الخميس، 16 ذو الحجة 1441هـ| 2020/08/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

الجولة الإخبارية 2020/06/06م

(مترجمة)

 


العناوين:


• استغلال ترامب للاحتجاجات المناهضة للعنصرية يدل على انقسام الديمقراطية الليبرالية
• الهند تهدئ العلاقات مع الصين؛ الهدف الهندي الحقيقي هو مسلمو كشمير
• أمريكا تعمل من أجل تسوية ليبية لصالحها

 


التفاصيل:


استغلال ترامب للاحتجاجات المناهضة للعنصرية يدل على انقسام الديمقراطية الليبرالية


وفقاً لـ CNN: مع استمرار الاحتجاجات والعنف في جميع أنحاء البلاد، انطلق الرئيس دونالد ترامب وفريقه إلى العمل. ولكن لا لعلاج الأمة أو الإعلان عن الإصلاحات التي تمس الحاجة إليها، بل عوضا عن ذلك، تحرك ترامب للاستفادة من المجزرة لتحقيق مكاسب سياسية.
اندلعت الأزمة الحالية بُعيد مقتل جورج فلويد، وهو رجل أسود توفي في أثناء احتجاز الشرطة له بعد أن قام الضابط بالضغط على عنق فلويد (بركبته) ما يقرب من 9 دقائق بينما توسل للمساعدة. لحظة كهذه كانت تستدعي معالجة رئيس، لكن هذا صعب بالنسبة لترامب، الذي يجلب الكثير من بضاعته العرقية، مع عشرات التعليقات المحرضة والعنصرية التي امتدت لعقود.


وبدلاً من ذلك، قام ترامب بتأجيج الأزمة، من خلال إلقاء اللوم على خصومه السياسيين وإثارة نظريات المؤامرة، في محاولة واضحة لتعزيز فرص إعادة انتخابه في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.


كان هذا في عرض كامل على الملأ يوم الاثنين، عندما هدد ترامب بشن حملة عسكرية وقامت الشرطة بتفريق الاحتجاجات السلمية بالقرب من البيت الأبيض لتمهيد الطريق لالتقاط صورة رئاسية في كنيسة سانت جون الأسقفية القريبة. بعد فترة وجيزة من إطلاق الشرطة للغاز المسيل للدموع والخيول والرصاص المطاطي على الحشد السلمي، قال ترامب إنه "حليف لجميع المتظاهرين السلميين".


في وقت سابق من اليوم، شجع ترامب بغضب حكام الولايات على استهداف المتظاهرين في ولاياتهم بقوة أكبر. وقال إن عليهم "السيطرة" على المتظاهرين لقمع اندلاع أعمال العنف.


من طبيعة النظام الديمقراطي خلق انقسامات بين الناس. فلتحقيق النجاح، يجب على السياسيين، خلال حياتهم المهنية، الاحتفاظ بقواعد دعم قوية بين الناس. الانقسام والكراهية هو نهج سهل للغاية للقيام بذلك. وهذا يتناقض مع نظام الحكم الإسلامي، حيث يتم انتخاب الخليفة مدى الحياة، وبالتالي لا يحتاج إلى مواصلة العمل لبناء قاعدة دعم. علاوة على ذلك، بالنسبة للانتخابات في مجلس الأمة، يُحظر أي أساس غير إسلامي، بما في ذلك البرامج التي تثير الفرقة كالطائفية والعنصرية والإقليمية، وما إلى ذلك. النتيجة العملية لهذه الأمور وغيرها من أسس الثقافة الإسلامية على مر القرون كانت أن انصهرت الأمة الإسلامية في وحدة واحدة قوية غير قابلة للتجزئة، على عكس ما يحدث اليوم في ظل الأنظمة الديمقراطية في الغرب وأماكن أخرى والتي استقطبت البشرية وقسمتها.


-------------


الهند تهدئ العلاقات مع الصين؛ الهدف الهندي الحقيقي هو مسلمو كشمير


متخوفة من الإجراءات الصينية المضادة في لاداخ، تحركت الهند لتهدئة الوضع. وبحسب الجزيرة: اتفقت الهند والصين على حل نزاع حول حدودهما المشتركة في منطقة لاداخ من خلال القنوات الدبلوماسية "السلمية"، وفقا لوزارة الخارجية الهندية.


جاء البيان يوم الجمعة قبل يوم من اجتماع كبار الضباط بالقرب من موقع المواجهة الحدودية بينهما في محاولة لإيجاد طريقة لتهدئة الوضع الذي بدأ عندما اتهمت الهند القوات الصينية بدخول أراضيها ثلاث مرات في أيار/مايو.


وقال مسؤولون هنود إن الجانبين سيركزان وبشكل أولي على حمل كل من الجيش الهندي وجيش التحرير الشعبي الصيني على سحب قوات ومعدات إضافية إلى مواقعهما ما قبل أيار/مايو.


عسكر جنود من كلا البلدين في وادي جالوان في منطقة لاداخ على علو شاهق، وتبادلا الاتهامات بالتعدى على الحدود المتنازع عليها، والتي أدت إلى حرب قصيرة لكن دامية في عام 1962.


إجمالاً، تطالب الصين بحوالي 90 ألف كيلومتر مربع (34،750 ميل مربع) من الأراضي في شمال شرق الهند. وتقول الهند إن الصين تحتل 38 ألف كيلومتر مربع (14670 ميلا مربعا) من أراضيها في هضبة أكساي تشين في جبال الهيمالايا الغربية، بما في ذلك جزء من منطقة لاداخ.


وقال بيان وزارة الخارجية بأن مسؤولين بارزين من البلدين عقدوا مؤتمرا بالفيديو واتفقوا على أنه "يتعين على الجانبين معالجة خلافاتهما من خلال مناقشة سلمية" وعدم السماح لهما بالوصول إلى مرحلة النزاع.


لم يكن القصد من تصرفات الهند في لاداخ استفزاز الصين بشكل مباشر، وإنما تقوية احتلالها لكشمير المسلمة. القضية الحقيقية ليست سبب تراجع الصين، ولكن لماذا لم تفعل باكستان ذلك. لقد أصبح من الواضح تماماً أن دور باكستان ليس أكثر من إلقاء الخطابات. يتبع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خطة محددة جيداً لتأمين كشمير بالكامل، ويتبع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان خطة محددة جيداً للسماح له بذلك بشكل كامل. سيعلم المراقب الواعي أن أمريكا هي التي تقف وراءهما، وأن أمريكا هي التي رتبت لحدوث ذلك. من الضروري فضح كل من القيادة السياسية والعسكرية لباكستان لتواطؤهما في هذه الخطة الغادرة.


------------


أمريكا تعمل من أجل تسوية ليبية لصالحها


مع فشل القائد الشرقي خليفة حفتر في السيطرة الكاملة على ليبيا، يبدو أن أمريكا في طريقها للتخلي عنه لصالح ترتيب تسوية بين الغرب والشرق تكون في صالح أمريكا. وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: سيطرت قوات الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة على آخر معقل غربي لقائد المليشيات خليفة حفتر الجمعة، مما تسبب في انتكاسة كبيرة لطموحاته لانتزاع السيطرة على البلاد.


وصل المقاتلون الموالون للحكومة المدعومون من تركيا إلى وسط ترهونة، على بعد حوالي 40 ميلاً جنوب شرق العاصمة طرابلس، صباح الجمعة بعد انسحاب قوات حفتر، وفقاً للقادة العسكريين والمحللين الأمنيين. وأظهرت مقاطع الفيديو المنشورة على وسائل التواصل شاحنات صغيرة محملة بمدافع رشاشة تتقهقر إلى الجيوب ومقاتلين يرفعون علامات النصر.


وقال محمد جنونو المتحدث العسكري باسم حكومة طرابلس في بيان بأن مقاتليه دخلوا المدينة من أربعة اتجاهات وأعطوا قوات حفتر "درسا لن ينسوه". لم يستجب مكتب حفتر العسكري لطلب التعليق.


حفتر، مواطن أمريكي ليبي مزدوج الجنسية وعميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية عاش لسنوات في ولاية فرجينيا الشمالية، تلقى أسلحة ثقيلة وغيرها من الدعم العسكري من الإمارات ومصر وقوى إقليمية أخرى في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.


ومع ذلك، تمت إدارة هذا التغيير في الأحداث بالفعل من خلال التواطؤ بين تركيا وروسيا، كما توضح المقالة التالية: بحلول الشهر الماضي، استولت المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة بطائرات دون طيار وأنظمة دفاع تركية على البلدة من قوات حفتر، بما في ذلك الاستيلاء على قاعدة جوية استراتيجية. وقال البنتاجون إن ذلك دفع روسيا إلى إرسال 14 طائرة مقاتلة إلى شرق ليبيا، في محاولة فيما يبدو لمساعدة حفتر وإرسال تحذير إلى تركيا. ولكن بعد ذلك انسحب المرتزقة الروس من الخطوط الأمامية وتوجهوا إلى معاقل حفتر الشرقية، على ما يبدو في صفقة مع تركيا، مما ترك قوات حفتر ضعيفة في طرابلس. واستغلت ذلك قوات حكومة الوفاق الوطني.


تعمل كل من تركيا وروسيا وفقاً للخطة الأمريكية لليبيا، تماماً كما تعاونتا في السنوات الماضية في الخطة الأمريكية لسوريا.


لن يتمتع المسلمون بالسلام والاستقرار والعدل والكرامة حتى نعيد إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبي e التي ستطرد الكافر المستعمر الأجنبي وتطيح بالحكام العملاء الذين خانوا الأمة الإسلامية مرارا وتكرارا.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع