السبت، 14 ربيع الأول 1442هـ| 2020/10/31م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الجولة الإخبارية

2020-09-25

 

 

 

العناوين:

  • ·      السلطة الفلسطينية: لن نقبل بتطبيع الآخرين
  • ·      رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا للانخراط في صفقة القرن
  • ·      فرنسا تطالب بانتخابات سريعة في مالي لإرجاع عملائها
  • ·      رأس النظام السوداني في الإمارات للتطبيع مع كيان يهود
  • ·      عون: "لبنان ذاهب إلى جهنم" وفرنسا تراضي عملاء أمريكا

 

التفاصيل:

 

السلطة الفلسطينية: لن نقبل بتطبيع الآخرين

 

نقلت وكالة الأناضول يوم 2020/9/24 عن نبيل شعث مستشار رئيس السلطة الفلسطينية قوله "إن بعض الوسطاء يتواصلون بحسن نية ولا يريدون تصعيد الصراعات العربية العربية والبعض الآخر لديه أفكار مختلفة" وقال "إن الموقف الفلسطيني واضح لا تغيير ولا بديل رغم التهديد.. ويتمثل في أننا لن نقبل بضم أراضينا للمعتدي والمغتصب الصهيوني". ولكن منظمته، منظمة التحرير الفلسطينية قامت وارتكبت أكبر خيانة عندما تنازلت عن 80% للمغتصب الصهيوني عام 1993 باتفاقية أوسلو تحت شعار "الأرض مقابل السلام" ويعتبر أراضيه هي حدود 20% من فلسطين فقط. وقال "لن نقبل بتطبيع الآخرين وخضوعهم لتعليمات ترامب التي قالها صراحة أنا لست في الشرق الأوسط لأحمي البترول بل لأحمي إسرائيل". فهنا تعلن السلطة الفلسطينية أنها تقبل على نفسها ارتكاب الخيانة بالتطبيع مع المغتصب الصهيوني، بل وأن تصبح كلب حراسة له تحت مسمى التنسيق الأمني، ولكنها لا تقبل ارتكاب الخيانة من الآخرين بالتطبيع مع كيان يهود. وقد قبلت بالخضوع لتعليمات الرئيس الأمريكي السابق كلينتون في التسعينات ابتداء من أوسلو واتفاقية الخليل واتفاقية واي ريفر وتفاهمات تينت حتى مفاوضات كامب ديفيد عام 2000. وقال "لا عودة للمفاوضات في ظل صفقة القرن، ولا عودة للمفاوضات بإشراف أمريكي. لا عودة للمفاوضات دون أن تكون مرتبطة بإطار دولي، على الأقل الرباعية الدولية، وأن تكون مرتبطة بالشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والاتفاقيات الموقعة وبحقوقنا من أجل القيام بدولة مستقلة عاصمتها القدس على حدود الـ67 وحق اللاجئين في العودة". أي أن السلطة تصر على خيانتها بقبول الحل الأمريكي السابق تحت مسمى المبادرة العربية الذي يكرس اغتصاب يهود لنحو 80% من فلسطين.

 

-------------

 

رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا للانخراط في صفقة القرن

 

ذكرت وكالة الأناضول يوم 2020/9/24 "أن رام الله تشهد حراكا دبلوماسيا نشطا وزيارات شبه يومية لقناصل ومسؤولين دوليين أغلبهم أوروبيون وتتم أغلب اللقاءات مع محمد اشتية رئيس وزراء السلطة وحسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية (جهة التواصل مع كيان يهود) ومع رياض المالكي وزير خارجية السلطة وغيرهم. وتتركز معظم اللقاءات على عدة أهداف لكن أبرزها: العودة للمفاوضات وإعادة التنسيق الأمني مع كيان يهود. علما أن التنسيق الأمني لم يتوقف فعليا، وإنما أعلن عن توقفه بالتصريحات الرسمية الكاذبة. ونقلت الوكالة عن خليل شاهين مدير في مركز الأبحاث السياسية والدراسات الاستراتيجية قوله: "إن أهداف الزيارات تذليل العقبة الفلسطينية أمام توسيع نطاق التطبيع على المستوى العربي.. وإن المطلوب من الفلسطينيين صراحة إما الانخراط الآن بصفقة القرن أو الصمت على ما يجري من عملية تهدف إلى تصفية حقوقهم". وقال: "إن الكثير من الدوائر السياسية الدولية تريد التخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها الحكومة الفلسطينية من خلال التوسط لإيجاد صيغة من أجل تسلم أموال مقاصة من كيان يهود. والمقصود هو تجنب المزيد من الأعباء على الأسر الفلسطينية التي تتقاضى رواتب من السلطة وبالتالي تجنب المزيد من التوتر وعدم الاستقرار عندما يشعر الإنسان العادي أنه ليس لديه ما يخسره". وأموال المقاصة هي إيرادات ضريبية فلسطينية على السلع الواردة من كيان يهود أو عبرها يجنيها الكيان نيابة عن السلطة ويحولها لخزينة السلطة الفلسطينية نهاية كل شهر بعد اقتطاع عمولة 3%. ومنذ ثلاثة أشهر تصرف السلطة لموظفيها أنصاف رواتبهم بحد أدنى 520 دولارا. أي أن الأوروبيين يريدون إسكات الناس بتقديم بعض المساعدات متخوفين من تفجر الأوضاع عندما يجوع الناس، وهم حريصون على كيان يهود كحرص أمريكا ولكن يريدون أن يكون لهم نفوذ بجانبهم ويكونوا شهود زور في المفاوضات، ويعتبروا القضية اقتصادية. علما أنه باستئناء حثالة من الخونة هنا وهناك، فإن أهل فلسطين والمسلمين كافة لا يعترفون باغتصاب يهود لأي شبر من فلسطين وقد استيأسوا من المنظمة ومن حكام المسلمين جميعا، وهم ينتظرون محررا ومخلصا وهذا لن يكون إلا بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

-------------

 

فرنسا تطالب بانتخابات سريعة في مالي لإرجاع عملائها

 

قال الرئيس الفرنسي ماكرون في المؤتمرات السنوية التي تعقدها الجمعية العمومية للأمم المتحدة يوم 2020/9/22 "إن المجلس العسكري يجب أن يضع مالي على طريق العودة إلى السلطة المدنية الذي يمكن التراجع عنه وأن ينظم انتخابات سريعة. ولا يمكن لفرنسا مثل شركائها الأفارقة على وجه الخصوص أن تبقى منخرطة إلا على أساس هذا الشرط"، وقامت فرنسا وتدخلت عام 2013 في مالي تحت غطاء دولي بقرار من الأمم المتحدة للحفاظ على نفوذها في مالي عندما سيطرت حركات إسلامية على شمال مالي، وتشارك فرنسا بنحو 5100 جندي بجانب مشاركة عملائها مما أطلق عليه دول الساحل. (رويترز). وهنا تؤكد فرنسا أن الانقلاب كان ضدها فأسقط عملاءها من السلطة، وأمريكا لم تعتبر ما حدث في مالي انقلابا ولا تطالب بانتخابات سريعة وتعمل على تهيئة الظروف لعملائها حتى يتمكنوا من كسب الانتخابات القادمة وتلعب على عامل الزمن بمد فترة الطوارئ وحكم عملائها العسكر. وقد عين العسكر يوم 2020/9/22 وزير دفاع سابق الكولونيل المتقاعد باه نداو رئيسا مؤقتا للبلاد بينما عين قائد الانقلاب وقائد المجلس العسكري نائبا له. مما يعني أن العسكر يعملون على إطالة مدة الحكم العسكري حتى يضعفوا عملاء فرنسا ويعززوا عملاء أمريكا.

 

وقد أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال حول انقلاب مالي بتاريخ 2020/9/1 حيث أشار إلى مثل هذه النقاط وختم جواب السؤال قائلا: "أمريكا تزاحم أوروبا، وبخاصة فرنسا وبريطانيا، في أفريقيا وبخاصة أخص البلدان الإسلامية ومنها مالي فهي بلد إسلامي يتصارع عليه المستعمرون لبسط النفوذ حتى يتمكنوا من نهب ثرواته، إذ تستحوذ فرنسا حاليا على حصة الأسد فيه، وكذلك يتصارع المستعمرون عليه لموقعه الاستراتيجي في غرب أفريقيا وهو يشكل منطقة واحدة مع دول الساحل، ويترك أهله المسلمون يعانون الفقر والعوز والمرض، والعملاء الحكام يؤمّنون للمستعمر ما يريد في سبيل حصولهم على كرسي معوج وهم أذلة".

 

-------------

 

رأس النظام السوداني في الإمارات للتطبيع مع كيان يهود

 

أعلن مجلس السيادة الحاكم في السودان يوم 2020/9/23 أن "وفدا سودانيا اجتمع مع مسؤولين أمريكيين في دولة الإمارات حيث أجريت محادثات تناولت سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال إحلال السلام وتأمين حل الدولتين بالنسبة للقضية (الإسرائيلية) الفلسطينية" وقد توجه الوفد السوداني برئاسة عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي يوم 2020/9/20 إلى الإمارات لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين بشأن قضايا عديدة بينها رفع اسم السودان من قائمة أمريكية للدول الراعية للإرهاب. وورد في بيان إعلامي لمجلس السيادة الانتقالي عقب عودة الوفد "أن مسؤوليين سودانيين أجروا مباحثات اتسمت بالجدية والصراحة بخصوص مستقبل السلام العربي (الإسرائيلي) الذي من شأنه أن يؤدي إلى استقرار المنطقة ويحفظ حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته وفقا لرؤية حل الدولتين"، وأضاف البيان أن "الجانبين بحثا أيضا الدور الذي ينتظر أن يلعبه السودان في سبيل تحقق هذا السلام"، وقال بيان المجلس "إن المحادثات تناولت أيضا رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب التي تعيق قدرته على الحصول على قروض خارجية لمعالجة الأزمة الاقتصادية". ولم يتطرق البيان لتفاصيل أكثر. (رويترز) علما أن البرهان كان قد التقى مع رئيس وزراء كيان يهود في أوغندا في شهر شباط الماضي. فحكام السودان الحاليون لم يتعظوا من العهد السابق من تقديم التنازلات تلو التنازلات لأمريكا وما تطلبه منهم لعلها ترفع اسم السودان من قائمة الإرهاب وهي تطلب منهم الآن التطبيع، وقد تنازلوا عن جنوب السودان فلم يحصلوا إلا على الخزي، وهم يسيرون على دربه إذ أمضوا اتفاقا مؤخرا مع حركات متمردة في أقاليم سودانية يمنحها حكما ذاتيا يشارك فيه المتمردون. فدأب حكام السودان تقديم التنازلات للأعداء كدأب غيرهم من العملاء في المنطقة، ومن ثم يلحق بهم العار والخزي في الدنيا والآخرة.

 

-------------

 

عون: "لبنان ذاهب إلى جهنم" وفرنسا تراضي عملاء أمريكا

 

أعلنت فرنسا تأييدها يوم 2020/9/23 مقترح سعد الحريري فيما يتعلق بحقيبة المالية في الحكومة التي يجري تشكيلها في لبنان بأن يكون مرشح شيعي مستقل لتولي هذه الحقيبة، فقالت وزارة الخارجية الفرنسية: "إن هذا الإعلان يمثل فرصة وينبغي أن تدرك كل الأحزاب أهميته حتى يتسنى تشكيل حكومة مهام الآن". وهذا مما يركز النظام العلماني الطائفي العفن الذي عليه لبنان وكما بنته فرنسا وأكدته اتفاقية الطائف عام 1989. وكانت حركة الرئيس الفرنسي ماكرون بعد انفجار بيروت وزياراته إليها وتهديداته للزعماء والأحزاب ومطالبه بإيجاد ميثاق جديد وغير ذلك، كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد! وبدت فرنسا تراضي عملاء أمريكا حتى تحافظ على بعض نفوذها في لبنان. إذ إن الحريري من الذين يضعون رجلا فيها ورجلا عند حكام آل سعود.

 

وقال نائب رئيس البرلمان اللبناني إيلي الفرزلي بعد محادثاته مع رئيس البرلمان نبيه بري وبعد إعلان الحريري اقتراحه: "إن هناك إمكانيات واعدة يمكن البناء عليها، ولكن علينا الانتظار قليلا". بينما قال رئيس الجمهورية ميشيل عون يوم 2020/9/21 "إن لبنان ذاهب إلى جهنم" إذا لم يتمكن من تشكيل حكومة. وعون من عملاء أمريكا وحليف لحزب إيران الذي يريد حقيبة المالية كما يريدها حليفه نبيه بري لحركته أمل. فلبنان وضعته فرنسا في الجحيم منذ أن احتلته وأقامت فيه هذا الكيان العلماني الفاسد وتبعتها بريطانيا وأمريكا في صراع دولي استعماري، وهم يحرقون البلد وأهله، وأوجدوا فيه أحزابا وتيارات طائفية كأدوات محلية رضيت أن تكون وقودا للنار ترتمي في أحضان المستعمرين لتحصل على محاصصات طائفية وحقائب وزارية حتى تتمكن من السرقات ونهب الأموال والاختلاسات ومن الاستحواذ على أكبر قدر من الوظائف لأتباعها... ولن يخرج لبنان من هذا الجحيم ويرى نور السعادة إلا بعودته إلى أصله كجزء من دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

 

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع