بل على العكس من ذلك، فهم يحكمون بالطاغوت ويطيعون أسيادهم المستعمرين. وهؤلاء لا يمكن أن يكونوا حكامنا بأي شكل من الأشكال.


ولا يبقى لدينا إلا أن نعمل لاستئناف الحياة الإسلامية وفق منهاج النبوة، وإسقاط أنظمة الطغاة، والقضاء على أي نفوذ للكفار المستعمرين في بلادنا، ومبايعة الحاكم الذي سيقسم على الحكم بالقرآن والسنة، ونحن بدورنا نبايعه على الولاء والطاعة، ما دام يتبع أوامر الله تعالى ولا ينتهك حدوده. وفقنا الله.

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
إلدر خمزين
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

 

آخر تعديل علىالسبت, 26 أيلول/سبتمبر 2020

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع