الخميس، 16 ذو الحجة 1441هـ| 2020/08/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية 2020/06/13م

 

 

 

العناوين:


• انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا
• ضغوطات أمريكية على حكومة الوفاق الليبية لبدء المفاوضات مع المتمردين
• أمريكا تطرح مبادرات مصرية وتركية تتعلق بحل الأزمة الليبية
• المحتجون في أمريكا يسقطون رموز العنصرية
• تدهور أوضاع دول الاقتصادات الكبرى وزيادة حالات الفقر في الدول الأخرى

 

 

التفاصيل:


انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا


أعلن التلفزيون العراقي الرسمي يوم 2020/6/11 عن انطلاق الحوار الاستراتيجي بين العراق وأمريكا وذكر أن "محاور الحوارات تتضمن مناقشة وجود القوات الأمريكية في العراق والوضع الاقتصادي للعراق". وذكرت صفحة فرانس24 أن "الفرصة تبدو مواتية اليوم مع وصول رئيس المخابرات العراقية السابق مصطفى الكاظمي، المعروف بعلاقاته الجيدة مع الأمريكيين وحلفائهم العرب، إلى رئاسة الحكومة وأيضا انكفاء الفصائل الموالية لإيران حتى اللحظة"، ونقلت عن روبرت فورد من معهد الشرق الأوسط قوله إن "هذا الانكفاء يمنح الكاظمي والأمريكيين مساحة أكبر للمناورة، ويمكن للحوار الاستراتيجي تأمين العقود الأمريكية في مجال البناء والطاقة والدفع باتجاه تحصيل مساعدات من الخليج أو البنك الدولي، ولا يمكن لواشنطن أن تعطي المال، لكن يمكنها فقط أن تعرض عدم تطبيق عقوباتها التي قد تحرم العراق من مورده الإيراني للطاقة وذلك لا يحل المشكلة الأولى للكاظمي"، وذكرت أن الحوار "ليس إلا بداية عملية طويلة دون أي تغيير جذري في المنظور وفق ما يرى خبراء ومسؤولون". ونقلت عن مسؤول عراقي قوله: "ليس لدينا حتى الآن تفاصيل عن عدد الجنود، لكن الاقتراح الأمريكي يذكر خفض عدد القوات، ورغم ذلك يبدو أن تقليصا كبيرا أمر غير مرجح إلى حد كبير"، ونقلت عن دبلوماسيين قولهم "إن غير الأمريكيين في التحالف سيبقون في العراق فقط إذا بقي الأمريكيون"... والجدير بالذكر أن أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة قد أصدر جواب سؤال قبل أيام بتاريخ 2020/6/2 بين فيه مدى ارتباط الكاظمي بأمريكا والهدف من تعيينه في رئاسة الوزراء في العراق، وختم جواب السؤال بقوله: "كل ذلك يبين مدى "الحظوة" التي يتمتع بها الكاظمي عند أمريكا، وعلى أهل العراق أن يدركوا ذلك قبل أن يندموا ولات حين مندم! وأختم بكلمة واحدة فأقول إنه لا خلاص للعراق وإعادة أمجاده وعزته، فيكون دولة ذات شأن، ومركزا لدولة عظمى تقهر أمريكا وبريطانيا وغيرها من الدول الاستعمارية، أقول لا خلاص للعراق إلا بالعودة إلى مصدر عزته، ألا وهو الإسلام بإقامة دولته، خلافة راشدة على منهاج النبوة، وصدق الله القوي العزيز: ﴿وَلِلّٰهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِه وَلِلمُؤمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعلَمُونَ﴾".


--------------


ضغوطات أمريكية على حكومة الوفاق الليبية لبدء المفاوضات مع المتمردين


أعلن المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة التابع لحكومة الوفاق الليبية يوم 2020/6/11 أن "رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري التقى اليوم الخميس 2020/6/11 السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفتشا لمناقشة آخر المستجدات السياسية والعسكرية في البلاد وإمكانية استئناف الحوار السياسي من جديد"، وشدد المشري على "موقف المجلس الأعلى للدولة الثابت بأنه لا حوار مع مجرم الحرب خليفة حفتر"، وأكد على "استعداد المجلس لاستئناف العملية السياسية وفق الثوابت والرؤى الموضوعة والمتفق عليها وهي التئام مجلس النواب والدعوة لإجراء استفتاء على الدستور والذهاب إلى انتخابات عامة في البلاد". وأشاد بجهود ألمانيا في حل الأزمة الليبية. علما أن ألمانيا بدعم أوروبي عقدت مؤتمر برلين في بداية السنة يوم 2020/1/19 لحل المشكلة الليبية وتقوم بنشاط في الشأن الليبي مع الدول الأوروبية وتدعم حكومة الوفاق هناك. ويأتي لقاء المشري مع السفير الألماني بعد زيادة الضغوطات الأمريكية على حكومة الوفاق لاستئناف المفاوضات مع المتمرد حفتر. فقد طالب وزير خارجية أمريكا بومبيو يوم 2020/6/10 "بالوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا، داعيا إلى إنهاء كل التدخلات الخارجية في ليبيا والعودة لطاولة المفاوضات". وقال "إن موافقة حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي على العودة إلى محادثات الأمم المتحدة الخاصة بالأمن خطوة أولى جيدة وإيجابية جدا. والمطلوب الآن بدء مفاوضات سريعة تجري بحسن نية لتطبيق وقف إطلاق النار واستئناف المحادثات السياسية الليبية التي تقودها الأمم المتحدة" (سكاي نيوز 2020/6/10)، فهو يطلق على قوات حفتر المتمردة اسم الجيش الوطني الليبي! في دلالة على النظرة الإيجابية لقوات حفتر وتمرده. والجدير بالذكر أنه عندما تقدمت قوات حفتر نحو طرابلس في هجومها الذي بدأته في شهر نيسان 2019 رفضت أمريكا وروسيا مشروع القرار الذي أعدته بريطانيا لمجلس الأمن يوم 2019/4/19 لوقف إطلاق النار وسحب قوات حفتر عن أطراف طرابلس. وقد ظهر التناقض في موقف أمريكا، مما لفت نظر المتابعين للأحداث عندما أعلنت أمريكا أنها تعارض هجوم حفتر على طرابلس وفي الوقت نفسه تعلن رفضها لقرار يدعو لوقف إطلاق النار وسحب قوات حفتر من طرابلس! والحقيقة أن أمريكا تعترف شكليا بهذه الحكومة ولكنها تواصل الاتصال بعميلها حفتر وتقدم له الدعم وخاصة عن طريق عملائها في المنطقة؛ مصر والسعودية والسودان وعن طريق روسيا التي تستخدمها هناك كما تستخدمها في سوريا للمحافظة على نظام الطاغية التابع لأمريكا في دمشق، وتضغط على حكومة الوفاق للتفاوض مع حفتر وإشراكه في الحكم. ولكن هذه الحكومة تتلقى الدعم القوي من الأوروبيين وعملائهم في المنطقة وخاصة تونس والجزائر وقطر في مواجهة الضغط الأمريكي السياسي والعسكري عليها، وهذا من شأنه أن يطيل أمد الأزمة بسبب الصراع الدولي هناك وأدواته الإقليمية، وارتباط المتصارعين المحليين بالدول المتصارعة وبالأدوات من دون أن يعوا على أنهم يضعون مصيرهم ومصير بلدهم وأهلهم وثروات بلادهم في أيدي تلك الدول المستعمرة.


-------------


أمريكا تطرح مبادرات مصرية وتركية تتعلق بحل الأزمة الليبية


أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية يوم 2020/6/10 عن اتصال هاتفي بين الرئيس المصري السيسي ونظيره الأمريكي ترامب. إذ ذكر المتحدث أن "الرئيسين تبادلا وجهات النظر حول تطورات الوضع في ليبيا في ضوء إطلاق مبادرة إعلان القاهرة حيث أعرب ترامب عن ترحيبه بالجهود المصرية" التي تبدو أنها تصب في خانة السياسة الأمريكية في ليبيا. وكان السيسي قد أطلق مبادرة باسم إعلان القاهرة يوم 2020/6/8 تتضمن وقفا لإطلاق النار في ليبيا وتأسيس قيادة مشتركة من الطرفين المتصارعين مما يعني إشراك حفتر في هذه القيادة. وذلك بعدما لحقت بقوات حفتر هزائم في الفترة الأخيرة وتقهقرت هذه القوات عن طرابلس وعن غرب ليبيا، وتلاحقها قوات حكومة الوفاق لتطردها من مدينة سرت في شرق ليبيا مما أثار أمريكا وعملاءها في المنطقة وجعلهم يتحركون في اتجاه طرح المبادرات وطلب وقف إطلاق النار. وأعلنت أمريكا تأييدها لمبادرة عميلها السيسي وهي مبادرة أمريكية في الأصل قام السيسي بالإعلان عنها. وقد علقت "الإندبندنت أونلاين" البريطانية يوم 2020/6/10 على المبادرة في مقالة نشرتها لأحد كتابها بقولها: "إن المبادرة المصرية الأخيرة والتي تدعمها موسكو وواشنطن توفر مخرجا لحفتر وتضع العراقيل أمام تقدم قوات حكومة الوفاق".


وفي الوقت نفسه أعلنت الرئاسة التركية يوم 2020/6/8 عن اتصال هاتفي بين أردوغان وسيده ترامب وأنهما "اتفقا على مواصلة تعاونهما الوثيق لتعزيز السلم والاستقرار في ليبيا، جارة تركيا البحرية"، وصرح أردوغان في حوار مع تلفزيون "تي آر تي" التركي الرسمي عقب ذلك أنه "تم التوصل إلى اتفاقات مع ترامب" وأشار إلى "احتمال صياغة البلدين "مبادرة مشتركة" حول ليبيا دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل". مما يؤكد أن الدعم التركي لحكومة السراج هو بمثابة ممارسة الضغط عليها للقبول بالمفاوضات مع طرف حفتر وبالتالي إشراكه في الحكم. وهكذا تنكشف سوأة أردوغان ومدى ارتباطه بأمريكا ومدى تنفيذه لأجندتها في ليبيا والمنطقة. وما يؤكد ذلك تصريحات وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو لتلفزيون تي إن في التركي يوم 2020/6/11 حيث قال: "ينبغي للولايات المتحدة أن تلعب دورا أنشط في ليبيا سواء في التوصل إلى وقف إطلاق النار أو المحادثات السياسية"، وقال "إن مشاركة الولايات المتحدة العضو في حلف الناتو مهم لحماية مصالح الحلف"، وأضاف أن "مسؤولين أتراكا وأمريكيين سيناقشون الخطوات المحتملة وفقا لما اتفق عليه الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي ترامب خلال اتصال هاتفي يوم الاثنين (2020/6/8)"، ويشير هذا أيضا إلى أن مبادرة تركية أمريكية قد تصدر بخصوص ليبيا.


فأمريكا توعز لأتباعها في مصر ليطرحوا مبادرة بشأن ليبيا في الوقت الذي تحرك فيه الموالين لها في تركيا ليقوموا بدورهم ويطلقوا مبادرة أخرى تتعلق بهذا الشأن، فإن لم تنجح الأولى لتنجح الأخرى. وهكذا يتضح الأمر أن الدعم التركي لحكومة الوفاق الليبية برئاسة السراج إنما هو من أجل ممارسة الضغط عليها لتقبل بالمفاوضات مع حفتر وبالتالي إشراكه في الحكم. فأمريكا تعمل بواسطة مصر وتركيا لبسط نفوذها في ليبيا. وحكام تركيا كحكام مصر لا يضيرهم بسط النفوذ الأمريكي على بلادهم وعلى ليبيا وغيرها من البلاد الإسلامية ما دام ذلك يخدم مصالحهم الشخصية، إذ يهمهم بقاؤهم في مناصبهم، فقد دعمتهم أمريكا للوصول إلى الحكم وتدعمهم في البقاء فيه مقابل تقديمهم خدمات لها.


------------


المحتجون في أمريكا يسقطون رموز العنصرية


أسقط حشد من المحتجين تمثالا للمكتشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس في سانت بول بولاية مينيسوتا الأمريكية يوم 2020/6/11 في غمرة احتجاجاتهم ضد العنصرية. إذ قام العشرات من المحتجين على رأسهم نشطاء أمريكيون أصليون في الولاية بإسقاط التمثال المصنوع من البرونز وطوله نحو ثلاثة أمتار من على قاعدته المصنوعة من الجرانيت أمام مبنى برلمان الولاية. ويعترض النشطاء من الأمريكيين الأصليين منذ فترة طويلة على تكريم كولومبوس إذ يعتبرون حملاته الاستكشافية أدت إلى استعمار بلادهم وإبادة أسلافهم. وقبلها بيومين قام محتجون بإسقاط تمثال لكولومبوس في حديقة بيرد في رتشموند بولاية فرجينيا وإلقائه في بحيرة.


ويطالب المحتجون بتغيير أسماء القواعد العسكرية المسماة بأسماء قادة الكونفدرالية الذين كانت لهم توجهات عنصرية وهم القادة الذين قادوا الولايات الجنوبية التي قاتلت خلال الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1861 و1865 من أجل الحفاظ على العبودية. ويعارض ترامب هذا المطلب قائلا بأن "هذه القواعد قد أصبحت جزءا من التراث الأمريكي العظيم" على حد تعبيره. وحثت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي الكونجرس على أن يتخذ على الفور إجراءات لإزالة 11 تمثالا في مبنى الكونجرس تمثل قادة الكونفدرالية وجنودها قالت: "إن تماثيلهم تمجد الكراهية وليس التراث، لا بد من إزالتها". (رويترز 2020/6/11)


والجدير بالذكر أن الناس ثاروا في أمريكا عام 2011 في محاولة لإسقاط رموز الرأسمالية عندما طرحوا شعار "احتلوا وول ستريت" رمز ووكر الرأسماليين الذين يملكون 99% من ثروات البلد ولهم كافة الامتيازات ويتحكمون في مفاصل الدولة والمجتمع. وما زال الشارع معبأ ضدهم وفي أية لحظة ربما تنفجر هذه الثورة من جديد إذ أخمدت في تلك السنة بالتعسف والقمع ولم تعالج أسبابها.


فمقتل رجل أسود خنقا على يد ضابط شرطة أمريكي متعجرف أثار أمريكا والعالم ضد العنصرية مما يشجع الناس على الظلم الممارس عليهم في كافة الميادين بسبب النظام الرأسمالي الذي يقر التمييز في كافة الفروقات في المجتمع، فكما يقر التمييز العنصري في اللون يقر التمييز الطبقي بين الأغنياء والفقراء، فالأغنياء يعاملون معاملة أخرى محترمة ويتحكمون في كل شيء والفقراء يهانون ولا يعتبرون، ويقر التمييز بين القوميات فلا يسوي بينهم في نظامه؛ فأصحاب القومية الأكثر في البلد يتحكمون في القوميات الأخرى ويعملون على فرض عاداتهم وثقافتهم وآرائهم عليها، ويقر التمييز بين أصحاب الأديان والمذاهب المختلفة، فأصحاب الدين أو المذهب السائد في البلد يسيئون معاملة أصحاب الأديان أو المذاهب الأخرى. بينما نظام الإسلام يحرم كل ذلك فيمنع أي تمييز في المجتمع ويعامل الناس على مختلف أعراقهم وأقوامهم وأديانهم ومذاهبهم كأسنان المشط. فقد لخص حزب التحرير نظرة الإسلام فيما يتعلق بهذا الأمر في مشروع الدستور الإسلامي الذي قدمه للناس ويعمل على تطبيقه في دولة الخلافة الراشدة القادمة قريبا بإذن الله، فقد ورد في المادتين الخامسة والسادسة ما يلي: "جميع الذين يحملون التابعية الإسلامية يتمتعون بالحقوق والواجبات الشرعية". لا يجوز للدولة أن يكون لديها أي تمييز بين أفراد الرعية في ناحية الحكم أو القضاء أو رعاية الشؤون أو ما شاكل ذلك، بل يجب أن تنظر للجميع نظرة واحدة بغض النظر عن العنصر أو الدين أو اللون أو غير ذلك".


------------


تدهور أوضاع دول الاقتصادات الكبرى وزيادة حالات الفقر في الدول الأخرى


كشف معهد الإحصاءات والدراسات الاقتصادية الفرنسي عن فقدان سوق العمل في فرنسا نصف مليون وظيفة في الربع الأول من هذا العام كانون الثاني إلى آذار 2020 بسبب تأثير تداعيات كورونا على اقتصاد البلاد (فرانس24، 2020/6/11). وكان المعهد قد أعلن في تاريخ سابق يوم 2020/5/27 عن تراجع في إجمالي الإنتاج الداخلي بنسبة قد تصل إلى 20% في الربع الثاني من السنة الحالية عقب تسجيل نقص بنسبة 5,8% في الربع الأول من السنة، وتوقع المعهد انكماشاً للاقتصاد الفرنسي لعام 2020 بنسبة 8%، وقد استعاد الاقتصاد أنفاسه مع رفع الحجر الصحي لكنه لن يعود إلى مستوى ما قبل أزمة فيروس كورونا. وتتوالى معاهد الإحصاءات في أمريكا وأوروبا، أقوى اقتصادات في العالم، في إصدار إحصاءات ودراسات حول مدى تدهور أوضاعها الاقتصادية عقب أزمة كورونا.


وفي الوقت نفسه نشر المعهد العالمي لبحوث الاقتصاد الإنمائي التابع لمنظمة الأمم المتحدة يوم 2020/6/12 تقريرا عن تزايد حالات الفقر في العالم إذ قال "إن عددا من الاحتمالات تأخذ في الاعتبار خطوط الفقر التي حددها البنك الدولي من الفقر المدقع بالعيش على 1,9 دولار أو أقل في اليوم إلى أعلى خطوط الفقر بالعيش على أقل من 5,5 دولار في اليوم. وفي ظل أسوأ احتمال وهو حدوث انخفاض نسبته 20% في دخل الفرد أو استهلاكه، يمكن أن يرتفع عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى 1,12 مليار شخص، وإذا جرى تطبيق هذا الانخفاض على حد 5,5 دولار بين الشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل فقد يدفع أكثر من 3,7 مليار شخص أو يزيد قليلا عن نصف سكان العالم للعيش تحت خط الفقر. وإن الآفاق بالنسبة للأشخاص الأشد فقرا في العالم تبدو قاتمة ما لم تبذل الحكومات المزيد من الجهود على نحو سريع وتعوض الخسارة اليومية للدخل التي يواجهها الفقراء. فالمنطقة التي يتوقع أن تشهد أكبر عدد من الأشخاص المعرضين لخطر الانزلاق إلى الفقر المدقع هي جنوب آسيا تقودها إلى ذلك بالأساس الهند المكتظة بالسكان، وتليها منطقة أفريقيا جنوب الصحراء حيث سيأتي نحو ثلث الزيادة".


يظهر للمدقق في كل هذه الأزمات الاقتصادية وحالات الفقر المتزايدة أنها في الأساس نتيجة تطبيق النظام الرأسمالي على العالم، وأزمة كورونا فضحت فساد هذا النظام وتطبيقاته وفشله في التعامل مع الأزمة، مما جعل الأمور تتفاقم لدى الدول الرأسمالية الكبرى، وتتزايد حالات الفقر لدى الدول الصغرى المحكومة لها أو الواقعة تحت هيمنتها. ولا يوجد خلاص للعالم ولا عيش كريم إلا في ظل حكم الإسلام وتطبيق نظامه الاقتصادي العادل الذي يقضي على الفقر ويعالج أية أزمة طارئة بعلاج صحيح.

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع