الإثنين، 24 رجب 1442هـ| 2021/03/08م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
أوسمة الاستحقاق في الدنيا، ألوية غدر في الآخرة

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أوسمة الاستحقاق في الدنيا، ألوية غدر في الآخرة

 

 

 

الخبر:

 

قبيل انتهاء ولايته كرئيس لأمريكا وبفارق أيام عدة فقط، منح دونالد ترامب، كلا من ملك المغرب محمد السادس، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى، تكريما لهما لأن كلا منهما وقع اتفاقية تطبيع العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع كيان يهود.

 

التعليق:

 

يعتبر وسام الاستحقاق من أرفع الأوسمة التي يمنحها الرئيس الأمريكي، واستُحدِثت هذه الجائزة العسكرية لتكريم قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وأوضح البيت الأبيض أن هذا الوسام يُمنح تكريما لإتمام مهمة استثنائية، أو للمسؤولين الأجانب، وحسب موقع ويكيبيديا والذي يسرد فيه أسماء من حصلوا على هذا الوسام الأمريكي، فبالإضافة إلى القيادات العسكرية الأمريكية وغيرها من دول أخرى غربية وعربية، هناك شخصيات سياسية وكتاب، بالإضافة إلى رائد فضاء وشخصية في مسلسل تلفزيوني وغيرهم كثير.

 

وقد كان ذلك الخائن لأمته مؤسس مملكة آل سعود، عبد العزيز آل سعود من أوائل الزعماء العرب الذين حازوا على ذلك الوسام، ومنهم الأمير عبد الإله بن علي الهاشمي القائد العام للجيش العراقي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأردنية الفريق عامر خماش، وغيرهم في العراق والأردن والكويت وليبيا، وفي أيلول/سبتمبر الماضي، منح ترامب وسام الاستحقاق العسكري لأمير الكويت صباح الأحمد الصباح قبيل هلاكه.

 

قيادات خائنة توالت خياناتها وغدرها للأمة الإسلامية، نالت أوسمة استحقاق من الدولة الأولى عالميا، فظنت هذه القيادات أنها قد ملكت الدنيا بما فيها، فكما غطوا أعينهم وصموا آذانهم عن رؤية وسماع كره شعوبهم لهم، فإنهم تناسوا جميعا أن لهم نهاية في هذه الدنيا وأنهم سيقفون يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى ويحاسبهم، فيلاقوا مصيراً أسوداً وموقفاً مخزياً حين تُرفع لهم ألوية الغدر كلٌ حسب غدره، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرِهِ أَلَا وَلَا غَادِرَ أَعْظَمُ غَدْراً مِنْ أَمِيرِ عَامَّةٍ» رواه مسلم

 

وفي المقابل هناك عباد لم تربط بينهم أي رابطة إلا مبدأ الإسلام، قال عنهم النبي ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ بِقُرْبِهمْ ومَقْعَدِهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» وفي وصفه ﷺ لحالهم يوم القيامة قال: «يَجْعَلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ نُوراً، وَيَجْعَلُ لَهُمْ مَنَابِرَ مِنْ لُؤْلُؤٍ قُدَّامَ الرَّحْمَنِ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلَا يَفْزَعُونَ، وَيَخَافُ النَّاسُ وَلَا يَخَافُونَ».

 

فلنسارع أيها المسلمون المؤمنون جميعاً إلى حجز منابر لنا قدام الرحمن تبارك وتعالى لعله سبحانه يرحم غربتنا ويحقق رغبتنا.

 

 

 

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

راضية عبد الله

آخر تعديل علىالأربعاء, 20 كانون الثاني/يناير 2021

وسائط

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع