الخميس، 28 جمادى الأولى 1441هـ| 2020/01/23م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
  •   الموافق  
  • 1 تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

donya alwatan

 

2019-11-02

 

دنيا الوطن: حزب التحرير: قرار رفع سن الزواج "جريمة واستجابة لأعداء الإسلام"

 

رام الله - دنيا الوطن

 

علّق حزب التحرير الفلسطيني، على قرار الحكومة رفع سن الزواج لـ 18 سنة، قائلاً: "إن السلطة الفلسطينية، تسارع في تنفيذ برامج أعداء الإسلام؛ لإفساد المرأة وتفكيك الأسرة، بتطبيقها اتفاقية (سيداو) وتعديل قانون الأحوال الشخصية"، وفق تعبيره.

 

وقال الحزب في بيان له، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، السبت: إن "مجلس الوزراء الفلسطيني قرر في جلسته الاثنين 21/10/2019م أن يُنَسِّب للرئيس محمود عباس تعديل المادة الخامسة من قانون الأحوال الشخصية المتعلق بسن الزواج ليصبح 18 سنة شمسية لكلا الجنسين، وهذا القرار ينتظر توقيع الرئيس عباس؛ ليصبح قانوناً نافذاً".



وأضاف البيان: "هذا القرار الذي تحاول السلطة والجمعيات النسوية تزيينه بأنه حفاظ على الأسرة، وتخفيف من حالات الطلاق التي تحصل في فلسطين، بادعاء أن المرأة لا يكتمل نموها قبل سن الثامنة عشرة، هو جريمة ومبرراته مجرد ذرائع واهية، كتزيين الشيطان للمنكر والفاحشة، فأخرجوه مخرج الحرص على المرأة والطفل، وهم أكثر الناس سعياً في إفسادهما؛ فالسلطة، والجمعيات النسوية والجهات المشبوهة الممولة غربياً، لا تدخر جهداً في العمل على إفساد المجتمع بمهرجانات الرقص والغناء والماراثونات وفعاليات الاختلاط وكسر الحواجز بين الجنسين، أي أنهم يثيرون الغرائز، ويذكون الشهوات، وفي الوقت نفسه يريدون تأخير الزواج! إذ لا تخجل تلك الجمعيات من رفع شعار للمرأة (جسدي ملكي) وشعار (لا أحتاج رعايتك، رقابتك، ولايتك، وشرفك)، فأي دفع لأبنائنا وبناتنا نحو الفاحشة أوضح من هذا؟"، على حد تعبيره.

 



وأكد حزب التحرير، أن "قرار السلطة، ما هو إلا استجابة لأعداء الإسلام وتنفيذ لاتفاقية (سيداو) التي انضمت إليها السلطة عام 2014، والذي تمهد من خلاله لإلغاء قانون الأحوال الشخصية الذي لا زال فيه بقية من الأحكام الشرعية"، وفق البيان.

 

وتابع الحزب: "القرار يمثل دفع للانحلال والانفلات الأخلاقي وتدمير للأسرة،  وجريمة آثمة لم يتجرأ عليها الإنجليز المستعمرون ولا اليهود المحتلون ولا النظام الأردني قبل أن يسلّم هذه البلاد، لتأتي السلطة الخانعة استجابة للكافر المستعمر والاتفاقيات التي وقعتها، وتقترف ما لم يسبقها به أحد في الأرض المباركة"، حسب تعبيره.

 

واستطرد البيان: "القرار يمثل خطوة نحو قانون مدني (متحلل من الأحكام الشرعية) يهدم الأسرة ويدفع المجتمع نحو حياة غربية بهيمية في العلاقة بين المرأة والرجل، ولعل تصريح وزيرة شؤون المرأة آمال حمد يجلي الغشاوة عن أعين من لا يرى، حيث أوضحت وزيرة شؤون المرأة آمال حمد، أن التوجه نحو مشروع تحديد سن الزواج (18عاماً) للفتيات جاء انسجاماً مع توقيع دولة فلسطين للعديد من الاتفاقيات الدولية"، وفق البيان.

 

وقال الحزب: إن "اتفاقية (سيداو)، التي تتبجح السلطة بتوقيعها، تهدف لحمل شعوب العالم، وخاصّة المسلمين منهم، على تبني القيم الغربية الفاسدة ونمط الحياة الغربية في العلاقة بين المرأة والرجل، وتؤدي بنود هذه الاتفاقية إلى نسف الأحكام الشرعية في قانون الأحوال الشخصية، ومنها إلغاء الولي في عقد الزواج، والمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، وإلغاء القوامة للرجل على المرأة، والمساواة في الطلاق والزواج، وإلغاء العدة في الطلاق، ومنع تعدد الزوجات والسماح للمسلمة بالزواج من الكافر، وغيرها الكثير من القوانين التي تسلخ المسلمين عن دينهم وتقصي الأحكام الشرعية عن العلاقات التي تنشأ بين الرجل والمرأة"، حسب البيان.

 

وأضاف: "لم تقف السلطة عند اتفاقية (سيداو) بل أتبعتها عام 2016 بخطة التنمية المستدامة 2030، وهذه الخطة تعود لقرار صدر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000 وحملت ثمانية أهداف، وكانت فترتها تمتد إلى سنة 2015، ثم تم تمديد هذه الخطة إلى عام 2030، وجعلوا لها سبعة عشر هدفاً تتيح للدول الاستعمارية التدخل في مجالات كثيرة للشعوب حتى في بنيتها الثقافية والفكرية، وهي في حقيقتها مصائد ومكائد استعمارية والتفاف على المسلمين لحرفهم عن دينهم؛ فمثلاً الهدف الخامس من هذه الخطة يؤكد على تعزيز مخرجات سيداو بخصوص المرأة بحجة التنمية"، وفق تعبيره.

 

وأكد الحزب أن "الغرب المستعمر لا يريد لنا الخير، ولا يريد في المسلمين إمرأة كريمة محفوظة كالدرة الثمينة، ولا يريد لها إذا بلغت الكبر أن يجتمع حولها الأبناء والأحفاد يقبّلون يديها ويضعونها موضع الاحترام والتقدير، ولا يريدون من يخفض جناحيه لأبويه ويقول ﴿رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾، بل يريدون تحويل نسائنا إلى سلع رخيصة للعرض والمتعة، وإذا ما أصابها شيء من الوهن تُركت، وإذا بلغت الكبر رُميت! يريدون أسرة لا يجمعها جامع، يريدون لنا حياة الأمراض والأوبئة التي غزت بلادهم نتيجة نمط حياتهم البهيمي، يريدون هدم ما بقي في مجتمعاتنا من مظاهر العفة والطهارة حسداً من عند أنفسهم، ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً﴾"، حسب البيان. 



وقال البيان: "يا أهل فلسطين إن العمل على تعديل القوانين والتشريعات هو جزء من حملة قررها الكافر المستعمر تستهدف القوانين والمناهج التعليمية وطريقة العيش، حتى يصلوا إلى أهدافهم الخبيثة بإنشاء جيل لا يرى بأساً في التنازل عن الأرض المباركة والتفريط بمقدساتها، وأبرز أدواتهم في تحقيق ذلك هم السلطة والجمعيات المشبوهة، وإن شرورهم أعظم من أن تحصى، ولكننا لن نألوا جهداً في كشف أعمالهم وتحذيركم منهم"، وفق قوله.



وأضاف: "أيها القضاة والمفتون والأئمة والخطباء والوجهاء والمؤثرون: إنكم تدركون حجم الهجمة على الإسلام وأحكامه، وتحسون بما آلت إليه أحوال أبناء المسلمين نتيجة السياسات الإفسادية، ألم يأن لكم أن ترفعوا أصواتكم رفضاً لسياسات السلطة الإفسادية وذوداً عن أعراضكم؟! أيطول بكم الصمت وأنتم ترون المفسدين يعملون على علمنة بناتنا وشبابنا؟! أترضون أن يعم الفساد وأنتم تنظرون؟! أتقبلون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا؟! قفوا موقفاً ينبع من إيمانكم وقولوا كلمة حق ترضي ربكم"، وفق قوله.

 


وأكمل الحزب: "أيها الأهل في الأرض المباركة: إن السلطة التي تنازلت عن أرضكم، ثم أسلمتكم ليهود، ثم أكلت أموالكم بالباطل، فلم تحفظ لكم أرضاً ولا مالاً ولا دماً، ها هي اليوم تريد النيل من أعراضكم! فماذا بقي لكم إن سكتم عن جرائمها ولم تقفوا في وجه سياساتها الإفسادية والإجرامية؟! إنا نحسبكم غيارى على أعراضكم، حريصين على أبنائكم وبناتكم، وتفضلون الموت دون حرماتكم، فقفوا وقفة ترضي الله ورسوله وتصدوا لجرائم السلطة ومن وراءها، وأنتم على ذلك بعون الله قادرون، وأنقذوا أبناءكم وأهليكم استجابة لأمر الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون﴾"، حسب البيان.

 


وختم الحزب بيانه: "الإسلام هو الضمانة الحقيقية للعيش الكريم، والأحكام الشرعية كرمت المرأة وضمنت لها حقوقها وصانت عرضها وحفظت لها كرامتها، وقد جعل الإسلام أساس الأسرة تقوى الله تعالى، فتقوى الله هي التي تحكم العلاقة بين الرجل وزوجته، وهي أساس العلاقة بين الآباء والأبناء، وبتقوى الله تؤسس الأسرة فتغشاها الطمأنينة وتحل عليها السكينة وفي ظل الخلافة سينعم الجميع بالحياة العزيزة الكريمة وحُسن الرعاية، فإلى هذا الخير ندعوكم أيها المسلمون والمسلمات، ندعوكم لما يحييكم وينقذكم من شقاء الرأسمالية وأنظمتها الإجرامية ونسأل الله أن يحفظ على المسلمين والمسلمات دينهم وإيمانهم وأعراضهم ويصرف عنهم شرور المجرمين، ويعجل لنا بنصره وفرجه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة تقيم الدين وتقف سداً منيعاً في وجه أعداء الإسلام والمسلمين"، وفق ما جاء في البيان.

 

 
 

المصادر: دنيا الوطن \ وكالة سوا الإخبارية \أمد للإعلام \ غزة الآن \ صدي اون لاين

 

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الإثنين، 04 تشرين الثاني/نوفمبر 2019م 00:27 تعليق

    حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع