الخميس، 16 ذو الحجة 1441هـ| 2020/08/06م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية 2020-06-29 

 

العناوين:

  • ·      قتلى وجرحى في اشتباكات بين القوات اليمنية المشتركة والحوثيين غرب اليمن
  • ·      رغم التباين الاحتلالي بشأن خطة التنفيذ، استنفار صهيوني في أمريكا للتسريع بضم أراض فلسطينية
  • ·      اشتباكات بين فصائل موالية لتركيا وقوات كردية شرق حلب السورية

التفاصيل:

 

قتلى وجرحى في اشتباكات بين القوات اليمنية المشتركة والحوثيين غرب اليمن

 

صدت القوات اليمنية المشتركة التابعة لحكومة هادي هجمات شنها مسلحون من جماعة الحوثيين، في محافظة الضالع جنوب غربي اليمن، وأوقعت في صفوف المهاجمين قتلى وجرحى. وقال مصدر عسكري لوكالة سبوتنيك، إن جماعة الحوثيين شنت، فجر اليوم الأحد، هجمات على مواقع للقوات المشتركة في قطاعي الثوخب وحبيل يحيى غرب بلاد حَجْر بشمال شرقي مديرية الحشاء غرب الضالع. وأضاف أن القوات المشتركة تمكنت عقب معارك استمرت 6 ساعات، من صد هجمات الحوثيين، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم، فيما تحاصر آخرين حاولوا سحب جثث قتلى وإجلاء جرحى من عناصرها، بينهم قيادي ميداني. وأشار إلى تنفيذ القوات عمليات تمشيط باتجاه مواقع حاول الحوثيون التقدم إليها، مؤكدا تأمينها بالكامل.

 

لا تستطيع بريطانيا وأمريكا صاحبتا اليد الطولى في الصراع الدولي على اليمن إلا أن تظهرا في المشهد السياسي مهما حاولتا التواري عنه والدفع بعملائهما سواء المحليين منهم أو الإقليميين للقيام بالأعمال السياسية، ولن يرفع أيديهما عن اليمن سوى دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال رسول الله ﷺ: «...ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ». الطرفان؛ الحوثيون وحكومة هادي، ارتبط وصولهم إلى سدة الحكم بعامل خارجي، وليس بعامل داخلي محض، فحكومة هادي جاء بها الإنجليز، فيما جاءت أمريكا بالحوثيين، فجعلوا أمان المسلمين بغير أمان المسلمين. إن الأمة الإسلامية لا تريد سوى من يحكمها بالإسلام ويجمعها ويوحد صفها ويكتفي من يقول لا إله إلا الله أن يقول بأنه مسلم ولا يزيد. وليعلم الجميع أن الخلافة الراشدة الثانية هي موحدة المسلمين وجامعة شعثهم من بعد الفرقة وهيمنة دول الكفر عليها وإشعالها الفتن فيما بين المسلمين.

 

-------------

 

رغم التباين الاحتلالي بشأن خطة التنفيذ.. استنفار صهيوني في أمريكا للتسريع بضم أراض فلسطينية

 

تشهد الأوساط الصهيونية بالولايات المتحدة الأمريكية في هذه الأثناء، حراكا كبيرا لدعم مخطط ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية، بالتزامن مع النقاش الدائر في البيت الأبيض بشأن إمكانية منح الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ المخطط بصورة أو بأخرى. ويشارك رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب بيني غانتس، في مؤتمر عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أعلنت إحدى المنظمات الكبرى المنتمية للحركة الإنجيلية في أمريكا انطلاقه، اليوم الأحد، ويستمر ثلاثة أيام، في حين أبدت دعمها الكامل لخطة نتنياهو ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة، حسبما أفادت صحيفة "هآرتس". وأشارت الصحيفة العبرية، اليوم الأحد، إلى أن أكبر المنظمات التابعة للحركة الإنجيلية، وهي منظمة "مسيحيون متحدون من أجل (إسرائيل) (CUFI)"، وتضم ملايين الأعضاء، ستعقد مؤتمرها السنوي عبر تقنية الفيديو؛ نظرا لتفشي جائحة كورونا، وسط حديث متزايد عن إمكانية إعلان كيان يهود ضم أجزاء من الضفة الغربية لسيادته.

 

قبل ذلك الإعلان الرسمي عن الصفقة المشؤومة كان كيان يهود قد بدأ بالتلميح لموضوع الضم بشكل ينسجم مع تفاصيل الصفقة التي كانت تنشر على شكل تسريبات من حين لآخر، ولكن مع طرح الصفقة بشكل رسمي برز هذا الموضوع بقوة على السطح وبشكل مختلف خاصة بعد اتفاق قطبي السياسة في كيان يهود بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود وبيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض على مسألة الضم وإعلانهم ذلك بشكل صريح، ومن ثم كان الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة بينهم "كان نتنياهو لدى إعلانه الاتفاق مع منافسه بيني غانتس لتشكيل حكومة وحدة قد حدد 1 تموز/يوليو المقبل موعدا لبدء مناقشات في الحكومة بشأن بسط سيادة كيان يهود على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وضم منطقة غور الأردن تماماً، وأكد نتنياهو للجنة الأوروبية من أجل (إسرائيل) أنه في غضون شهرين من الآن أنا على ثقة من أن هذا الوعد سينفذ" (الجزيرة نت 26/4/2020). إن المؤامرة على قضية فلسطين مؤامرة كبيرة وأمريكا تريد بمساعدة الأنظمة الخائنة في بلاد المسلمين والسلطة الذليلة في فلسطين، تريد تصفية القضية وإنهاءها لصالح كيان يهود، وهذه المؤامرة لشدة إجرامها فإنها تحرك أذهان المسلمين وتستفز مشاعرهم بمن فيهم أولئك الذين كانوا مخدوعين بمؤتمرات السلام وحل الدولتين والمؤسسات الدولية وغير ذلك من أدوات الاستعمار.

 

------------

 

اشتباكات بين فصائل موالية لتركيا وقوات كردية شرق حلب السورية

 

شهدت عدة قرى بريف حلب السورية، اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، وقوات كردية تتبع "مجلس منبج العسكري" التابع لقوات سوريا الديمقراطية من جهة أخرى. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين في قرى الياشلي وعرب حسن والتوخار في ريف منبج شرق محافظة حلب. وكانت الفصائل الموالية لتركيا قد استهدفت بالأسلحة الثقيلة، في 12 حزيران/يونيو الجاري، تجمعات "مجلس منبج العسكري" وقوات الحكومة السورية، في قرية التوخار شمال شرق منبج. وقصفت قوات كردية ردا على استهدافها، مواقع سيطرة تلك الفصائل الموالية لأنقرة، ردا على تجاوزاتهم، بحسب المرصد. في الإطار ذاته، قصفت الفصائل الموالية لتركيا، ريف تل أبيض شمال الرقة، حيث استهدفت قرى كورحسن وسيليب، ما تسبب في اندلاع حرائق في الأراضي الزراعية التي لم يتمكن أصحابها من حصادها.

 

إن المكر الذي يُمكر لهذه الثورة اليتيمة لهو مكر عظيم بلا شك؛ يشارك فيه شياطين الإنس من حكام العالم بالتعاون مع حكام المسلمين والفصائل المسلحة وبأدوار باتت معروفة ومكشوفة للجميع؛ وبتنسيق كامل بين أطرافه؛ إن الغرب الكافر يصل ليله بنهاره من أجل القضاء على الثورة السورية التي قدمت الغالي والنفيس في سبيل إسقاط نظام عميله المجرم وإقامة حكم الله سبحانه وتعالى على أنقاضه، وهذا ليس بالأمر الغريب؛ بل هو من صلب أعماله وهذا ما يشغله، لكن الغريب أن نرى انشغال الفصائل وقياداتهم في العمل على تحقيق مكاسب موهومة مؤقتة؛ والتخلي عن المكسب الحقيقي الدائم المتمثل في إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع